قتلى للنظام في اشتباكات بريف دمشق و"قسد" تكشف وصول مدرعات أميركية إليها لأول مرة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يناير، 2017 8:02:10 م تقرير دوليسياسيأعمال واقتصاد قوات النظام السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح عناصر لقوات النظام وآخرون لفصائل عسكرية، خلال اشتباكات دارت بين الطرفين في مناطق عدة بريف دمشق، وفق ما أفاد "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" لـ"سمارت".

وقال المتحدث باسم "الفيلق"، وائل علوان، إن قوات النظام حاولت، مساء أمس الاثنين، التقدم إلى نقاط للفصائل في بلدة حزرما، حيث تصدت لها الفصائل ودارت اشتباكات أسفرت عن مقتل وجرح عدد من الأخيرة، فيما قضى ثلاثة من مقاتلي الفصائل، إضافة لإعطاب دبابة وعربة "بي إم بي" تمكن النظام من سحبها.

وفي دمشق، جرح مدنيان، بقصف للنظام على حي جوبر شرقي دمشق، وسط محاولات له لاقتحام أطراف الحي، حسب ما أكد "فيلق الرحمن".

وقال المتحدث الرسمي باسم "الفيلق"، وائل علوان، في تصريح إلى "سمارت"، إن قوات النظام حاولت اقتحام الحي من جهتي معمل "كراش" ومنطقة طيبة بالمدرعات، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، وسط قصف بقذائف الهاون والدبابات على الأبنية السكنية.

في درعا، قضى مقاتلان للجيش السوري الحر وجرح ستة آخرون، إثر انفجار عبوة ناسفة، وقصف للنظام على طريق قريتي شعارة-كريم الجنوبي، وفق ما أكدت مصادر عسكرية عدة لـ"سمارت"، ووسائل إعلام تنظيم "الدولة الإسلامية".

شمالا،  قتل 13 عنصراً لقوات النظام وميليشيا إيرانية مساندة لها، باشتباكات مع فصائل عسكرية في منطقتي مدرسة الحكمة والضاحية غربي مدينة حلب، وفق المتحدث العسكري باسم "حركة نور الدين الزنكي" سابقاً.

إلى ذلك، أفادت محكمة مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، بالعثور على جثتين لعنصرين من "حركة أحرار الشام الإسلامية" في المدينة.

وأوضح رئيس المحكمة والقيادي في "كتائب ابن تيمة" التابعة لـ"أحرار الشام"، أسامة شناق، خلال تصريح إلى "سمارت"، أن العنصرين قتلا رمياً بالرصاص، في حين لم تعرف هوية القاتل حتى الآن، وماتزال التحقيقات مستمرة.

في شأن آخر، أفاد مراسل "سمارت" في مدينة حلب، بانخفاض سعر جرة الغاز، التي يبيعها التجار، بنسبة 30 بالمئة، بعد عودة معمل الغاز قرب منطقة الراموسة جنوب غرب المدينة للعمل.

إلى المنطقة الشرقية، حيث قال مصدر محلي لـ"سمارت"، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قصفت قرية السلحبية الغربية الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" بريف الرقة الغربي، بقذائف المدفعية من مواقعها في قرية السويدية الكبيرة، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح ثلاثة آخرين.

إلى ذلك، نقل تنظيم "الدولة" مقري "إعداد وطبخ المواد المتفجرة" ومقر "التفخيخ"، اللذان يجري فيهما صناعة المواد المتفجرة، ووضعها في السيارات والعربات المفخخة أو القذائف التي يستخدمها التنظيم في معاركه، من قرية الأسدية شمالي الرقة، إلى قرية الفخيخ غربها، كما نقل مقر "الإشارة"، إلى ذات القرية، وفق ما أفاد مصدر خاص لمراسل "سمارت".

من جهة أخرى، وصل ثلاثة قتلى مدنيين، واثنين مصابين بحروق من الدرجة الثالثة، إلى المشفى الوطني في مدينة الرقة، حسب ما أفاد مصدر طبي، فيما أفاد مصدر محلي بريف حمص الشرقي، أن الضحايا جراء قصف جوي يرجح أنه روسي، استهدف قافلة سيارات محملة بالنفط على طريق حمص-  مدينة الرصافة (جنوبي غربي الرقة بـ 50 كم)، والذي يمر بمحاذاة جبال البلعاس.

ليس بعيدا، أقامت "الإدارة الذاتية" الكردية، دورة تدريبية على "السلاح" للمعلمين في المناطق الخاضعة لسيطرتها في محافظة الحسكة، لتعليمهم كيفية استخدامه وكيفية "الدفاع عن النفس".

وقال الرئيس المشترك لـ"هيئة التربية والتعليم" في الإدارة، محمد صالح عبدو، في تصريح لـ"سمارت"، إن جميع معلمي المحافظة الواقعة ضمن سلطة الإدارة والبالغ عددهم 12 ألف معلماً ومعلمة، خضعوا للتدريب، بقرار موجود ضمن النظام الداخلي لمدارس الإدارة.

وفي تطورات الاقتتال بإدلب، اتهمت فصائل عسكرية، في بلدة التح حاجزا يتبع "حركة أحرار الشام الإسلامية" في قرية حنوتين، شمالي مدينة معرة النعمان، باحتجاز القيادي في فصيل "أنصار الشام"، عبدالصمد الحسون ومرافقيه، أثناء توجههم إلى منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية، دون ذكر أسباب التوقيف أو مكان توقيفهم.

وتحاول "سمارت" التواصل مع "حركة أحرار الشام" للوقوف على الأمر، دون تلقي جواب حتى الآن.

وسط البلاد، قتل مدني وجرح ثلاثة آخرون، اليوم الثلاثاء، بقصف مدفعي لقوات النظام على قرية رسم السبعة بريف حمص الشرقي، من مواقعها في قرية جب الجراح حسب مصدر محلي.

إلى ذلك، ذكر مصدر محلي آخر، أن قوات النظام بمساندة مليشيا إيرانية، وبغطاء جوي من طائرات حربية يرجح أنها روسية، سيطرت على النقطة 12 ونقطة رقم واحد في الجبل بمحيط الكتيبة المهجورة في ريف حمص الشرقي، حيث انسحب عناصر تنظيم "الدولة" إلى السواتر المطلة على الكتيبة.

في ناحية تلدو، يشتكي الأهالي هناك من تجمع القمامة في الطرقات العامة والشوارع الفرعية، جراء توقف عمال البلدية عن العمل لعدم توفر الدعم اللازم، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال مسؤول في البلدية ويدعى "أبو محمد"، لـ"سمارت"، إن توقف تقديم الخدمات مؤقت "ريثما يتم تأمين الدعم للعمال وثمن المحروقات لعمل الآليات، محذرا من أن تراكم القمامة  سيؤدي إلى انتشار الأمراض بين الأهالي.

المستجدات السياسية والدولية:

قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، والتي تقودها "وحدات حماية الشعب" الكردية، اليوم الثلاثاء إنها تلقت دعماً أكبر من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، منذ تسلم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السلطة في البيت الأبيض، في الـ20 من الشهر الحالي.

وأوضح، المتحدث باسم "قسد"، طلال سلو، إنهم  تسلموا عربات مدرعة، وناقلات جند، بكميات قليلة، منذ عدة أيام، مشيراً أن هذا "دليل على دعم جديد تقدمه أمريكا لهم"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

على صعيد منفصل، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، اليوم الثلاثاء، نداء لجمع 3.3 مليار دولار، للوصول إلى 48 مليون طفل يعيشون في عدة بلدان، منها 1.4 مليار للأطفال داخل وخارج سوريا.

وقال مدير المنظمة، مانيول فونتين، خلال مؤتمر صحفي، عقده في العاصمة السويسرية جنيف، إن النداء الأكبر يستهدف أطفال سوريا، داخل بلدهم وفي البلدان التي قصدوها، في حين وصف ما يحصل في سوريا بـ"الأزمة الإنسانية الأكبر"، وفق موقع "إذاعة الأمم المتحدة".

من جهة أخرى، أكد برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، استئناف إسقاط المساعدات الغذائية جواً على  أحياء مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمحاصرة من تنظيم "الدولة"، منذ 29 من الشهر الجاري، مشيراً إلى أن 93 ألف وخمسمئة، شخص سيستفيد من العمليات ، حسب وكالة الأنباء "رويترز".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يناير، 2017 8:02:10 م تقرير دوليسياسيأعمال واقتصاد قوات النظام السوري
التقرير السابق
وصول مهجري وادي بردى إلى إدلب وروسيا تقول إن مفاوضات جنيف ستجري "بمن يحضر"
التقرير التالي
"جند الأقصى" ينقسم لثلاث مجموعات و"دي ميستورا" يؤكد تأجيل "جنيف" ويتوعد بتشكيل وفد المعارضة