تضارب الأنباء حول دخول "البيشمركة السورية" ريف حلب وفصائل تغلق خط غاز في جيرود بريف دمشق

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 فبراير، 2017 12:01:41 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني درع الفرات

التطورات الميدانية والمحلية:

* قال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن عناصر مما بات يعرف بـ"البشمركة السورية"، التابعة لـ"المجلس الوطني الكردي"، دخلت من إقليم "كردستان العراق"، إلى ريف حلب الشمالي، برفقة تعزيزات عسكرية تركية، فيما نفى "المجلس الوطني" ذلك.

ولم يعلم الناشطون، أماكن تمركز عناصر "البشمركة" أو أعدادهم، مرجحين أن هدف دخولهم هو محاربة "وحدات حماية الشعب" الكردية في منطقة عفرين، شمالي حلب.

وكان مراسل "سمارت"، قال إن تعزيزات تركية، شملت دبابات وناقلات جند ومدرعات أخرى، دخلت إلى الريف الشمالي لحلب، أمس السبت، وتمركزت في القواعد التركية الجديدة، جنوبي وغربي مدينة اعزاز.

من جهته، نفى عضو الأمانة العامة في "المجلس الوطني الكردي"، محمد اسماعيل، لـ"سمارت"، المعلومات التي أوردها الناشطون حول دخول "البشمركة السورية" لريف حلب، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وفي تطور آخر بريف دمشق، قال ناشط في مدينة جيرود، إن مفاوضات تجري بين النظام والفصائل العسكرية، لإعادة فتح خط الغاز بالمنطقة أغلقته الأخيرة فجراً.

وأوضح الناشط، لـ"سمارت"، وفضل عدم ذكر اسمه، أن اعتقال قوات النظام امرأة من مدينة الرحيبة على أحد حواجزها بدمشق منذ يومين، دفع الفصائل لإغلاق خط الغاز، مشيراً إلى مفاوضات تجري الآن بين الجانبين.

جرح عدد من المدنيين بينهم رضيعان وامرأة، بقصف للنظام على الأحياء السكنية في مدينة حرستا بريف دمشق حسب الدفاع المدني، فيما رجح ناشطون أن يكون مصدر القصف مواقع النظام في إدارة المركبات المجاورة.

على صعيد منفصل، قال المكتب الزراعي في ريف دمشق، إن قوات النظام سيطرت خلال العامين الفائتين، على خمسين بالمئة من الأراضي الزراعية في الغوطة الشرقية (أكثر من 100 ألف دونم)، والتي تقدر قدرتها الإنتاجية بنحو مئة ألف طن.

وقال مدير المكتب، يوسف الراجل، في تصريح إلى "سمارت"، إن النظام تعمد السيطرة على الأراضي المزروعة لحرمان الأهالي منها، وبالتالي تضييق الحصار على الغوطة، مشيراً إلى أن أراضي الغوطة تعادل أكثر من ألف دونم، وتعد "السلة الغذائية" للمنطقة.

وأضاف أن القدرة الإنتاجية في الأراضي المتبقية تقدر بـ 240 ألف طن، وهي لا تكفي احتياجات الأهالي لأكثر من شهر، وكانت تسد حاجتهم لأربعة أشهر فقط قبل سيطرة النظام على قسم منها، حيث تزرع هذه الأراضي بالحبوب كالقمح والشعير والذرة شتاءً، وبالباذنجان والبندورة والخيار والفاصولياء والفول صيفاً.

في السياق، أطلق المجلس المحلي لمدينة عربين، حملة شعبية بدأت بزراعة ألف شجرة مثمرة في المدينة، بعد خسارة نحو ستة آلاف شجرة قطعت بسبب حصار قوات النظام.

وقال مدير المكتب الإعلامي للمجلس المحلي، أبو اليسر براء، في تصريح لـ"سمارت"، إن الحملة التي يشارك فيها سكان المدينة بدأت بزراعة المنصفات الطرقية والحدائق العامة بالأشجار المثمرة، معظمها من الزيتون والمشمش والتين.

وأوضح أن الشتلات التي زرعت اشتريت من الفلاحين الذين زرعوها العام الماضي، مضيفا أن مجلس محافظة ريف دمشق يعمل على مشروع مشتل لزراعة جميع الأنواع.

جنوبا، أعلنت الأردن أن مقاتلاتها الحربية شنّت غارات على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) جنوب سوريا، كان سيطر عليها الأخير بعد معارك مع قوات النظام، فيما نفت "قوات الشهيد أحمد العبدو" العاملة في القلمون الشرقي بريف دمشق ذلك.

وجاء في بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، أن طائرات بدون طيار قصفت بقنابل موجهة مواقع التنظيم، مساء أمس الجمعة، ما أسفر عن مقتل وجرح العديد من عناصره وتدمير عدد من الآليات، إضافةً لتدمير مستودعات ذخيرة وآخر لتعديل وتفخيخ الآليات وثكنات لعناصر من التنظيم.

من جانبه، نفى الناطق باسم "قوات العبدو"، سيف سعيد، في تصريح إلى "سمارت"، قصف الأردن لمواقع التنظيم في القلمون الشرقي، كما نفى وجود أي تنسيق مع حكومة الأخير.

إلى ذلك، قضى ثلاثة مقاتلين من "فرقة أسود السنة" ومدني وجرح آخرون، بانفجار عبوتين ناسفتين في سيارة لهم على طريق قريتي أم المياذن – النعيمة بريف درعا الشرقي.

وقال رئيس المكتب الإعلامي لـ "الفرقة"، براء مفعلاني، في تصريح إلى "سمارت"، إن من بين القتلى قائد ميداني، دون توفر معلومات لديه عن سبب تواجد المدني في السيارة، فيما بلغ عدد الجرحى ثلاثة، حالتهم خطيرة وأسعف أحدهم إلى الأردن.

واتهم "مفعلاني" النظام بتفجير السيارة، لافتاً إلى أنها ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها سيارات "أسود السنة" في نفس المكان تقريباً، حيث أعلن النظام مسؤوليته عن قتل "سميح الشامي"، أحد المقاتلين، بعبوة ناسفة منذ فترة، وفق قوله.

في إدلب، أطلق المجلس المحلي في بلدة ترمانين بريف إدلب، مشروع "العمل مقابل المال"، بهدف إعادة تأهيل الطرقات وتشغيل اليد العاملة في البلدة.

وأشار مدير المكتب الإعلامي في المجلس، حسام ترمانيني، في تصريح إلى "سمارت"، أن المشروع سيبدأ مطلع آذار القادم، ويستفيد منه 96 شخصاً من الرجال والنساء، بأجر يصل لخمسة دولارات يوميا (نحو 2500 ليرة سورية).

وأوضح "ترمانيني"، أن المشروع يستمر لمدة 20 يوم، يجري خلاله إعادة تأهيل الطرقات والأرصفة والمقابر والمدارس.

أما في حمص، يعاني أهالي حي الوعر المحاصر، من نقص الأدوية والمعدات الإسعافية وارتفاع أسعار حليب الأطفال، بسبب الحصار المفروض على الحي من قبل حواجز قوات النظام المحيطة.

وعزا الصيدلي، وليد سلمان، في حديث لـ "سمارت" سبب قلة الدواء، إلى حصار قوات النظام للحي منذ اكتر من ثلاث سنوات، حيث كان يتم سابقاً إدخال الأدوية مرة واحدة في الشهر، ضمن كمية محدودة وتحت رقابة شديدة من قوات النظام، مشيراً إلى توفر بعض الأدوية المنتهية الصلاحية في الحي حيث يتم صرفها بالاستشارة مع الأطباء.

وأكد "سلمان" أن حليب الأطفال متوفر في السوق السوداء فقط، حيث يصل سعر علبة الـ"400غ" ما بين العشرة والعشرين دولار أمريكي، لافتا أن معظم الناس تضطر إلى مزج ماء الرز مع النشاء لإطعام أطفالها الرضع، ما يؤدي إلى أمراض كثيرة وقلة مناعة عند الأطفال.

كذلك، يعاني المدنيون في مدينة المالكية بالحسكة، من ضعف إمكانيات المشافي العامة وارتفاع تكاليف المشافي الخاصة، ما أثر سلباً على حياة الأطفال خصوصاً بعد موجة البرد الأخيرة التي ضربت المنطقة، وفق مراسل "سمارت".

وقال الأخصائي في أمراض الأطفال الطبيب، رشيد عمر، في تصريحٍ خاصٍ إلى "سمارت" إن الأطفال يواجهون عادةً أمراضاً موسمية، لكن نتيجة موجة البرد الأخيرة أصيب معظم الأطفال بالتهابات بالطرق التنفسية السفلية والعلوية، وخاصة الرضع ومادون السنة، وتحولت إلى ضيق تنفس، "واستدعت إدخالهم للمشفى".

وأضاف الطبيب، أن  المشفى الوطني بمدينة المالكية "لا يقدم الأوكسجين للمرضى بحجة عدم توفره"، حيث يلجئ الأهالي للمشافي الخاصة التي تعد تكاليفها كبيرة تصل إلى 15 ألف ليرة سورية (30 دولاراً أمريكياً) في اليوم، وكل طفل يحتاج إلى خمسة أيام على الأقل لتلقي العلاج.



التطورات السياسية والدولية:

* يزور مبعوث الرئاسة الروسية الخاص بشؤون التسوية السورية، ألكسندر لافرينتيف، اليوم الأحد، العاصمة الإيرانية طهران، لبحث نتائج مؤتمر "الأستانة".

وسيلتقي " لافرينتيف"، بأمين "المجلس الأعلى للأمن القومي" الإيراني، علي شمخاني، لبحث التعاون الثنائي في مجال "مكافحة الإرهاب" والتسوية السورية، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية وروسية.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 فبراير، 2017 12:01:41 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني درع الفرات
التقرير السابق
"الحر" يسيطر على بلدة بزاعة الاستراتيجية في حلب و"قسد" تعلن بدء المرحلة الثالثة من معركتها في الرقة
التقرير التالي
"جيش الإسلام" ينفي وجود معابر آمنة من غوطة دمشق الشرقية والنظام يسيطر على مفرق حجار بحمص