محاولات تقدم للنظام في الغوطة الشرقية و"الائتلاف" يطالب بتثبيت الهدنة في سوريا

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 فبراير، 2017 8:02:45 م تقرير عسكري انفجار

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

*قتل أربعة أشخاص وأصيب آخر، اليوم الاثنين، بانفجار لغمين على الطريق الواصل بين مدينة بصرى الشام وقرية صماد، شرقي درعا، وفق ما أفاد ناشط متعاون مع "سمارت".

كذلك قال ناشطون، إن مقاتلين من الجيش السوري الحر قتلا، بكمين نصبته قوات النظام قرب مدينة الصنمين، في ريف درعا الشمالي.

وأوضح الناشطون، أن عناصر قوات النظام نصبت كميناً، أمس الأحد، للمقاتلين على أطراف المدينة من الجهة الغربية، وأطلقوا النار عليهما، أثناء خروجهما من المدنية، ما أدى لإصابتهما بجروح، ثم وفاتهما.

*ناشد المجلس المحلي لمدينة درعا، المنظمات الإغاثية والهيئات العاملة في الداخل السوري، تقديم المساعدة للنازحين، بحسب بيان نشر على صفحتهم بموقع "فيسبوك".

كما قتل مدني، برصاص ميلشيا "حزب الله" اللبناني، فيما توفي شاب نتيجة إصابته بمرض الفشل الكلوي، في بلدة مضايا، بريف دمشق الغربي، وفق الهيئة الطبية في البلدة.
وتعتبر هذه حالة الوفاة الثالثة في البلدة، نتيجة مرض الفشل الكلوي، حيث توفي رجل وفتاة خلال تشرين الثاني الماضي.

فيما قال مراسل "سمارت"، إن النازحين من المنطقة الجنوبية للغوطة الشرقية، بريف دمشق، أنشؤوا مدرسة متنقلة، لتعليم أطفالهم، بدعم من مؤسسة "لكي تبرأ الذمم" الخيرية.


من جانب آخر، أقام معهد "نور" لتأهيل المرأة معرضه الثاني في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، قدم خلاله أبرز ما صنعته المتدربات خلال عدة دورات، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

 

على صعيد آخر، قال "جيش الإسلام"، إن عدداً من عناصر قوات النظام قتلوا، خلال اشتباكات بين الطرفين في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأضاف مسؤول التواصل في "الجيش"، عمار الطيب، في تصريح إلى "سمارت"، أن القتلى، سقطوا خلال محاولة قوات النظام التقدم في محيط بلدتي حوش نصري وحزرما، دون التمكن من تحديد عددهم.

 وتابع "الطيب": خسائر النظام في الفترة الأخيرة كانت كبيرة، حيث تم تدمير سبع آليات بينها دبابات وعربات "بي إم بي" وقتل أكثر من 37 عنصراً، بينهم عشرون قتلوا في معارك يوم أمس. .

*نظم عدد من سائقي باصات النقل، في مدينة شبها بالسويداء، ااعتصاماً في ساحة المدينة، احتجاجاً على فقدان مادة المازوت، التي تعمل بها مركباتهم، وفق مراسل "سمارت".

*جرح مقاتلان من الجيش السوري الحر، جراء قصف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية على غربي مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وفق مراسل "سمارت".

على صعيد منفصل، يسعى المجلس المحلي لبلدة صوران بريف حلب الشمالي، لإقامة مشاريع خدمية وإغاثية وتعليمية وسط معوقات كثيرة تواجهه، جراء عدم وجود دعم مالي وعدم دعم المنظمات.

وقال رئيس المجلس المحلي، علي الشيخ، في تصريح لـ "سمارت"، إن المجلس يعاني من عجز في الميزانية حيث لا يوجد له مورد مالي لإنجاز مشاريعه على أكمل وجه، لافتاً إلى أن معظم المشاريع الخدمية ستقام بدعم من المجلس، وخلال أيام قليلة ستنتهي من إنجاز مشروع الصرف الصحي ومحطة تشغيل المياه.

من جهة أخرى، بدأت منظمة "اليوم التالي" بالتعاون مع "اتحاد ثوار حلب" ومنظمة "ملقتي الشباب"، في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، ورشة تدريبية حول "النظم الانتخابية وقوانينها وطرق الطعن"، وفق مراسل "سمارت".


أما في الرقة، تشهد مناطق في ريف الرقة خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية، حركة نزوح جراء اقتراب المعارك مع "قوات سوريا الديمقراطية" من مناطقهم، حسب ما أفادت مصادر محلية هناك.

وقالت المصادر لـ"سمارت"، إنَّ السكان في الريفين الشمالي والشمالي الشرقي، أغلبهم من قرى أبو كبرة، بير سعيد، المعيزيلة، ودخان، بدأوا بالنزوح نحو الريفين الشرقي والغربي لمدينة الرقة.

من جانب آخر، اعتقلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، عدداً من الشبان أثناء نزوحهم، من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) شمال مدينة الرقة، وفق ما أفاد مصدر خاص لـ"سمارت".

إلى ذلك، قضى مدني وجرح آخرون، إثر غارات يرجح أنها للتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطق بريف الرقة الشمالي، وفق ما أفادت مصادر محلية لـ"سمارت".

وقالت المصادر إن الغارت استهدفت منطقة جبل منحار ومزارع مضر، التي يقطنها نازحون من مدينة الرقة، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح سبعة آخرين بينهم ثلاث إصابات خطيرة بينهم طفلة، نقلوا إلى مشفى في الرقة.

*قتل اثنان واحترق آخر، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت محطة لبيع المحروقات في مدينة السخنة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" بريف حمص الشرقي، حسب مصدر محلي.

وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية"، مقتل عدد من قوات النظام خلال اشتباكات معه، شرق مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي.

وفي شأن آخر، أكد ناشطون، في بيان لهم، أن مفاوضات جنيف المزمع عقدها في الأيام القادمة، يجب أن تكون مسبوقة بوقف كامل لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، منددين بالهدنة التي لم يلتزم بها النظام وميليشياته.


المستجدات السياسية والدولية:



طالب الائتلاف الوطني السوري، اليوم الاثنين، روسيا وتركيا وإيران المجتمعين في العاصمة الكازاخية أستانة، بتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، وإخراج النظام والميليشيات الإيرانية المساندة له من المناطق التي سيطروا عليها منذ بدء الهدنة.

وأعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية، في وقت سابق، بدء اجتماع "فني"، في الأستانة، يضم الدول الثلاثة، لمناقشة تشكيل "الآلية الثلاثية" لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت المديرية العامة للأمن التركي في بيان، إنها أوقفت 763  شخصاً خلال يوم واحد،  للاشتباه في صلتهم بتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.

وكانت مصادر أمنية تركية أشارت، في وقت سابق، إلى إيقاف أكثر من مئة شخص، بينهم عشرات السوريين، في ولاية بورصة، غربي البلاد، خلال اليومين الماضيين، بتهمة الانتماء لتنظيم "الدولة.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 فبراير، 2017 8:02:45 م تقرير عسكري انفجار
التقرير السابق
"قسد" تتقدم شمال الرقة وتركيا تعتقل لاجئين سورين بتهمة الانتماء لـ"داعش"
التقرير التالي
مفاوضات بين "الحر" و"حزب الله" لإعادة لاجئي عرسال إلى القلمون وضحايا بقصف روسي على إدلب