"الحر" يؤكد التنسيق مع الأردن ضد تنظيم "الدولة" وروسيا تستهدف "أحرار الشام" بإدلب

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 فبراير، 2017 12:02:12 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

كشف قيادي عسكري في الجيش السوري الحر، اليوم السبت، وجود تنسيق مع الحكومة الأردنية بشأن المعارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوبي سوريا.

واعتبر قائد "لواء الحسن بن علي" والمتحدث باسم "جيش الثورة"، ياسر الدنيفات، خلال تصريح إلى "سمارت"، إن "الحديث عن استنساخ عملية درع الفرات لا يزال كلام إعلامي"، مشيراً أن الأردن من الدول المشكلة لـ"غرفة عمليات الموك" التي تدعم "الحر" بقتاله ضد تنظيم "الدولة" وقوات النظام، على حد تعبيره.

من جانبه قال المتحدث باسم "قوات الشهيد أحمد العبدو" العاملة في القلمون جنوبي البلاد، إنهم لن ينتظروا أي تدخل خارجي لمحاربة تنظيم "الدولة".

وأضاف المتحدث، سعيد سيف، أن الأردن قصفت مواقع التنظيم في سوريا، وأعلنت عن ذلك، دون التنسيق مع الفصائل، وتابع "نحترم أمن حدود الأردن وذلك أمر يخص سياسة الدولة".

في شأن خدمي، افتتح المجلس المحلي في بلدة تسيل بريف درعا الغربي، مكتباً لشؤون المرأة، بعد  اجتماعات مع نساء من البلدة.

وقال رئيس المجلس المحلي، نعيم أبو خرشيف، في تصريح إلى "سمارت" إن أهداف المكتب تتمحور حول قضايا المرأة الاجتماعية والثقافية والعمل على إشراكها في صنع القرار، وفتح فرص عمل خاصة بها.

شمالا، قتل أربعة عناصر لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية"، وجرح آخرون، أمس السبت، جراء قصف روسي على مقرٍ لهم في قرية ترملا بريف إدلب الجنوبي.

وقال قائد "لواء جند السنة"، التابع لـ "أحرار الشام"، حسام أبو بكر، في تصريح إلى "سمارت"، إن عدد الجرحى ثلاثين، موضحاً أن المقر تعرض لقصف جوي روسي وقصف صاروخي من بوارج حربية روسية.

وفي إدلب أيضا، قال الدفاع المدني على صفحته في موقع "فيسبوك" إنه جرح ثلاثة أشخاص، اليوم الأحد، بانفجار مجهول السبب في بلدة الدانا، أسعفتهم فرقه إلى نقاط طبية في المنطقة، فيما رجح ناشطون أن يكون الانفجار سببه عبوة ناسفة.

أما في حلب، أمرت المحكمة المركزية في مدينة جرابلس، ليلة السبت-الأحد، بتوقيف رئيس المجلس المحلي للمدينة، محمد حبش، على خلفية قرار منع المعلمات من ارتداء "النقاب" في المدارس.

وكان المجلس المحلي أصدر في وقت سابق، قراراً يمنع المعلمات من ارتداء "النقاب" في المدارس، والمعلمين من ارتداء "الشماخ"، لما وصفه "ضرورات أمنية".

ودانت المحكمة في بيان، حصلت "سمارت" على نسخة منه، قرار المجلس، لـ"تنافيه مع مبادئ الدين الإسلامي، والثورة السورية"، معتبرةً إياه "اعتداءً" على مبدأ الحريات العامة.

من جانبها، دانت الفصائل العسكرية في المدينة القرار، وطالبت بحجب الثقة عن المجلس ومحاسبة المسؤولين عنه قضائياً، لـ"معارضته الدين الإسلامي وتقاليد المجتمع"، على حد قولها.

كذلك، خرجت مظاهرات في المدينة، شارك فيها مدنيون ومقاتلون، رفضاً لقرار المجلس المحلي.

في تطور آخر، نفى قيادي في "جيش الثوار" العامل ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، تسليم مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، أو إدارتها إلى مؤسسات النظام.

وقال نائب القائد العام لـ"الجيش"، أحمد السلطان، إن الأشخاص الذين ظهروا في الاجتماع مع النظام هم من تل رفعت، لكنهم مقيمون في دمشق منذ وقت طويل ولا يمثلون أي مدني أو عسكري ضمن "قسد".

في سياق منفصل، أعلنت كتيبتي "الصديق أبو بكر"، "سعد بن معاذ"، و"غرفة عمليات الراشدين"، العاملة في حلب، انضمامها لـ"هيئة تحرير الشام"، وفق بيان مشترك نشر على حساباتهم على موقعي "تويتر" و"فيسبوك"، دون ذكر تفاصيل عن المناطق التي ستنشط فيها.

شرقا، قضى عدد من المدنيين وجرح آخرون،  اليوم السبت،  بقصفٍ جوي للتحالف على ريف مدينة الرقة، وبألغام أرضية زرعها تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب ما أفادت مصادر محلية لـ"سمارت".

وقالت المصادر، إنَّ ثلاثة مدنيين قضوا وجرح أربعة آخرين، بينهم نساء، بغارات لطيران التحالف الدولي على قرية "حمرة ناصر" شرق مدينة الرقة، في حين أكد مصدر طبي، وصول سبعة قتلى مدنيين إلى المشفى و14 جريحاً، بينهم أطفال ونساء بحالٍ حرجة، جراء استهداف طيران التحالف قرى "حمرة بويتية والعنادية والرقة السمرة" في الريف الشرقي.

في الغضون قال مصدر محلي من مدينة الطبقة لـ"سمارت"، إنَّ طيران التحالف الدولي استهدف بغارتين الحي الأول و منطقة الفيلات، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف تنظيم "الدولة"، فيما أفاد مصدر طبي لـ"سمارت" بمقتل عنصرين من التنظيم وإصابة ثلاثة آخرين.

وشهدت المحافظة نزوح عشرات العوائل من ريف الرقة الشمالي الشرقي، إلى الضفة الجنوبية من نهر الفرات، هرباً من المعارك الدائرة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وفق ما أفادت مصادر محلية لـ"سمارت".

ليس بعيدا، قتل عنصر من قوات "الأسايش"، التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، وجرح آخران ومدني، اليوم الأحد، بانفجار عبوة ناسفة في مدينة القامشلي بالحسكة، وفق مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن العبوة الناسفة انفجرت بالدورية أثناء تجولها في شارع الحزام بحي الخليج، ما أدى لسقوط القتيل والجرحى، الذين نقلوا إلى مشافي المدينة.

وسط البلاد، أعلن "جيش النصر" التابع  للجيش الحر، أمس السبت، استعادة كافة النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام، في وقت سابق من اليوم، في قرية الجنابرة بريف حماة الشمالي.

وقال عضو المكتب الإعلامي لـ"جيش النصر"، محمد رشيد، في تصريح لـ"سمارت"، إنهم استقدموا تعزيزات أجبرت قوات النظام على الانسحاب من مبان سكنية تقدمت فيها، بعد تمهيد مدفعي استهدف أماكن تمركز المقاتلين.


المستجدات السياسية والدولية:

* اختارت الفصائل العسكرية والهيئات السياسية، اليوم السبت، وفداً للمشاركة في محادثات "جنيف 4"، يضم 21 عضواً، بينهم ممثلين عن منصتي "موسكو والقاهرة"، برئاسة نصر الحريري، كما عيّن محمد صبرا كبيراً للمفاوضين.

وجاء في البيان، الذي نشر على الموقع الرسمي للهيئة العليا للمفاوضات، أن المشاركين في اجتماع الرياض في السعودية، قرروا حلّ وفد التفاوض السابق الذي خاض مفاوضات "جنيف 3"، وتشكيل وغد جديد يتألف من 21 عضواً يمثلون مختلف المكونات العسكرية والمدنية، وتشكيل وفد استشاري من عشرين عضواً.

وحذّر البيان، من محاولات النظام استغلال المبادرات والجهود الدولية لـ"كسب الوقت والاستمرار في انتهاك حقوق الشعب السوري"، كما أكد على ضرورة تحقيق انتقال سياسي "حقيقي" مبني على بيان "جنيف 2012" والقرارات الدولية ذات الصلة.

وأضاف البيان، أن البدء في المفاوضات يتطلب "جدية" واتخاذ اجراءات ملموسة عبر الزام النظام بالهدنة، كما طالب بخروج جميع الميليشيات الأجنبية من سوريا، وبمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وجرائم استخدام الأسلحة الكيماوية والمحرمة دولياً، ومؤكداً على ضرورة محاكمة "الأسد".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 فبراير، 2017 12:02:12 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي الجيش السوري الحر
التقرير السابق
"الحر" يستمر في تقدمه داخل الباب في حلب وتشكيل وفد "جنيف 4" برئاسة نصر الحريري
التقرير التالي
"درع الفرات" تتقدم إلى أطراف الباب بحلب و"الحر" يعلن معركة ضد النظام في حي المنشية بدرعا