فصائل تواصل تقدمها في مدينة درعا وضحايا بقصف على مناطق سورية متفرقة

اعداد أمنة رياض | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 فبراير، 2017 8:05:20 م تقرير عسكري سيطرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر وأخرى إسلامية، اليوم الثلاثاء، السيطرة على مسجد "المنشية" في حي المنشية بمدينة درعا، جنوبي البلاد.

وقال مدير المكتب الإعلامي لغرفة عمليات "البنيان المرصوص"، التي تضم الفصائل، ويدعى "أبو شيماء"، خلال تصريح لـ"سمارت"، إن الفصائل سيطرت على المسجد بعد اشتباكات مع قوات النظام، قتل على إثرها 20 عنصرا لها وجرح العشرات.

كذلك، طالبت غرفة العمليات، المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بمدينة درعا ومحيطها،  الابتعاد "التام" عن مقرات النظام، "لاحتمال" تعرضها للقصف من قبلهم.

وكانت الفصائل المنضوية ضمن "البنيان المرصوص"، أطلقت معركة، قبل يومين، تحت اسم "الموت ولا المذلة"، بهدف السيطرة على مواقع للنظام في مدينة درعا، حيث تمكنت، أمس الاثنين، من السيطرة على كتلة أبنية استراتيجية في حي المنشية.

وقضى مدني وجرح ثلاثة آخرون من عائلة واحدة، كانت تستخدمهم قوات النظام كـ"دروع بشرية"، جراء قصف مدفعي على حي المنشية في منطقة درعا البلد.

وقال مراسل "سمارت"، إن قوات النظام منعت العائلة من النزوح واحتجزتها في منزلها الملاصق لحاجز للأخيرة، كـ"دروع بشرية"، لمنع تقدم الفصائل، حيث سقطت قذيفة هاون على مكان الاحتجاز، مصدرها الفصائل العسكرية، ما أدى لمقتل شاب وإصابة والدته وأباه وأخاه بجروح، نقلوا إلى مشفى درعا الوطني ومشافي العاصمة دمشق.

أما في ريف دمشق، استعادت الفصائل العسكرية، السيطرة على نقاط كانت انتزعتها قوات النظام في منطقة جبل الشيخ، بريف دمشق الغربي، وفق ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت".

وقال الناشطون إن قوات النظام سيطرت، أمس الاثنين، على عدة نقاط في تلة الظهرة قرب قرية بيت جن، لتشن الفصائل، صباح اليوم، هجوماً معاكساً تمكنت من خلاله من استرجاع معظم النقاط التي خسرتها من بينها نقطة الزيادات ونقطة الإشارة.

ميدانياً، أصيبت امرأتان بجروح، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على بساتين حي برزة، الذي تسيطر عليه الفصائل العسكرية، في العاصمة دمشق، وفق ما أفاد ناشطون مراسل "سمارت".

شمالي البلاد، انطلاقاً من حلب، قال ناشطون ومصادر محلية، إن عدداً من المدنيين قتلوا وجرحوا بقصف جوي، يرجّح أنه تركي، استهدف مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وأضافت المصادر، إن طائرات حربية يرجح أنها تركية شنت غارات على "الشارع الجديد" وسط المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما أسفر عن مقتل 17 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، 12 شخصاً من عائلة واحدة.

من جهة أخرى، أقام ناشطون في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، وقفة بذكرى سقوط ضحايا في المدينة، برصاص قوات النظام في اليوم ذاته من عام 2012، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

يذكر أن سبعة مدنيين قتلوا، في 14 شباط 2012، بعد أن قرروا حمل السلاح دفاعا عن مدينتهم، أثناء اقتحام قوات النظام للمرة الأولى مدينة الأتارب بريف حلب.

وقتل وجرح  في الرقة،عدد من عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وتنظيم "الدولة الإسلامية"، بمواجهات بين الطرفين، شمالي مدينة الرقة، وفق ما أفاد مصدر مطلع لمراسل "سمارت".

وقال المصدر، الموجود في مدينة تل أبيض، إن عناصر تنظيم "الدولة" تسللوا، الليلة الماضية، إلى مواقع "قسد" في قريتي ثلث خنيز وتل السمن، وقتلوا أربعة عناصر للأخيرة وجرحوا ثمانية آخرون، وأسروا عنصراً آخر.

وتوفي طفل وأصيب آخر، جراء قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على مدينة الرستن في حمص وسط البلاد، ، وفق مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن طفلاً توفي متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف مدفعي لقوات النظام استهدف أحياء سكينة في المدينة، أمس، كما أصيب آخر اليوم، جراء قصف النظام للمدينة براجمات الصواريخ، ما أدى لبتر أحد أصابعه، وجرى نقله إلى مشفى قريب.

المستجدات السياسية والدولية:

طالب الائتلاف الوطني السوري، اليوم الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي بلعب دور أكثر فعالية في "دفع" المفاوضات السورية، لإيجاد حل سياسي وفق بيان جنيف وقرار مجلس الأمن رقم "2254".

وقال رئيس "الائتلاف"، أنس العبدة، خلال لقاء جمعه مع المبعوث الهولندي إلى سوريا، جيراد ستيفس، إنهم يسعون لأن يأخذ الاتحاد الأوروبي دور "إيجابي" في الملف السوري، وفق الموقع الرسمي لـ"الائتلاف".

بدوره أشار نائب رئيس "الائتلاف"، عبد الأحد اسطيفو، إلى أن مفاوضات "جنيف4" ستبحث عملية الانتقال السياسي في سوريا، والأولوية في العمل الآن،  هي "إنجاز استراتيجية تفاوضية تقود لهذا الانتقال"، على حد قوله.

من جانبها، أعلنت المملكة الأردنية، إنها ستشارك في محادثات "الأستانة 2" بصفة مراقب، بعد تلقيها دعوة رسمية من روسيا.

ومن المفترض عقد جولة جديدة من المحادثات بين وفدي المعارضة والنظام في مدينة جنيف السويسرية، في 20 من الشهر الحالي، برعاية الأمم المتحدة، استكمالاً لثلاث متؤتمرات سابقة في المدينة ذاتها.

وفي شأن آخر، طالبت الحكومة الفرنسية، مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار لمعاقبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيمائية في سوريا.

وكانت  منظمة "هيومن رايتس ووتش"  قالت أمس، في تقرير صادر عنها ، إن قوات النظام نفذت هجمات كيماوية "منسقة"، على مناطق سيطرة الفصائل العسكرية في الأحياء  الشرقية بمدينة حلب، خلال الشهر الأخير من المعارك فيها.

وطالبت الأمم المتحدة في بيان لها، ليل الاثنين – الثلاثاء، إيصال المساعدات الإنسانية إلى  بلدات مضايا والزبداني وكفريا والفوعة، محذرة من وقوع كارثة إنسانية فيها.

وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، علي الزعتري، المقيم في العاصمة دمشق، إن ستين ألف مدني يعانون من "سوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية المناسبة" في تلك البلدات، مطالباً جميع المعنيين بالتوافق لإيصال المساعدات إليهم، دون تأخير، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

 

 

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 فبراير، 2017 8:05:20 م تقرير عسكري سيطرة
التقرير السابق
"الحر" ينتزع مناطق من "داعش" شرق السويداء و"أستانة 2" تناقش فرض عقوبات على مخترقي الهدنة في سوريا
التقرير التالي
"الحر" يفجر مفخخة في تجمعات لـ"قسد" شمال حلب وتأجيل محادثات "الأستانة 2" إلى الغد