"لواء الأقصى" يعدم العشرات من مقاتلي "الحر" وتأجيل مفاوضات "الأستانة2" إلى غد الخميس

اعداد أمنة رياض | تحرير أمنة رياض, محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 فبراير، 2017 8:08:56 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي قصف

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكّد رامي صواريخ "التاو" في الجيش السوري الحر أسهيل حمّود الملقب بـ"سهيل أبو التاو"، اليوم الأربعاء، ما توارد من أنباء حول إعدام "لواء الأقصى" العامل ف ريف حماة الشمالي، عشراتت المقاتلين من فصائل "الحر" في ريف إدلب، مؤكداً أيضاً، أن المجموعة ذاتها حاولت اغتياله سابقاً.

وقال "حمّود"، في تصريح لـ"سمارت"، أن "لواء الأقصى" أعدم في أحد مقراته قرب "معسكر الخزانات" شرقي مدينة خان شيخون، أكثر من 150 شخصاً بينهم خمسون مدنياً، والباقي مقاتلين من فصائل الجيش الحر، 75 مقاتلاً منهم من "جيش النصر"، وآخرين من "أجناد الشام، والفرقة الوسطى، والفرقة الخامسة مشاة، وجيش العزة، واللواء الأول"، مؤكداً التفاصيل التي وردت حول ذكر أسماء القتلى من "الحر"، والتي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت اشتباكات دارت قبل يومين، بين "لواء الأقصى" و"هيئة تحرير الشام" في ريف حماة، والتي جاءت بعد مناظرة جرت بين الطرفين، قال فيها  "شرعي" في "تحرير الشام" إن "اللواء" أكد تواصله وتنسيقه مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما "كفّر" فيها القائد العام لـ"الهيئة" هاشم الشيخ "أبو جابر" وفصائل عسكرية أخرى.

إلى ذلك، نجا شرعيان في "هيئة تحرير الشام" (المشكّلة حديثاً من اندماج خمسة فصائلأبرزها "جبهة فتح الشام" و"حركة نور الدين الزنكي")، ليلة الثلاثاء - الأربعاء، من محاولة اغتيال نفذها مجهولون  في ريف إدلب، حسب ما ذكر مراسل "سمارت".

وقال المراسل نقلاً عن مركز الدفاع المدني في حارم، إن "عبوة ناسفة" زرعها مجهولون، انفجرت بسيارة الداعية وإمام مسجد حارم "أبو عبد الله الشامي"، قرب مدرسة قريع وسط المدينة، أسفرت عن إصابته بجروح بليغة أدت إلى بتر ساقه، إضافةً لجرح ابنته التي كانت برفقته.

في المجال التعليمي، انهت مديرية تربية "إدلب الحرة"، اليوم الأربعاء، مسابقة انتقاء موجهين تربويين في المجمعات التربوية في محافظة إدلب، وفق مراسل "سمارت".

وقال رئيس دائرة الإعلام بمديرية التربية، مصطفى حاج علي، في تصريح إلى "سمارت"، إن 130 مجازاً جامعياً تقدم إلى المسابقة التي أقيمت في مديرية التربية بمدينة إدلب، ستختار منهم المديرية 60 موجها وموجهة، سيوزعوا على الأرياف حسب مناطقهم الجغرافية.

وفي حلب، قال الجيش التركي، اليوم الأربعاء، إن سبعة مقاتلين من الجيش السوري الحر، وعشرة عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية"، قتلوا، خلال هجوم للأخير على قاعدة تركية، جنوبي مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وأوضح الجيش التركي، في بيان، نقلته وكالة "الأناضول"، أن التنظيم أرسل، صباح اليوم، عربة مفخخة و"انتحاريين" إلى القاعدة، حيث تمكن مقاتلو الجيش الحر من قتل ثمانية من "الانتحاريين"، فيما أسفر انفجار المفخخة عن مقتل سبعة من "الحر" وعنصرين من التنظيم كانوا بداخلها.

ومن الناحية التعليمية، نظم معلمو مدرسة في مخيم نازحين بريف حلب الشمالي، تشرف عليه دولة قطر، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية لانقطاع مرتباتهم منذ تسعة أشهر، وعدم الاهتمام في العملية التعليمية، حسب ما أفاد المنظمون مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن 38 معلما ومعلمة وعدد من الطلبة في مدرسة "ضاحية الشهداء"، التي تضم ألف طالب وطالبة، شاركوا بالوقفة، وحملوا لافتات كتب طالبت بدعم التعليم ومنها: "إهمال التعليم جريمة"، " إنني المدرسة سوف أموت ساهموا في بنائي.

وفي الرقة، قضى خمسة مدنيين وجرح ثمانية آخرين، بقصف لطائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي على مدينة الرقة، وفق ما افادت مصادر عدة لـ"سمارت".

جنوبي البلاد، في ريف دمشق الغربي، سيطرت فصائل من الجيش السوري الحر وأخرى إسلامية، اليوم الأربعاء، على تلة "الضهر الأسود" في جبل الشيخ بريف دمشق الغربي، وفق "حركة أحرار الشام الإسلامية".

وقالت "الحركة"، على حسابها في موقع  التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن فصائل غرفة عمليات "تجمع الحرمون"، سيطرت على التلة بعد عملية "خاطفة"، فجر اليوم، سقط على إثرها 50 عنصراً لقوات النظام.

كذلك، اعتبرت حركة "أحرار الشام"، أن مصطلح "كارثة إنسانية" لا يكفي للتعبير عما يحدث في بلدة مضايا بريف دمشق، الأمر الذي حذرت الأمم المتحدة منه في تقرير لها، أمس.

وكانت الأمم المتحدة طالبت في بيان لها، أمس الثلاثاء، إيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة الزبداني بريف دمشق، وبلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، محذرة من وقوع "كارثة إنسانية" فيها.

وقال المسؤول عن "أحرار الشام" في البلدة، ويدعى "أبو عبد الرحمن"، بتصريح إلى "سمارت"، إن "مضايا ليست محاصرة من قبل قوات النظام فقط، بل تحاصرها الجبال أيضاً، الأمر الذي يحول دون إدخال المواد الغذائية أو الطبية عن طريق التهريب بسهولة".

أما وسط البلاد، سيطرت قوات النظام، على شركة "حيان" للغاز شمال غربي مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وفق ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت".

وقال الناشطون، إن قوات النظام والميليشيات المساندة لها، شنّت هجوماً وصف بـ "العنيف" على المنطقة، تزامناً مع قصف مدفعي وآخر جوي لطائرات حربية روسية، انتهى بالسيطرة على الشركة، بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية".

ميدانياً، قتل مدني في حي الوعر المحاصر بحمص، برصاص قوات النظام، كما قضى مقاتل من الجيش السوري الحر وجرح آخر، خلال اشتباكات في بساتين الحي.

وقال ناشطون، إن قناصة قوات النظام، المتمركزة في مشفى حمص الكبير، استهدف الحي بالرصاص، ما أسفر عن مقتل مدني، كما قضى مقاتل من "كتيبة أتباع الرسول"، التابعة للجيش الحر، خلال معارك مع قوات النظام في بساتين الحي.

إغاثياً، أطلقت منظمة "إحسان للتنمية والإغاثة"، مشروعاً مجانياً في مناطق ريف حمص الشمالي، يهدف لتدريب الذكور والإناث على عدد من المهن، ويستهدف 3,500 شخص، وفق المنظمة.

وقال مدير مشروع التدريب المهني في المنظمة، أيمن أبو مختار، خلال تصريح إلى "سمارت"، إن المشرع يهدف لتمكين المتدربين في بعض المهن، إضافة لتقدم بعض الأنشطة الرياضة والسينمائية والدعم النفسي والاجتماعي لهم.

المستجدات السياسية والدولية:

أكد مستشار الهيئة العليا للمفاوضات، يحيى العريضي، تأجيل اجتماعات مؤتمر "الأستانة 2"، إلى يوم غد الخميس، بعد أن كان من المقرر عقدها، اليوم الأربعاء، عازياً ذلك لارتباك الدول الراعية للمؤتمر.

وقال "العريضي"، وهو أحد الحاضرين للمؤتمر، في تصريح إلى "سمارت"، إن وفد المعارضة لم يصل بعد إلى الأستانة، مرجحاً أن يكون ذلك أحد أسباب التأجيل، إضافةً لانشغال الدول الراعية، في المشاورات، وعدم سير الدعوات بشكل طبيعي.

من جانبه، أوضح مسؤول العلاقات الخارجية في "جيش النصر"، مهند جنيد، أن وفد المعارضة إلى "الأستانة" هو وفد "فني" منبثق عن وفد المؤتمر السابق، ويضم كل من محمد علوش ويحيى العريضي وأحمد بري، إضافةً لثلاث شخصيات أخرى لم يذكرها.

بدوره، أكد المبعوث الأممي إلى سوريا "ستافان دي ميستورا"، اليوم الأربعاء، أنه لن يحضر محادثات "الأستانة2" في العاصمة الكازاخية، التي ستبدأ يوم غد الخميس، وأنه سيرسل فريقاً للمشاركة.

كذلك، أكد المبعوث الخاص إلى سوريا،  أن جدول محادثات السلام المزمع عقدها في جنيف 20 الشهر الجاري، سيلتزم بقرار مجلس الأمن رقم 2254، كي لا تفتح "أبواب الجحيم".

وقال "دي مستورا"، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الإيطالية روما، إن "هذا هو جدول الأعمال، ولن نغيره، وإلا ستفتح أبواب الجحيم"، وفق وكالة "رويترز".

من جهة أخرى، طالب الائتلاف الوطني السوري، بتحويل تقرير "هيومن رايتس ووتش" المتعلق باستخدام النظام أسلحة كيميائية في سوريا، إلى المحكمة الجنائية الدولية، لضمان محاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم.

وكانت منظمة "هيومان رايتس ووتش" قالت في تقرير، أول أمس الإثنين، إن قوات النظام نفذت هجمات كيماوية "منسقة"، على مناطق سيطرة الفصائل العسكرية في الأحياء  الشرقية بمدينة حلب.

من جانب آخر، نقلت وسائل إعلام روسية عن القيادة المركزية للجيش الأمريكي، تأكيدها استخدام التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، ذخائر تحوي مادة "اليورانيوم" المنضب خلال عملياته في سوريا.

وقال المتحدث باسم القيادة، جوش تاكيتس، في تصريحات لقناة روسيا اليوم، ليلة الثلاثاء - الأربعاء، إن طائرات أمريكية من طراز " A-10 " أطلقت ذخائر تحوي على هذه المادة في مناسبتين، إحداهما في 15 تشرين الثاني 2015، والأخرى بعد أيام من الشهر نفسه، مدعياً تدمير أكثر من ثلاثمائة آلية للتنظيم.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير أمنة رياض, محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 فبراير، 2017 8:08:56 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي قصف
التقرير السابق
"الحر" يفجر مفخخة في تجمعات لـ"قسد" شمال حلب وتأجيل محادثات "الأستانة 2" إلى الغد
التقرير التالي
ضحايا بقصف جوي على عدة محافظات ومحادثات "الأستانة" الاستشارية تبدأ في كازاخستان