جرحى جراء التصعيد العسكري للنظام على القابون بدمشق وقصف جوي مجهول يستهدف "الوحدات الكردية" بالحسكة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 فبراير، 2017 12:06:41 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

جرح عشرات المدنيين، اليوم الأحد، إثر قصف لقوات النظام بصواريخ أرض أرض وقذائف الهاون على حيي تشرين والقابون، فيما يمنع النظام خروج المدنيين من حي برزة، حسب ناشطين.

وقال الناشطون إن قوات النظام استهدفت حيي تشرين والقابون، بنحو تسعة صواريخ أرض أرض، من مواقعها المحيطة، مسفرة عن جرحى.

من جهته، ذكر "المكتب الإعلامي في حي برزة"، على صفحته بموقع "فيسبوك"، أن قوات النظام المحيطة بالحي تسمح بخروج طلاب المدارس والجامعات فقط، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وكان أربعة مدنيين قتلوا، وجرح عشرات آخرون، أمس السبت، قصف صاروخي ومدفعي للنظام على بساتين حيي برزة وتشرين في العاصمة دمشق، فيما قتل عشرة مدنيين وجرح 14 آخرين جلّهم في حالٍ خطرة، بقصفٍ مدفعي لقوات النظام على تشييع أحد القتلى المدنيين في حي القابون.




في تطور آخر، قالت مصادر محلية لـ"سمارت"، أمس السبت، إن مروحيات مجهولية الهوية، قصفت مناطق في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، مستهدفة مستودع أسلحة يتبع "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وقالت المصادر، إن المروحيات قصفت موقعاً قرب قرية الحداد في ريف مدينة القحطانية الجنوبي، والذي كان قاعدة عسكرية للنظام، وتسيطر عليه "الوحدات الكردية"، حيث استهدف القصف مستودع أسحلة للأخيرة، دون معرفة حجم الخسائر.

كذلك أضافت المصادر، إن مروحيات أيضاً قصفت ريف مدينة الجوادية شمالي شرقي الحسكة، قرب الحدود التركية، دون تحديد المكان المستهدف.

وتعتبر تركيا "وحدات حماية الشعب" الكردية، امتداداً لـ"حزب العمال الكردستاني" المصنف "إرهابياً"، وتخوض معارك معه منذ عشرات الأعوام.

على صعيد منفصل، قتل مدنيين اثنين وعنصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" وجرح آخرون، ليلة السبت – الأحد، بقصف للتحالف الدولي على مدينة الرقة، حسب ما أفادت مصادر طبية ومحلية مراسل "سمارت".

وقال مصدر محلي، فضل عدم كشف اسمه، إن طائرات حربية، يرجح أنها للتحالف الدولي، شنّت ثلاث غارات على المدينة، استهدفت المحكمة وحي الثكنة والبنك العقاري ومحيط جامع "الإمام النووي".

فيما أفاد مصدر طبي بوصول جثتي القتيلين وستة جرحى مدنيين إلى مشفى الرقة الوطني، إصابات بعضهم خطيرة، بينهم طفلة أصيبت بشظية في الخاصرة.

وقتل عنصر لتنظيم "الدولة" وجرح ثلاثة آخرون، حالاتهم خطيرة، بقصف جوي مماثل على مبنى البحوث العلمية غرب مدينة الرقة، تزامناً مع قصف للتحالف على قريتي رقة السمرة وحمرة بويطية، وفق مصدر محلي.

وكان مصدر طبي قال لـ"سمارت"، أمس السبت، إن خمسة مدنيين بينهم امرأتين وطفل قتلوا، وجرح أربعة آخرين، بعضهم في حالة حرجة، جراء قصف جوي، فيما أوضح مصدر محلي  أن القصف الذي يرجح أن يكون نفذه التحالف الدولي استهدف حيي الأكراد والمشلب في مدينة الرقة.

ليس بعيدا، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في بيان، اليوم الأحد، سيطرتها على ثلاث قرى في ريف الرقة، خلال يومين، عقب معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، ضمن معركة "غضب الفرات".

وقالت "قسد"، على صفحتها بموقع "فيسبوك"، إنها سيطرت على قريتي بير شماري وفتاتيش على طريق الرقة – مكمن، مشيرةً إلى مقتل 11 عنصراً لتنظيم "الدولة" خلال الاشتباكات، كذلك سيطرت على قرية شويحان، جنوب شرق قرية مليحان، أمس، فجرت خلالها سيارة ودراجة نارية للتنظيم.

في الغضون، دارت اشتباكات بين الجانبين في قرى المعامرة الجنوبية والشمالية ، و"صباح الخير"، شمال شرق الرقة، وقرب مزارع قريتي الأنصار والرشيد، وسط محاولة للتنظيم التقدم باتجاه قرى السويدية الصغيرة، ووديان، وحمارين،  وفق ما أفاد مصدر محلي مراسل "سمارت".

ووصلت تعزيزات عسكرية لتنظيم "الدولة" إلى مدينة تل أبيض وصولاً إلى بلدة عين عيسى، قادمة من الحسكة، وأخرى تضم 14 آلية دفع رباعي، وصلت إلى مدينة الطبقة، قادمة من دير الزور، عبر طريق البادية، وفق المصدر.

وكان خمسة قتلى وتسعة جرحى، بينهم امرأتان بحالٍ حرجة، يتبعون "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وصلوا إلى مشفى رأس العين غرب مدينة تل أبيض، أمس السبت، كانوا سقطوا بالاشتباكات الدائرة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" شمال وشمال شرق الرقة، حسب ما أفاد مصدر مطلع لـ"سمارت".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 فبراير، 2017 12:06:41 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني هدنة
التقرير السابق
ضحايا بقصف للنظام على أحياء في دمشق و"لواء الأقصى" سيخرج إلى مناطق "داعش" يوم غد
التقرير التالي
خروج مشفى بدرعا عن الخدمة والوفد العسكري إلى "الأستانة" يعطي الفصائل حق الرد المفتوح على النظام