ضحايا بقصف للنظام على حي تشرين بدمشق وإخراج 200 شخص من ريفها إلى إدلب و"جيش خالد" يسيطر على مناطق بدرعا

المستجدات الميدانية والمحلية:

* جنوباً إلى درعا، قالت "جبهة ثوار سوريا" التابعة للجيش السوري الحر، إن "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، سيطر، اليوم الاثنين، على ثلاث بلدات وتلتين، في منطقة حوض اليرموك، غربي درعا، بعد معارك مع فصائل الجيش السوري الحر.

وبدمشق، قتل أربعة مدنيين وجرح آخرون، اليوم الاثنين، بقصف جوي لقوات النظام على حي تشرين بدمشق، وفق ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت".

وكان القائد العسكري في جيش "الإسلام"، "أبو زياد القابوني"، بتصريح خاص لـ "سمارت"، إن الفصائل العسكرية في حي القابون بدمشق تمتلك وسائل ضغط على النظام ستستخدم في الوقت المناسب.

* في ريف دمشق، قتل مدنيان وجرح آخرون، بقصف مدفعي لميليشيا "حزب الله" اللبنانية، على بلدة مضايا بريف دمشق الغربي، وفق "الهيئة الطبية" في البلدة.

فيما وصلت ستة حافلات، إلى بلدة سرغايا بريف دمشق الغربي، لنقل نحو 200 مقاتل ومدني من البلدة إلى إدلب، ضمن اتفاق مع قوات النظام، وفق المجلس المحلي فيها.

* إلى إدلب، قتل ستة عناصر وجرح آخرون لـ"لواء الأقصى" (أحد مجموعات تنظيم جند الأقصى المنحل والعامل في حماة)، بانفجار مستودع أسلحة له إثر استهدافه بغارة من طائرات النظام الحربية في محيط مدينة خان شيخون بإدلب.

من جهة أخرى، أصيب مدني، جراء قصف جوي لطائرة "بدون طيار" على طريق قرب بلدة دركوش في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وفق الدفاع المدني.

* أما في الرقة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، سيطرتها على قريتين في ريف الرقة الشمالي، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، فيما نفت مصادر محلية لمراسل "سمارت" ذلك.

احتجز تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، سيارتي نفط في قرية المنصورة غربي الرقة، بتهمة ملكيتهما من قبل قيادي في "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، إحدى أهم مكونات "هيئة تحرير الشام"، وفق ما نقل مراسل "سمارت" عن مصادر محلية.

* وبحلب، أكدت مصادر عسكرية، أسر فصائل "درع الفرات" قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي،  قيادي فرنسي الجنسية بتنظيم "الدولة الإسلامية"، مسؤول عن تجنيد العناصر القادمين من أوروبا.

* وفي حمص وسط البلاد، استهدفت قوات النظام، سيارات الأمم المتحدة أثناء عملية إدخال قافلة مساعدات أممية إلى حي الوعر المحاصر في حمص، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

إغاثياً، وصلت عشرات العوائل السورية والعراقية، إلى مخيم بلدة الهول بريف الحسكة، هرباً من المعارك الدائرة في المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
خروج مشفى بدرعا عن الخدمة والوفد العسكري إلى "الأستانة" يعطي الفصائل حق الرد المفتوح على النظام
التقرير التالي
"درع الفرات" تتقدم في مدينة الباب شرق حلب والنظام يصعّد في دمشق و"الحر" يقول إن الهدنة "انتهت تقريباً"