غارات "إسرائيلة" على مواقع النظام بريف دمشق والأخير يستهدف بـ"الكلور" نقاط "جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية

المستجدات المحلية والميدانية:

جنوبي البلاد، قال ناشطون ووسائل إعلام تابعة للنظام، اليوم الأربعاء، إن سلسلة انفجارات ضربت مواقع لقوات النظام قرب مدينة القطيفة (40 كم شمال دمشق) في القلمون الشرقي بريف دمشق، مرجحين أنها ناجمة عن غارات للاحتلال الإسرائيلي.

ودوت الانفجارات في مقرات "الفرقة الثالثة" ومخازن عسكرية تابعة لها، دون ورود معلومات حول الخسائر المادية والبشرية لقوات النظام.

من جهةٍ أخرى، قال "جيش الإسلام"، إن عدداً من عناصره أصيبوا بحالات اختناق، إثر استخدام قوات نظام المتمركزة في "مطار المرج" لغاز الكلور السام، في المنطقة الواقعة بين حوش الضواهرة وحوش نصري بالغوطة الشرقية.

صحياً، أعلن المكتب الطبي لمدينة دوما، وفاة مريض بقصور كلوي، لعدم وصول مواد وأدوية "التحال" إلى مشفى ريف دمشق التخصصي، مناشداً عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، إدخال الأدوية اللازمة لمركز غسيل الكلى، لأن تأخر دخولها سيؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمرضى.

في درعا القريبة، أفاد ناشطون، اليوم الأربعاء، أن مقاتل من الجيش السوري الحر قتل، وجرح آخرون، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقلهم على طريق في ريف درعا، جنوبي سوريا.

وأوضح الناشطون، أن عبوة ناسفة زرعها مجهولون، انفجرت بسيارة كان يستقلها مقاتلون من "الفرقة 46" التابعة للجيش الحر، على الطريق الواصل بين بلدتي الكرك الشرقي والمسيفرة ( 50 كم شرق مدينة درعا)، ما أسفر عن مقتل أحدهم، وجرح خمسة آخرين حالتهم خطرة، نقلوا إلى مشفى ميداني قريب.

من جهةٍ أخرى، قال "مكتب توثيق الشهداء"، إن جثث عشرات القتلى تنتشر في منطقة "حوض اليرموك" بالريف الغربي، الخاضعة لسيطرة "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، مرجحاً ارتفاع أعداد القتلى في ظل وجود أنباء عن عشرات المفقودين.

ونوه مصدر مسؤول في درعا لـ"سمارت"، أن "جيش خالد" قتل رئيس المجلس المحلي في بلدة سحم الجولان، حسين عجاج، واستولى على 400 سلة مساعدات من مستودعات مجلس بلدية تسيل.

أما في القنيطرة، أصيبت امرأة، بانفجار لغم زرعه الاحتلال الإسرائيلي قرب تل عكاشة في ريف القنيطرة الأوسط، على الحدود مع الجولان المحتل، حيث أوضح مدير المخيم، عمار العر، في تصريح لـ"سمارت"، إن السيدة أصيبت أثناء بحثها عن مادة الحطب قرب التل، لاستخدمها بالتدفئة، حيث نقلت إلى مشفى "المعبر" في مدينة القنيطرة، وبترت ساقيها.

* شمالي البلاد، قتل مدني وجرح آخرون، اليوم الأربعاء، بقصف جوي يرجح أنه لقوات النظام على بلدة الهبيط (77كم جنوب غرب مدينة إدلب)، شمال البلاد، حسب ما أفاد الدفاع المدني وناشطين في المنطقة.

وقال الدفاع المدني، على غرفة خاصة بالإعلاميين في تطبيق "تلغرام"، إن مدني قتل وجرح ثلاثة آخرون، إثر قصف بالصواريخ، حيث نقل الجرحى إلى نقطة طبية قريبة،ورجح ناشطون أن القصف صادر عن طائرات النظام الحربية.

أما في حلب القريبة،  قتل أربعة عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" ومقاتل من الجيش الحر، أمس الثلاثاء، في مدينة الباب بالريف الشرقي لمحافظة حلب، خلال مواجهات مع الجيش الحر داخل المدينة، حسب مراسل سمارت.

وقال المراسل إن مواجهات اندلعت بن تنظيم "الدولة" وفصائل من "الحر" خلال محاولة الأخيرة، التقدم في أحياء داخل المدينة بهدف السيطرة على "مسجد زمزم" ونقاط أخرى، مضيفاً أن الفصائل تمكنت من السيطرة على المسجد وأربع حارات، قبل أن تتراجع إلى نقاط تمركزها في دوار الحجاج والثانوية الصناعية بعد مواجهات مع "التنظيم".

على صعيد آخر في حلب، اتهمت "مديرية صحة حلب الحرة"،  مجلس محافظة حلب، بإيقاف حملة لقاح في مدينة عفرين الخاضعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية في الريف الشمالي الغربي، لأنه "يرسخ قواعد حزبي الاتحاد الديمقراطي والعمال الكردستاني والنظام"، داعية لـ"ضرورة عدم ربط حملات اللقاح بجانب سياسي".

وقال مدير الصحة، عبد الباسط شيوخ، في تصريح لـ"سمارت"، إن حملات اللقاح شملت مدينة عفرين منذ بداية تشكيل "فريق لقاح سوريا"، وكانت الحملات عن طريق مديريات الصحة من ناحية التنفيذ التقني والفني والإشراف المالي والتوثيقي، موضحاً أنه يجب التنسيق مع "أصحاب السلطة" في المنطقة المستهدفة، الأمر الذي لا يعني الاعتراف بها.

* شرقي البلاد، قتل وجرح 47 مدنياً، جراء قصف جوي يرجّح أنه للتحالف الدولي، وآخر مدفعي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على مناطق في ريفي الرقة الشرقي والشمالي، وفق مصادر محلية وطبية.

وقالت المصادر، إن الطائرات الحربية، شنت غارات على منطقة في قرية السحامية في الريف الشرقي، ما أسفر عن مقتل 9 مدنيين، وإصابة 8 آخرين، بينهم نساء وأطفال حالاتهم حرجة، مضيفاً أن غارات مماثلة على قرية فتاتيش، أدت لمقتل مدنيين اثنين وجرح 11 آخرين، كما تعرضت القرية لقصف مدفعي من قبل "قسد"، ما أدى لمقتل ستة مدنيين.

في دير الزور المجاورة، قال ناشطون إن تسعة مدنيين قتلوا، وجرح أكثر من 15 آخرين، بقصف جوي "روسي" على بلدة الصور الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في الريف الشرقي، تزامناً مع غارات مماثلة، طالت حراقات نفط بدائية في بلدة المياذين، وقرية بقرص المجاورتين.

أما في الحسكة، أبلغت قوات "الأسايش" التابعة "للإدارة الذاتية" الكردية، عضو "الحزب الديمقراطي الكردستاني"، حسين سليمان، بإخلاء منزله، بسبب نشاطه المعارض للإدارة، مضيفاً في تصريح لـ"سمارت"، أن سبق واختطفته مجموعة ملثمة، في التاسع من الشهر الجاري، بمدينة القحطانية، وعقب إطلاق سراحه جاء الطلب بإخلاء المنزل، الذي تعود ملكيته لمديرية حقول الحسكة التي كان يعمل لنحو ثلاثين عاماً.

المستجدات السياسية والدولية:

* قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن تعاون بلاده والولايات المتحدة في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" بمدينة الرقة، شمالي سوريا، "قد يصبح بداية لتعاون البلدين في مجال مكافحة الإرهاب في المنطقة".

واعتبر الوزير، خلال رده على أسئلة الطلبة في معهد العلاقات الدولية بموسكو، إن إطلاق خطوات مشتركة حول الرقة، "يتطلب بدء عمل بنّاء مع واشنطن على تحسين العلاقات"، موضحاً أن بلاده تتواصل بشكل مستمر مع تركيا لتجنب وقوع حوادث جوية، ، حسب ما ذكر موقع "روسيا اليوم".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بقصف للنظام على مناطق سورية متفرقة وآخر لـ"الوحدات الكردية" على ريف حلب
التقرير التالي
فصائل "درع الفرات" تواصل تقدمها في الباب ووفدي النظام والمعارضة يصلان إلى جنيف