فصائل "درع الفرات" تواصل تقدمها في الباب ووفدي النظام والمعارضة يصلان إلى جنيف

تحرير أمنة رياض | اعداد أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 فبراير، 2017 8:02:27 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي درع الفرات

المستجدات المحلية والميدانية:



شمالي البلاد، عسكرياً في حلب، سيطرت فصائل "درع الفرات"، اليوم الأربعاء، على عدة مواقع جديدة في مدينة الباب (35 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وسط تقدم مستمر للفصائل لإتمام عملية السيطرة على كامل المدينة.

وأعلنت "غرفة عمليات حوار كلس"، التابعة للجيش الحر والمشاركة في العملية، عبر بيان نشرته على حسابها في "تويتر"، أن الفصائل العسكرية سيطرت على "مساكن الضباط، والمحكمة الشرعية، ومبنى الأوقاف" وسط مدينة الباب، بعد اشتباكات، أسفرت عن مقتل 14 عنصراً لـ"التنظيم".

وبعد ذلك بساعات قليلة، أعلنت "حوار كلس"، في بيان مقتضب جديد، سيطرت الفصائل على المركز الثقافي، ودواري "الشارع الجديد" و"السنتر"، وأبنية "الأمن العسكري" و"أمن الدولة" و"البريد"، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وقتل وجرح عشرات المقاتلين من فصائل عملية "درع الفرات"، اليوم الأربعاء، بانفجارة "مفخخة" في مدينة الباب (35 كم شرق مدينة حلب)، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن أربعة مقاتلين من الجيش الحر قتلوا في حصيلة أولية، وجرح نحو 25 آخرين، جراء انفجار سيارة "مفخخة" لتنظيم "الدولة"، قرب "دوّار الكف"  في حي زمزم الذي تقدمت فيه الفصائل، أمس الثلاثاء.

أما غربي حلب، نفى قيادي عسكري في "هيئة تحرير الشام"، اليوم الأربعاء، سيطرة قوات النظام على كامل منطقة "سوق الجبس" غربي حلب، مؤكداً حصار الفصائل هناك، لمجموعة من للأخيرة في نقطة تقدمت فيها بالمنطقة.

في سياق آخر، أفاد مصدر من الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الأربعاء، أن أحد فصائل الجيش السوري الحر شن هجوماً على الحاجز الأمني المسؤول عن حماية مبنى الحكومة في مدينة إعزاز (48 كم شمال غرب مدينة حلب)، أثناء الدوام الرسمي.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى "سمارت"، أن رئيس الحكومة المؤقتة "د.جواد أبو حطب" إلى جانب عدد من الوزراء والموظفين كانوا متواجدين داخل مقر الحكومة في المركز الثقافي بإعزاز، أثناء الهجوم.

من جانب آخر، أخلى "المجلس العسكري" لقرية دابق (35 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، مقراته في الأبنية العامة، فيما أصدر مجلسها المحلي قرارات تمنع المظاهر المسلحة داخل القرية، وفق ما صرح الأخير لـ"سمارت"، اليوم الأربعاء.

وقال رئيس المجلس المحلي، محمد حميدي، إن "المجلس العسكري" أخلى مقره في بناء البلدية الذي سيتخذه "المحلي" مكتباً له، كما أخلى بناء "دار الألفة" ليفتتح فيه مستوصفاً صحياً بعد فترة.

وفي إدلب، ناشد دار أيتام  يستقبل عشرات الأطفال في بلدة قاح بريف إدلب الشمالي، المنظمات الإنسانية، تقديم الدعم اللازم لهم، إذ يعاني المجمع من نقص في المواد الأساسية والتعليمية.

وقال مدير المجمع، محمد الفرج، في حديث إلى "سمارت"، إن الهدف من المجمع رعاية الأيتام والعنايةبمستواهم النفسي والدراسي والاجتماعي والسلوكي، مشيراً إلى أن المجمع يتسع لـ 300 طفل يتيم، لكن نقص الإمكانيات، دفعتهم لاستقبال 95 يتيماً من عمر الثلاث سنوات حتى العشرة.

على صعيد آخر، خرجت، اليوم الأربعاء، آخر دفعة من عناصر "لواء الأقصى" (أحد مجموعات فصيل جند الأقصى المنحل)، من محافظة إدلب، شمالي البلاد، إلى مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا، بحسب الدفاع المدني، حي وصل، أمس الثلاثاء، العشرات منهم إلى الرقة.

وقال الدفاع المدني، في قناة خاصة بالإعلاميين على تطبيق "تلغرام" للتراسل الفوري، إن الدفعة السادسة والأخيرة، خرجت من معسكر "الخزانات"، جنوبي مدينة خان شيخون (70كم جنوب مدينة إدلب)، والتي كان الفصيل يسيطر عليها، دون توفر معلومات عن عددهم.

شرقي البلاد، ميدانيا في الرقة، قضى خمسة مدنيين وجرح 13 آخرين، اليوم الأربعاء، إثر قصف جوي على قرى في الرقة، شمالي سوريا، وفق ما أفادت مصادر عدة لـ"سمارت".

وقالت مصادر محلية عدة، إن غارات يرجح أنها للتحالف الدولي قصفت قرى في الريف الغربي للرقة، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة امرأة وطفل في قرية السلحبية (25 كم غرب مدينة الرقة) كما أصيب خمسة آخرين إثر غارات مماثلة على قريتي القحطانية والخاتونية، إضافة إلى نفوق بعض المواشي إثرها.

كذلك، قتل أربعة مدنيين بينهم امرأة وطفل وجرح ستة آخرون، إثر غارات مماثلة في قرية كبيش شرقي ومزرعة تشرين في الريف الشمالي الشرقي للرقة، وفق المصادر.

عسكرياً، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الأربعاء، إنها سيطرت على قرى جديدة في الرقة ودير الزور، شمالي شرقي سوريا، عقب معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، فيما أفاد مصدر محلي عن مقتل عناصر لها أثناء تفكيك ألغام في إحدى القرى هناك.

وكانت "قسد" دخلت للمرة الأولى محافظة ديرالزور، وسيطرت على عدة قرى في الريف الشمالي الغربي منها، ضمن المرحلة الثالثة من عملية "غضب الفرات" التيتهدف لعزل الرقة عن دير الزور.

وأعلنت "قسد" على حسابها الرسمي في "تلغرام" سيطرتها على قريتي حميدي وقارح في الريف الشمالي الشرقي للرقة والمتاخم للريف الشمالي الغربي لدير الزور، وسيطرت فيه على قرية جروان، بعد أن تقدمت باتجاهها، يوم أمس الثلاثاء، دون أن تشير لجحم الخسائر في صفوفها إثر المعارك.

وميدانياً، في دير الزور، أفاد ناشطون عن مقتل وجرح عدد من المدنيين، اليوم الأربعاء، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، على قرية بريف ديرالزور الشمالي الغربي، شرقي سوريا، الخاضع لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

أما وسط البلاد، أصيب مراسل "سمارت" بريف حماة الشمالي، محمد هويش، اليوم الأربعاء، بقصف جوي طال قرية الجابرية التابعة لمدينة السقيلبية (48 كم شمال غرب مدينة حماة)، حسب مصدر أهلي.

وقال المصدر لـ "سمارت"، إن طائرات حربية، يرجح أنها تابعة للنظام، شنّت غارات على القرية، فيما أكد مصدر طبي أن "هويش" أصيب بشظايا في منطقة البطن ومشط القدم.

وأعدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، اليوم الأربعاء، مدنياً في ريف حماة الشرقي بتهمة "تهريب المدنيين"، وفق ما أفاد مصدر محلي لـ"سمارت".

محلياً، أعلن المجلس المحلي في جبل شحشبو (60 كم شمال غرب مدينة حماة)، وسط سوريا، اليوم الأربعاء، قريتي الجابرية والتوبة "منكوبتان"، جراء القصف "الهستيري" الذي تتعرضان له، وفق بيان حصلت "سمارت" على نسخة منه.

وجاء في البيان، أن القريتين تتعرضان لقصف من قبل طائرات روسيا والنظام الحربية والمروحية، إضافةً لقصف مدفعي من الحواجز المحيطة، موضحاً أنه تم توثيق أكثر من 63 غارة، وتسعين لغم بحري، و12 برميل متفجر، وأكثر من مئتي قذيفة، منذ خمسة أيام حتى اليوم، أسفرت عن دمار "هائل" في الأبنية السكنية.

ميدانياً في حمص، جرح سبعة مدنيين بينهم أطفال، اليوم الأربعاء، بقصف للنظام على مناطق متفرقة في حمص وريفها، حسب مراسل "سمارت" وناشط.

وقال المراسل، إن قوات النظام، المتمركزة في كتيبة الهندسة، قصفت بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة مدينة الرستن (22 كم شمال مدينة حمص)، ما أسفر عن جرح ثلاثة أطفال، إصابة أحدهم خطيرة.

محلياً، قال المجلس المحلي في منطقة الحولة بريف حمص، اليوم الأربعاء، إن 65 ألف نسمة يستفيدون من إدخال مادة الخبز، عن طريق أقارب لهم في مناطق خاضعة للنظام.

جنوبي البلاد، ميدانياً، 
أفاد ناشطون، اليوم الأربعاء، أن طفلةً قتلت وجرحت أخرى، جراء قصف مدفعي لقوات النظام استهدف بلدة الكرك الشرقي (50 كم شرق مدينة درعا)، تزامناً مع جرح مدنيين اثنين بانفجار على طريق بلدة في الريف الشمالي.

وقتل طفل وجرح آخرون، اليوم الأربعاء، بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينتي زملكا (5كم شرق مدينة دمشق)، ودوما (15 كم شرق دمشق)، بريف دمشق، جنوبي سوريا، حسب مراسل "سمارت" والدفاع المدني.

وفي سياق آخر، أسس 120 خياطاً سورياً، غرفة للخياطين في ولاية غازي عنتاب جنوب تركيا، لزيادة التعاون والتنسيق فيما بينهم.

وقال رئيس الغرفة، حسن خليل، إنهم يسعون إلى إيجاد حلول للمشاكل التي يعانون منها، مع وجود عدد كبير من الخياطين في الولاية، مشيراً إلى أن فكرة إنشاء الغرفة بدأت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اجتمع طالبي العمل مع أرباب المهنة،  حسب ما أفادت وكالة الأناضول، اليوم الأربعاء.



المستجدات الدولية والسياسية:



اعتبر المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، اليوم الأربعاء، أن طلب الأمم المتحدة بأن تأتي المعارضة إلى جنيف بوفد "موحد" "لم يتحقق".

ووصل، في وقت سابق اليوم، وفدي المعارضة السورية والنظام إلى مدينة جنيف السويسرية، لحضور محادثات "جنيف 4"، والتي من المقرر أن تبدأ، غداً الخميس، برعاية الأمم المتحدة، حيث ستتناول عدة مواضيع أبرزها عملية الانتقال السياسي في سوريا.

وأشار "دي مستورا" إلى أن روسيا طلبت "رسمياً"، من حكومة النظام إيقاف القصف الجوي على المناطق التي تشملها الهدنة، خلال فترة المحادثات، كما طالب الأطراف السورية بـ"تجنب" التصعيد العسكري في هذه الفترة.

من جانب آخر، طالب الائتلاف الوطني، اليوم الأربعاء، بانعقاد جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الأوضاع الإنسانية في سوريا، وإقرار التدابير المطلوبة لوقف إطلاق النار، واستلام مقعد سوريا في الأمم المتحدة.

وقال الائتلاف، في بيان نشره على موقعه الرسمي، إنه أرسل مذكرات متطابقة لمجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامية وجامعة الدول العربية، بخصوص انتهاكات النظام وروسيا لاتفاق وقف إطلاق النار.

في سياق آخر، اعتبرت منظمة "العفو الدولية"، في تقرير لها، اليوم الأربعاء، أن رؤساء عدة دول مثل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، "يحرضون على الكراهية في العالم".

من جانب آخر، أعربت موسكو، اليوم الأربعاء، عن قلقها من إقامة "هيئة تحرير الشام" لـ "دولة إسلامية ثانية" في ريفي إدلب وحماة، بعد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بالرقة، فيما حذرت من أي "محاولات خداع" في جنيف.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض | اعداد أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 فبراير، 2017 8:02:27 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي درع الفرات
التقرير السابق
غارات "إسرائيلة" على مواقع النظام بريف دمشق والأخير يستهدف بـ"الكلور" نقاط "جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية
التقرير التالي
النظام يقصف درعا قبل ساعات من انطلاق "جنيف4" و"قسد" تواصل تقدمها بالرقة