النظام يستهدف منشآت مدنية بإدلب وهيئة المفاوضات تقول إن "دي مستورا" اقترح آلية مغايرة لتنفيذ القرار "2254"

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 فبراير، 2017 12:09:06 م تقرير عسكريسياسي قصف

المستجدات الميدانية والمحلية:

جرح عدد من المدنيين بينهم عناصر في الدفاع المدني، جراء غارات لطائرات النظام الحربية، اليوم الأحد، استهدفت أحياء سكنية ومنشآت مدنية في مدينة أريحا بإدلب، شمالي البلاد.

وقال الدفاع المدني في إدلب، إن الطيران الحربي استهدف أريحا بخمس غارات، اثنتين منها استهدفت مركز الدفاع المدني ما أدى لخروجه عن الخدمة، وجرح خمسة عناصر.

كما استهدفت الغارات مستودع توزيع مواد إغاثية، ما أدى لتدميره وجرح عدد من المدنيين.

جنوبا، قال مجلس محافظة دمشق، إن ستين بالمئة من حي تشرين وعشرة بالمئة من حي القابون مدمر، نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام على الأحياء الواقعة تحت سيطرة الفصائل العسكرية، في العاصمة دمشق، جنوبي سويا.

وأشار نائب رئيس المجلس، عدنان الخطيب، في تصريح إلى "سمارت"، إلى فقدان المواد الغذائية وانعدام المحروقات في المنطقة، جراء حصار قوات النظام، فيما خرجت مشفيي المجد في حي تشرين والحياة في حي القابون عن الخدمة نتيجة الدمار.

كذلك، طالب مجلس المحافظة، في بيان، نشره، أمس السبت، على صفحته في موقع "فيسبوك"، وفد المعارضة في مؤتمر "جنيف" بتعليق مشاركته في المفاوضات لحين توقف "العدوان" على دمشق وريفها وحمص وإدلب.

أما في ريف دمشق، قال المجلس المحلي في بلدة سرغايا بريف دمشق، جنوبي سوريا، اليوم الأحد، إن 700 شخصاً أجروا "تسوية أوضاع" مع قوات النظام ، ضمن اتفاق أجراه الأخير مع فعاليات البلدة.

وأكد رئيس المجلس فراس الغضبان، في تصريح إلى "سمارت"، أنه رغم خروج نحو 200 شخص، معظمهم من أبناء مدينة الزبداني المجاورة، بين مقاتلين ومدنيين إلى إدلب، يمنع على قوات النظام الدخول إلى البلدة (55 كم شمال غربي دمشق)، كبند من بنود الاتفاق.

من جهة أخرى، نفى "الغضبان" انتشار عناصر من الشرطة العسكرية الروسية في البلدة، قائلاً إنه علم بوجودهم في منطقة جبل النبي هابيل على مدخل منطقة الزبداني، كما أشار إلى عدم وجود بند في الاتفاق يقضي بدخولهم إلى البلدة.

أما في درعا، قتل عدد من عناصر "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، مساء أمس السبت، بقصف صاروخي استهدف سيارة لهم قرب بلدة حيط (40 كم غرب مدينة درعا).

وقالت حركة "أحرار الشام الإسلامية" على قناتها في "تلغرام"، إن ثمانية عناصر من "جيش خالد" قتلوا، إثر استهدافهم بصاروخ موجه، خلال محاولتهم التقدم باتجاه تلة "خربة يبلا" قرب البلدة، مشيرةً إلى تدمير السيارة العسكرية التي كانوا يستقلونها.

في تطور آخر، فرض "المجلس العسكري" في مدينة جاسم حظر تجوال ليلي في المدينة والمنطقة المحيطة بها، تخوفاً من عناصر مبايعة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح بيان نشر على حساب "جيش الأبابيل"، أكبر فصيل عامل في جاسم، بموقع "فيسبوك"، أن القرار جاء على خلفية استهداف عناصر تابعة لفصائل مبايعة لتنظيم "الدولة" (جيش خالد بن الوليد)، للمدنيين ومقاتلي الجيش الحر، وعرقلتهم المعارك ضد النظام، من خلال استهداف وقطع الطرق، مبيناً أن حظر التجول يبدأ من العاشرة ليلاً وحتى الخامسة صباحاً، بدءاً من اليوم وحتى إشعار آخر.
 

في سياق آخر، قال قائد "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، أحمد خبيل، إنهم وصلوا إلى أطراف جزيرة ميلاج بدير الزور، (50 كم عن مدينة دير الزور)، شرقي البلاد، ولم يسيطروا عليها.

وأضاف "خبيل" أن المعارك ما تزال مستمرة مع تنظيم "الدولة" لفرض سيطرتهم على القرية وقطع طريق الرقة-ديرالزور، لافتاً إلى مقتل 3 عناصر من المجلس، وجرح عشرة آخرين، جراء الاشتباكات مع التنظيم.


المستجدات السياسية والدولية:

قالت الهيئة العليا للمفاوضات، اليوم الأحد، إن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي مستورا، طرح آلية مغايرة لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254 حول الحل السياسي في سوريا، وذلك ضمن ورقة قدمها لوفدي المعارضة والنظام.

وأوضح عضو الهيئة العليا، عبدالحكيم بشار، في تصريح إلى "سمارت"، أن "دي مستورا" اقترح بحث بنود القرار بشكل متزامن، بما لا يتماشى مع الآلية المتفق عليها في مجلس الأمن، والتي تقضي بتشكيل هيئة حكم انتقالية، ثم صياغة دستور جديد للبلاد، وإجراء انتخابات حرة بإشراف الأمم المتحدة.

وأضاف "بشار" أن الورقة تضمنت "قضايا إجرائية"، كما أسماها المبعوث، تتضمن ثلاثة مسارات، وهي الحكومة الانتقالية والدستور والانتخابات، مشيراً أن "دي مستورا" طرح إمكانية بحث وقف إطلاق النار والقضايا الإنسانية في حال رغب الطرفان بذلك، لكنه يرى أن المكان المناسب لهذا البحث هو محادثات "الأستانة".

وحول رأي وفد المعارضة بمقترحات "دي مستورا"، قال "بشار"، إن الوفد يعتقد بأولوية بحث الانتقال السياسي، وفي حال حصل تقدم في ذلك، يمكن متابعة بحث الدستور والانتخابات بالتتالي أو بالتزامن.

ولفت إلى أن المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة ستبدأ يوم غد الاثنين، وفق الموعد المحدد في جدول الأعمال.

من جانبه، قال عضو وفد المعارضة، بشار الزعبي، إن اليوم استراحة وفق جدول الأعمال، سيتخلله اجتماعات داخلية ضمن الوفد.

وكانت المشاورات الثنائية مع المبعوث الأممي، انطلقت في 23 من الشهر الحالي، حيث افتُتح المؤتمر بكلمة ألقاها "دي مستورا" في اليوم ذاته.

من جهته اتهم رئيس وفد المعارضة في جنيف، نصر الحريري، النظام السوري بافتعال تفجيرات حمص "لإعاقة العملية السياسية"، في حين طالب رئيس وفد النظام، بشار الجعفري، وفد المعارضة والأمم المتحدة بإدانة التفجيرات.

وكان تفجيران ضربا مقرات أمنية للنظام (الأمن العسكري، أمن الدولة)، في وقت سابق أمس السبت، في مدينة حمص، وسط البلاد، أدى لمقتل ضباط وعشرات من عناصر النظام.

وقال "الحريري" في مؤتمر صحفي من جنيف، إنَّ "هناك طرف دائماً يفاجئنا، كما حدث السنة الماضية في تفجيرات السيدة زينب، بأفعال كقصف واستهداف مفتوح للمدنيين من أجل إعاقة الوصول للحل السياسي المستدام".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 فبراير، 2017 12:09:06 م تقرير عسكريسياسي قصف
التقرير السابق
ضحايا بقصف للنظام والتحالف على عدة مناطق و"جيش خالد" يتقدم في حوض اليرموك بدرعا
التقرير التالي
النظام يسيطر على بلدة في محيط الباب وضحايا بقصف على مناطق سورية متفرقة