فصائل عسكرية تستعيد قرى من "جيش خالد" في درعا واجتماع بين وفد المعارضة وروسيا في جنيف

اعداد بدر محمد | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 فبراير، 2017 8:02:51 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني قصف

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

*سيطرت "غرفة عمليات حوار كلس"، اليوم الاثنين، على عدّة قرى شرقي مدينة الباب (40 كم شرق حلب)، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال "المجلس العسكري للباب وريفها"، اليوم الاثنين، إن قوات النظام انسحبت من بلدة تادف (35 كم شرق مدينة حلب)، بعد يوم واحد من دخولها، عقب انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" منها، فيما نفت "فرقة السلطان مراد" ذلك.

وأضاف قيادي في "المجلس العسكري"، ويدعى "أبو إبراهيم الطويل"، في تصريحٍ لإذاعة "هوا سمارت"، إن قوات النظام انسحبت من بلدة تادف، وتمركزت على أطرافها الجنوبية، بعد اشتباكات مع فصائل  عملية "درع الفرات" المدعومة من تركيا، لساعات عدة.

في شأن متصل، طالب عدد من وجهاء وأهالي بلدات وقرى ريف حلب الشمالي، اليوم الاثنين، خلال مظاهرة خرجت في مخيم باب السلامة الحدودي مع تركيا، الفصائل العسكرية في "درع الفرات" دخول بلداتهم وقراهم الخاضعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية".

في سياق آخر قتل وجرح أربعة مدنيين بينهم أطفال، إثر قصف جوي يرجح أنه للنظام وآخر صاروخي له، على ريف حلب الجنوبي، شمالي سوريا، وفق ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الصحفي إن غارات لطائرات حربية يرجح أنها للنظام طالت قرية الهزاني بريف حلب الجنوبي، أسفرت عن مقتل رجل وطفل.

كما توفيت امرأة وطفلها وأصيب أفراد عائلتها بحروق،  إثر انفجار مدفئة في منزلها بمدينة مارع بحلب، شمالي سوريا، وفق ما أفادت مصادر عدة لـ"سمارت".

وقال عضو الدفاع المدني في المدينة، عبود الخطيب، إن الحريق أسفر عن وفاة المرأة الحامل وطفلها، وإصابة زوجها وطفلين آخرين بحروق من الدرجة الثالثة، إضافة إلى احتراق منزلهما بالكامل.

كذلك أكد "مكتب شؤون النازحين والإغاثة" في مدينة عفرين (63 كم شمال غرب مدينة حلب)، وفاة رضيعة، أمس، نتيجة نقص الخدمات الطبية، في "مخيم روبار" التي تشرف عليه "الإدارة الذاتية" الكردية، القريب من المدينة.

وقال عضو المكتب، محمد حاجي حسن، في تصريح إلى "سمارت"، أن سبب الوفاة وجود فتحة في القلب منذ الولادة وعدم وجود كادر طبي وأدوية وأجهزة طبية في المخيم، إضافة لإهمال المنظمات المعنية بالناحية الطبية.

على صعيد آخر، اعتقلت "وحدات حماية الشعب" الكردية عشرات الشبان في مدينة عين العرب (كوباني) بحلب، شمالي سوريا، ضمن حملة التجنيد الإجباري في صفوفها، وفق ما أفاد مراسل "سمارت"، 

وقال المراسل المتواجد في المدينة، إن "الشرطة العسكرية" التابعة لـ"الوحدات الحماية" شنت منذ أسبوع حملة اعتقال وتفتيش عشوائية، ما تزال مستمرة، في المحلات التجارية والشوارع بحثاً عن شبان حيث اعتلقت خلالها نحو 15 شاب في كل يوم.

 

*قتل 12 مدنياً وجرح خمسة آخرون على الأقل بينهم نساء وأطفال، إثر قصف جوي للنظام وروسيا على مناطق متفرقة بمحافظة إدلب، شمالي سوريا، وفق ما صرح الدفاع المدني لـ"سمارت".

وقال المسؤول الإعلامي للدفاع المدني في قطاع أريحا، مجد أبو الوليد، إن غارات ليلية طالت تجمعاً سكنياً بمدينة أريحا (13 كم جنوب مدينة إدلب)، أسفرت عن مقتل ثمانية أطفال وامرأتين ورجلين، وجرح طفلين آخرين.

 

* قال مصدر محلي لـ"سمارت"، إن حواجز قوات النظام العسكرية في مدينة التل (14 كم شمال مدينة دمشق) ومحيطها بريف دمشق منعت دخول المدنيين القادمين من حيي القابون وتشرين بدمشق، والتي تشهد قصف مكثف لطائرات النظام في الأيام الماضية.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن هذه الإجراءات اتخذتها قوات النظام كنوع من الضغط على فصائل "الجيش الحر" هناك، وذلك بعد فشل المفاوضات بينهما للوصول إلى تسوية مشابه لما حصل في مدينة التل ومناطق أخرى من ريف دمشق.

كما صدت الفصائل المقاتلة، محاولة تقدم جديدة لقوات النظام في بلدة حزرما بالغوطة الشرقية، وسط قصف جوي ومدفعي استهدف مناطق متفرقة بريف دمشق، جنوبي سوريا.

وقال "جيش الإسلام"، على حسابه في موقع "توتير"، أنه استهدف دبابة لقوات النظام ما أسفر عن تدميرها ومقتل طاقمها، فيما دمرت "ألوية المجد" دبابة أخرى خلال الهجوم ذاته.

 

*استعادت الفصائل العسكرية، السيطرة على بلدة وقرية وتلة بريف درعا، بعد اشتباكات مع عناصر "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال المكتب الإعلامي لجبهة "أنصار الإسلام" إن فصائل عسكرية سيطرت على بلدة جلين و قرية المزيرعة بريف درعا (نحو 21كم عن مدينة درعا)، عقب اشتباكات مع "جيش خالد"، ما أدى لمقتل وجرح العشرات في صفوف الأخيرة، ووصول الفصائل العسكرية إلى أطراف بلدتي سحم وتسيل.

و أفاد ناشطون عن جرح مقاتل من الجيش السوري الحر، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون، على طريق في منطقة اللجاة (75 كم شمال شرق مدينة درعا)، جنوبي سوريا.

وأوضح الناشطون، لمراسل "سمارت"، أن العبوة استهدفت سيارة عسكرية تابعة لفرقة العشائر، قرب قرية قيراطة، ما أدى لإصابة أحد المقاتلين داخلها بجروح، فيما رفضوا الكشف عن المكان الذي أسعف إليه، خوفاً من قصف النظام.

 

* إغاثيا، قالت منظمة "آفاق المستقبل"، إنها ستوزع 2600 سلة غذائية على الأهالي والنازحين في بلدة صيدا (10كم شرق مدينة درعا)، جنوبي البلاد.

وأوضح مسؤول فريق التوزيع في المنظمة، مناف الجهماني، في تصريح إلى "سمارت"، أن التوزيع يستهدف ثلاثين بالمئة من الأهالي، ما يعادل ألف سلة، وسبعين بالمئة من النازحين، ما يعادل 1600 سلة، في البلدة.

قتل وجرح عدد من المدنيين، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها للنظام على حي الوعر المحاصر بحمص، (165 كم شمال العاصمة دمشق) وسط سوريا، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن الطائرات شنت ست غارات على الأبنية السكنية في الحي، ما أسفر عن مقتل وجرح 15 مدنياً، لم يتسن له معرفة الأعداد بدقة، جراء وجود عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض.

كما أفاد مصدر محلي، عن مقتل وجرح عدد من المدنيين، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية، على قرية ربيعة التابعة لناحية جب الجراح ( 85 كم شرق مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال المصدر، إن الطائرات قصفت بالصواريخ محيط القرية الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل، وجرح خمسة آخرين بينهم امرأة، بعضهم حالتهم حرجة.

إلى ذلك قالت "الهيئة الشرعية العليا"، إن قرار إيقاف دوام المدارس مستمر حتى نهاية الأسبوع، قابل للتمديد، في منطقة الحولة( 25 كم شمال مدينة حمص)، وسط البلاد، بسبب القصف العنيف الذي تتعرض له المنطقة.

وقال المدير الإعلامي في الهيئة الشرعية، "أبو مصطفى سواح"، في تصريح لـ"سمارت"، أن "الهيئة" أوقفت المدارس عن العمل حفاظاً على سلامة الطلاب والكادر التدريسي، مشيراً إلى أن المدة تبقى رهناً للتمديد حسب الظروف، حيث أصيب أمس، خمسة مدنيين، وفقد طفل عينيه نتيجة القصف.

*شرقي البلاد، قال مصدر طبي لـ"سمارت"،  إن خمسة قتلى وجرحى مدنيين، وصلوا  من ريف حمص الشرقي، إلى مشفى مدينة الطبقة بالرقة ( 55 كم غربي مدينة الرقة)، وسط البلاد.

وأوضح المصدر وفق ما نقل عن مرافقين للضحايا، أن طائرات حربية يرجّح أنها لسلاح الجو الروسي شنت غارات على حقل شاعر النفطي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من سائقي السيارات وإصابة اثنين، بجراح خطيرة.

ونقل تنظيم "الدولة الإسلامية" عدداً من مقراته العسكرية والخدمية من أحياء مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، إلى ريف المدينة، بالتزامن مع اقتراب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من محيط المدينة، وفق مصدر خاص.

وقال المصدر لـ"سمارت"، إن التنظيم نقل، اليوم السبت،  مقر "بيت المال المسلمين" (يوازي وزارة المالية في الدول) بكامل معداته من حي الثكنة وسط المدينة إلى الريف الغربي، دون تحديد المنطقة.

بالتزامن، نزح أكثر من 60 عائلة جديدة من مدينة الرقة وريفها الشرقي، إلى الريفين الجنوبي والغربي، هرباً من القصف وخوفاً من انتقال المعارك للمدينة، وفق مصادر محلية.

وقالت المصادر لمراسل "سمارت"، إن العائلات نزحت من مدينة الرقة ومناطق مزرعة مضر وجبل منخار شرقي والرقة السمرة والحويجة، مستخدمين زوارق لعبور نهر الفرات.

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

*قال المستشار الإعلامي لوفد المعارضة السورية، وائل علوان،  إنهم سيلتقون مسؤولين من وزارة الخارجية الروسية، مساء اليوم، في مدينة جنيف السويسرية.

وأوضح "علوان"، بتصريح إلى "سمارت"، أن الاجتماع يأتي بطلب من الخارجية الروسية، مشيراً أن الوفد سيعرض انتهاكات النظام وروسيا للهدنة في سوريا.

 

*قال المستشار الإعلامي للرئاسة التركية، إلنور شفيق، إن رئيس النظام، بشار الأسد، هو أحد الأطراف المتواجدة في سوريا، ويجب تمثيله في المفاوضات السياسية، ولكن لا يجب بقائه في السلطة.

وأضاف "شفيق"، أن بلاده وروسيا تختلفان حول مصير "الأسد" حيث ترى الأخيرة بأنه يجب أن يبقى في السلطة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية.

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 فبراير، 2017 8:02:51 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني قصف
التقرير السابق
الدفاع المدني يسعف عشرات المصابين بـ"غاز الكلور" في ريف دمشق بالتزامن مع فوزه بجائزة "أوسكار"
التقرير التالي
التحالف الدولي ينشر قواته بمحيط منبج بحلب ومجلس الأمن يصوت لفرض عقوبات عسكرية على النظام