"قسد" تعتبر نشر التحالف لقوات في محيط منبج خطوة لحصار "درع الفرات" وتركيا تؤكد توجهها نحو الأخيرة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 28 شباط، 2017 20:03:50 تقريردوليعسكريسياسيدرع الفرات

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إن نشر قوات تابعة للتحالف الدولي في محيط مدينة منبج (80 كم شمال شرق مدينة حلب)، يهدف لإطباق الحصار على فصائل "درع الفرات"، متوعدةً إياها بعمل عسكري.

وقال مسؤول العلاقات العامة في "قسد"، حسام العواك، خلال تصريح إلى "سمارت"، إن انتشار قوات للتحالف في محيط منبج "خطوة مكملة" لحصار قوات "درع الفرات" المدعومة من تركيا، قائلاً "في الأيام القادمة ستكون هناك نتائج باهرة، سنقوم بعملية عسكرية ، وسنخرج كافة الإرهابيين"

في سياق أخر قتل عدد من المدنيين من عائلة واحدة، بقصف جوي طال قرية ترملا في ريف إدلب الجنوبي، حسب ما أفاد ناشطون مراسل "سمارت".

وقال الناشطون، إن طائرات حربية، يرجح أنها تابعة للنظام، شنّت خمس غارات على القرية، ما أسفر عن مقتل رجل وابنته وحفيدته، فضلاً عن دمار في الأبنية السكنية.

إلى ذلك، افتتحت مديرية "صحة إدلب الحرة"، بالتعاون مع "فريق لقاح سوريا"،  أربعة مراكز ثابتة للقاح الأطفال للمرة الأولى في المحافظة، حسب صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الصحفي، إن المديرية افتتحت مركزي "أبو ذر" و"الثورة" في مدينة إدلب، ومشفى "شام الإنسانية" في مدينة الدانا (36 كم عن إدلب)، وآخر في قرية كفريحمول، حيث تضم كافة اللقاحات التي يحتاجها الأطفال من عمر يوم حتى الخامسة، مشيراً أنه سيفتتح 46 مركزاً في المحافظة خلال شهر ونصف.

وفي وسط البلاد، قتل ثلاثة مدنيين وجرح 15 آخرون بينهم عناصر من لدفاع المدني، إثر قصف لقوات النظام على حي الوعر المحاصر بحمص، وسط سوريا، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن مدنياً مدنياً قتل وأصيب ستة آخرون بينهم طفل وامرأتان، بعضهم بحالة حرجة، نتيجة قصف بقذائف الدبابات من مواقع قوات النظام بمحيط الحي، وأسعف الجرحى إلى مشفى قريب، أطلق نداءً للتبرع بالدم.

إلى ذلك، أصدرت "الهيئة المدنية" في حي الوعر (وهي  هيئة مؤلفة من مجموعة ناشطين إغاثيين وإعلاميين وأطباء) نداء أعلنت فيه الحي "منطقة منكوبة"، بسبب حصار قوات النظام، ومنعه دخول المعدات الطبية والمواد الغذائية.

كما جاء في بيان الهيئة الذي نشر اليوم الثلاثاء، أن النظام منذ تاريخ 7 شباط 2017، صعّد من هجماته العسكرية على الحي، مستهدفاً "بشكل مقصود" المراكز الطبية والجمعيات الإغاثية والمدارس بسلاح الطيران وصواريخ "الفيل" وقذائف الدبابات ومدافع الهاون.

كما قتل وجرح عدد من المدنيين بقصف جوي روسي وآخر مدفعي للنظام على مدينة تدمر الواقعة تحت سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" في ريف حمص الشرقي.

وقال الناشطون إن المدينة تعرضت لأكثر من خمسين غارة جوية من طائرات يرجح أنها روسية، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام المنتشرة في محيط المنطقة، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وجرح آخرين نقلوا الى مشافي ميدانية في المدينة.

وفي جنوبي البلاد، قال "اللواء الأول"، التابع للجيش السوري الحر،  إن أكثر من عشرين عنصراً من قوات النظام، قتلوا وجرحوا، أثناء الاشتباكات مع الفصائل العسكرية، في بساتين حي برزة بالعاصمة دمشق، خلال الأيام الماضية.

وأضاف المتحدث باسم "اللواء"، ويدعى "فارس الدمشقي"، في تصريح إلى "سمارت"، أن مقاتلين اثنين فقط من الفصائل أصيبا بجروح، موضحاً أن  قوات النظام  والميليشيات المساند لها، تحاول اقتحام منطقة البساتين بهدف فصل حي برزة عن حي القابون المجاور بشكل عرضي.

*وفي سياق أخر، جرح عدد من المدنيين،  برصاص عناصر ميليشيا "حزب الله" اللبناني، في بلدة بقين المحاصرة ( 45 كم شمال غربي دمشق )، وبقصف مدفعي للنظام على بلدة حزة في الغوطة الشرقية، وفق الهيئة الطبية لبلدة مضايا والدفاع المدني.

وقالت الهيئة الطبية على صفحتها في "فيسبوك"، إن أربعة مدنيين بينهم طفل وامرأة أصيبوا بجروح، بإطلاق نار من الحواجز المحيطة بالبلدة، فيما قال ناشطون إن الجرحى سقطوا برصاص قناصة "حزب الله" المتواجدة في حاجز "عبدالحميد".

* إلى ذلك أفرجت قوات النظام،  عن الفنانة "سمر كوكش" بعد اعتقال لثلاث سنوات ونصف، وعقب حرمانها من حقوقها المدنية لمدة سنتين، حسب ما أفادت عضو "اللجنة السورية للمعتقلين والمعتقلات".

وقالت عضو اللجنة، منى محمد، في تصريح إلى "سمارت"، إن قوات النظام أفرجت عن "كوكش" عقب انتهاء فترة محكوميتها التي قضتها في سجن عدرا المركزي قرب دمشق، التي حولتها إليه بعد أن اعتقلها "الأمن العسكري" فرع الـ"215"، بتهمة "بتمويل الإرهاب".

* محليا، قال المجلس المحلي لمدينة زملكا بريف دمشق، جنوبي البلاد،  إنه أعاد انتخاب رئيسه السابق، ثائر إدريس، لدورة رئاسية جديدة، إضافةً لانتخاب نائب له، وأعضاء المكتب التنفيذي، الستة.

وأوضح عضو المجلس، بلال الأجهر، في تصريح إلى "سمارت"، أن الانتخابات جرت، أول أمس الأحد، بتصويت من أعضاء المجلس الـ 21 والمنتخبين من أهالي المدينة (5كم شرقي دمشق)، وبحضور اللجنة الانتخابية المكونة من ستة أشخاص.

وشنت فصائل من الجيش الحر وكتائب إسلامية،  حملة اعتقالات طالت العديد من الأشخاص بتهمة انتمائهم لتنظيم "الدولة الإسلامية" في قرى بريف القنيطرة الجنوبي (60 كم جنوب العاصمة دمشق) جنوب سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ"جبهة أنصار الإسلام" المشاركة في الحملة، فراس الأنصاري، في تصريح إلى "سمارت"، إن الحملة طالت بلدات قرقس وقصيبة وعين فريخة وأبو غارة والناصرية، بهدف (تطهيرها) من الخلايا النائمة للتنظيم، مشيراً أنهم ألقوا  القبض على عدة اشخاص وسيحولونهم إلى "دار العدل" لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم والتحقيق معهم.

*وفي شمال شرق البلاد، قتل شخصان بقصف لطائرات التحالف الدولي على مستودع أدوية لتنظيم "الدولة الإسلامية" في الريف الجنوبي للرقة، شمالي شرقي سوريا.

وأضاف المصدر أن الغارات طالت مستودعاً "مخفياً" للأدوية في قرية كسرة فرج جنوب الرقة، وأسفرت عن مقتل أمين المستودع وابنه، وتدميره بشكل كامل.

*  كما قتل ستة عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية"،  جراء قصف جوي مجهول الهوية استهدف المعبر المائي القريب من قرية سفيرة تحتاني في ريف دير الزور الغربي، شرقي سوريا.

من جهة أخرى، قال ناشطون إن تنظيم "الدولة" أعدم رميا بالرصاص شاباً عراقياً في ساحة الفيحاء بمدينة البوكمال (125 كم شرق مدينة دير الزور)، بتهمة تهريب مدنيين خارج المناطق الخاضعة لسيطرته.

*إلى ذلك استقدم تنظيم "الدولة الإسلامية" تعزيزات عسكرية من حماة إلى الرقة، شمالي شرقي سوريا، إضافة لاتخاذه اجراءات دفاعية جديدة.

وقال مصدر محلي في مدينة الطبقة، إن تنظيم "الدولة" نقل معدات ثقيلة من مطار الطبقة العسكري إلى مكان غير معروف، واستقدم بالمقابل تعزيزات عسكرية من ريف حماة الشرقي عبر طريق الرصافة، إلى مدينة الطبقة، مؤلفة من 17 سيارة دفع رباعي محملة بالعناصر والعتاد العسكري.

*وصل نحو خمسين عائلة من مدينة تدمر إلى محافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا، بالتزامن قصف جوي لروسيا والنظام على الأولى، وفق ما أفاد مصادر محلية لـ"سمارت" وناشطون.

وقالت مصادر محلية في ريف الرقة الغربي، إن نحو خمسين عائلة وصلت من مدينة تدمر وتوزعت على بلدات المنصورة، هنيدة والصفصافة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".


المستجدات السياسية والدولية:

*قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ، إن فصائل "درع الفرات"، التي تدعمها بلاده، ستتوجه نحو مدينة منبج (80 كم شمال شرق مدينة حلب)، عقب إكمالها السيطرة على مدينة الباب شرقي حلب.

وشدد "أردوغان" خلال مؤتمر صحفي في العاصمة أنقرة، على ضرورة انسحاب "وحدات حماية الشعب" الكردية، إلى شرق نهر الفرات، مستبعداً أي فرصة للتعاون مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حسب وكالة "الأناضول".

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 28 شباط، 2017 20:03:50 تقريردوليعسكريسياسيدرع الفرات
التقرير السابق
التحالف الدولي ينشر قواته بمحيط منبج بحلب ومجلس الأمن يصوت لفرض عقوبات عسكرية على النظام
التقرير التالي
قتلى لـ "الحر" بانفجار عبوة ناسفة في إدلب وروسيا والصين تستخدمان "الفيتو" ضد قرار لفرض عقوبات على النظام