توتر أمني بالحسكة بين "الوحدات" والنظام على خلفية تقدم النظام باتجاه منبج بحلب وضحايا بقصف للتحالف على الرقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مارس، 2017 12:08:20 م تقرير دوليعسكريسياسي مؤتمر جنيف

المستجدات الميدانية والمحلية:

أفاد مصدر خاص  لـ"سمارت"، اليوم الخميس، بحصول توتر أمني بين "وحدات حماية الشعب" الكردية وقوات النظام، في محافظة الحسكة، شمالي شرقي سوريا، على خلفية تقدم الأخير في ريف مدينة منبج (38 كم شرق مدينة حلب).

وكانت وسائل إعلام النظام قالت إن قواته سيطرت على قرى في ريف مدينة منبج الغربي، لتقترب من خطوط سيطرة "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، والتي تعتبر "وحدات حماية الشعب" الكردية المكون الأبرز فيها.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان "هيئة الدفاع والحماية الذاتية" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية تخريج، الدفعة الثانية من "القوات الخاصة" البالغ عددها "خمسة وستين" عنصراً، في منطقة عفرين  شمال غرب حلب، وذلك بحضور عدد من المسؤولين في "الإدارة الذاتية".

وعلق الجنرال في الجيش الأمريكي ستيفن تاونسند، على الاستهداف بالقول، إن السلاح الجو الروسي استهدف المواقع بـ "الخطأ"، موضحاً أنهم ظنوا المواقع خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، في حين كان يتواجد فيها عناصر من"قوات التحالف العربي السوري" التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية".

وقال "تاونسند"، إن بلاده تجري محادثات مع تركيا حول الدور الذي "قد تلعبه" الأخيرة في عملية السيطرة على مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، أكبر معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

وبالتزامن مع  تصريحات الجنرال، قتل وجرح عدد من المدنيين، اليوم الخميس، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي، استهدف حافلة لنقل الركاب على طريق غربي مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر محلي لمراسل "سمارت"، إن الطائرات قصفت الحافلة أثناء مرورها على طريق الرصافة - المنصورة (30 كم غرب مدينة الرقة)، بعد نزوحهم من مدينة السخنة شمال شرقي حمص، ما أدى لمقتل خمسة مدنيين، بينهم أطفال ونساء وإصابة اثنين بجروح خطيرة.

من جهةٍ أخرى، عادت نحو 250 عائلة إلى مدينة عين عيسى (55كم شمال غرب مدينة الرقة)، بعد أكثر من سنة على نزوحهم الذي تزامن مع اقتراب "وحدات حماية الشعب" الكردية من السيطرة على المدينة، وفق ما صرّحت لـ "سمارت"، مشرفة "لجنة الخدمات" في البلدة، صالحة خليل.

شمالي البلاد، يعمل الدفاع المدني في مدينة الباب، على إزالة الركام وفتح الطرقات ودفن جثث القتلى في المدينة، بهدف تسهيل حركة المواطنين فيها، والعائدين إليها، حسب ما صرّح لـ "سمارت"، رئيس الدفاع المدني في الباب، خالد كروج.

إلى ذلك، قتل وجرح عدد من مقاتلي فصائل "غرفة عمليات ريف حمص الشمالي" وآخرين من عناصر قوات النظام، اليوم الخميس، إثر عملية عسكرية للأولى على حاجز للنظام على طريق حمص - السلمية (33 كم شرق مدينة حماة)، في محافظة حمص، وسط سوريا، وفق ما أفاد مصدر عسكري لـ"سمارت".

أفاد مصدر محلي لـ"سمارت"، أن عددا من عناصر قوات النظام قتلوا وجرحوا، جراء هجوم شنه تنظيم "الدولة" على طريق "أثريا-خناصر" الواصل بين محافظتي حماة وحلب، وذلك تزامناً مع معارك ما تزال مستمرة بين الطرفين في مدينة تدمر شرق حمص.

المستجدات السياسية والدولية:

* أكد رئيس بعثة الهيئة العليا للمفاوضات في جنيف، يحيى قضماني، في تصريحات، أمس الأربعاء، رفض الهيئة "الكلي" لوضع ملف "الإرهاب" على جدول أعمال محادثات جنيف، حسب ما ذكرت وكالة الأبناء الفرنسية.

وجاءت تصريحات "قضماني"، بعد اجتماع لممثلين عن "هيئة المفاوضات" مع نائب وزير الخارجية الروسي "غينادي غاتيلوف" في جنيف، حيث قال إن الهيئة "ترفض إضافة سلة الإرهاب" من قبل المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستافان دي مستورا، ضمن المحادثات.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مارس، 2017 12:08:20 م تقرير دوليعسكريسياسي مؤتمر جنيف
التقرير السابق
النظام يوافق على مناقشة نقاط ضمن قرار مجلس الأمن في "جنيف" و"الحر" يتقدم على حساب "قسد" شرق حلب
التقرير التالي
قوات النظام تسيطر على مدينة تدمر وتركيا تنفي وجود اتفاق بين "قسد" والنظام في منبج