قوات النظام تسيطر على مدينة تدمر وتركيا تنفي وجود اتفاق بين "قسد" والنظام في منبج

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مارس، 2017 8:01:44 م تقرير عسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

*قال ناشطون لـ"سمارت"، اليوم الخميس، إن قوات النظام سيطرت على مدينة تدمر (215 كم شمال شرق مدينة دمشق)، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح الناشطون أن قوات النظام سيطرت على حيي المتقاعدين والجمعية الغربية بالكامل، إضافة للحرم الأثري، بعد انسحاب جماعي لعناصر التنظيم نحو طريق تدمر - ديرالزور، وسط قصف جوي ومدفعي مكثف لقوات النظام، والطائرات الحربية الروسية، حيث تعمل قوات النظام على تمشيط بقية الاحياء، خوفاً من الألغام والعبوات الناسفة.

بالمقابل، استعاد تنظيم "الدولة" اليوم، السيطرة على قريتي السحامية وسكر بريف الرقة الشرقي (360 كم شمال شرق دمشق)، بعد هجوم على مواقع "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) هناك، بعربتين مفخختين تلتهما عملية "انغماسية"، إذ أسفرت المواجهات أيضا عن أسر التنظيم عنصرين من "قسد".

بالتزامن مع ذلك، أفادت مصادر محلية وطبية من قرية حمادي عمر شرق مدينة السلمية (30 كم جنوب شرق حماه) لـ "سمارت" أن 15 عائلة نازحة من قرى في ريف الرقة الشمالي، وصلت إلى قرية حمادي عمر بريف حماه الشرقي، وإلى جبل البلعاس في ريف حمص الشرقي، والخاضعين لسيطرة تنظيم "الدولة"، هرباً من المعارك الجارية شمال مدينة الرقة.

وأضافت المصادر أن ثلاثة قتلى وجريحين من تنظيم الدولة، وصلوا إلى مشفى قرية حمادي عمر، جراء المعارك مع قوات النظام قرب مدينة تدمر، فيما اعتقل التنظيم ثلاثة من عناصره بتهمة عدم المشاركة بمعارك تدمر دون وجود إجازة أو عذر.

إلى ذلك، قتل خمسة مدنيين بينهم أطفال ونساء وأصيب آخرون بجروح خطيرة، اليوم، إثر قصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي استهدف حافلة على طريق  الرصافة - المنصورة (30 كم غرب مدينة الرقة)، بعد نزوحهم من مدينة السخنة شمال شرقي حمص، فيما استهدفت طائرات يرجح أيضا أنها تابعة للتحالف، محيط  "مسجد الرضوان"في مدينة الطبقة (60 كم غرب الرقة) ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم طفلان، وجرح أربعة آخرين.

*وفي حمص، سقط عشرات الضحايا بقصف جوي ومدفعي للنظام على المدينة وريفها، حيث قتل مدنيان وجرح ثلاثون آخرون، إثر شن طائرات النظام الحربية أكثر من 12 غارة بصواريخ يرجح أنها "مظلية"، على حي الوعر المحاصر بالمدينة، بينما قال ناشط محلي، إن ثلاثة مدنيين بينهم طفل وامرأة قتلوا، وجرح آخرون، إثر قصف جوي يرجح أنه للنظام وآخر مدفعي على قرية الزعفرانة بالريف الشمالي.

كذلك قتل مدني وأصيب ثلاثة آخرون بينهم نساء، إثر إلقاء مروحيات النظام ألغاماً بحرية على بلدة تلذهب في منطقة الحولة، بينما نقل مراسل "سمارت" عن فريق الدفاع المدني في قرية دير الفول، أن مدنيين اثنين أصيبا بجروح، إثر غارات لطائرات النظام الحربية على القرية.

أما في ريف دمشق، فقتل مدني وجرح أخرون، اليوم الخميس، بقصف جوي يرجح أنه لقوات النظام على مدينتي حرستا (5كم شرق دمشق)، ومدينة دوما (15 كلم شرق دمشق)، جنوبي سوريا، بينما طال قصف مدفعي لميليشيا "حزب الله" اللبناني، بلدة مضايا المحاصرة، (23 كم غرب دمشق)، من حاجز قلعة التل، فيما تعرضت البلدة وبلدة بقين المجاورة إلى إطلاق نار بالرشاشات والقناصات من حواجز الميليشيا والنظام المحيطة، دون تسجيل إصابات.

وفي درعا جنوباً، أعلن المجلس العسكري في بلدة حيط (40 كلم غرب درعا)، في بيان له اليوم، تشكيل ما أسماها "غرفة عمليات دحر البغاة"، والتي تضم كلا من "لواء الحرمين الشريفين، وفرقة الحق، وحركة أحرار الشام، وفرقة الحسم في لواء شهداء الحرية، ولواءي فرسان الحق وأسود السنة". بهدف "فك الحصار عن البلدة وقتال "جيش خالد بن الوليد" في حوض اليرموك.

وصل مئات العناصر من "الشرطة الحرة" اليوم، إلى مدينة اعزاز (48 كم شمال غرب مدينة حلب)، بعد تلقيهم تدريبات عسكرية في تركيا بإشراف ضباط منشقين عن قوات النظام، حيث سيتوزعون على مركز "اعزاز" الذي يغطي المدينة وريفها، وعلى مركز "الشرطة" في بلدة الراعي، الذي يشرف على البلدة والمناطق التابعة لها.

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

نفت الخارجية التركية، اليوم الخميس، أي اتفاق بين "وحدات حماية الشعب" الكردية وقوات النظام في سوريا يقضي بتسليمها قرى غرب مدينة منبج (80 كلم شرق مدينة حلب)، متوعداً بقصف "الوحدات الكردية" إذا لم تنسحب من المدينة.

جاء ذلك بعد بيان مقتضب لـ "مجلس منبج العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، قال فيه اليوم، إنه اتفق مع روسيا على تسليم قرى على خطوط الاشتباك مع فصائل "درع الفرات" في محيط مدينة منبج وشرقي مدينة الباب لـ "حرس الحدود السوري"، وذلك باتفاق مع الجانب الروسي لقطع الطريق أمام الفصائل وتركيا.

* شككت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، في قدرة الهيئة العليا للمفاوضات، على التوصل إلى حل سياسي حول سوريا، خلال المفاوضات الجارية في جنيف، متهمةً إياها برفض الحوار "المتكامل" مع النظام وجماعات معارضة أخرى، مضيفة أن بلادها مستعدة لضم مشاركين جدد إلى المفاوضات، "يكون لهم نفوذ حقيقي على الأرض، وقادرين على المساهمة في الوصول إلى حل في سوريا"، وفق تعبيرها.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مارس، 2017 8:01:44 م تقرير عسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
توتر أمني بالحسكة بين "الوحدات" والنظام على خلفية تقدم النظام باتجاه منبج بحلب وضحايا بقصف للتحالف على الرقة
التقرير التالي
اشتباكات بين "الوحدات" الكردية و"البيشمركة السورية" في الحسكة و"درع الفرات" مصممة على دخول منبج بحلب