فصائل "درع الفرات" تأسر 4 عناصر من مخابرات النظام شرق حلب و"دي ميستورا" يعلن انتهاء "جنيف 4"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 مارس، 2017 12:01:11 م تقرير دوليعسكريسياسي درع الفرات

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل أربعة مدنيين، وجرح أكثر من عشرين آخرين بينهم نساء وأطفال، اليوم السبت، بست غارات بالصواريخ شنتها طائرات حربية يرجح أنها تابعة لقوات النظام، على أحياء سكنية في حي الوعر المحاصر بمدينة حمص، حسب مراسل "سمارت".

وأضاف المراسل، أن قوات النظام المتمركزة في الجزيرة التاسعة والبساتين المحيطة بحي الوعر، قصفت الحي بقذائف المدفعية، والذي ما زال يشهد قصفاً مكثفاً، ارتفعت وتيرته بعد التفجيرات التي طالت فرعي "أمن الدولة" و"الأمن العسكري" في مدينة حمص، في الـ 25 من شهر شباط الفائت.

في محافظة حماه القريبة، قتل مدنيان، وجرح عدد آخر، جراء غارات نفذتها طائرات حربية يرجح أنها تابعة لـ سلاح الجو الروسي، استهدفت سوقاً لبيع المواشي في بلدة عقيربات (77 كم شرق مدينة حماة)  الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب ما أفاد ناشطون.


شمالي البلاد، أُسر أربعة عناصر من قوات النظام، وقتل آخرون، أمس الجمعة، بمعارك دارت مع فصائل "درع الفرات" شرقي مدينة الباب بريف حلب الشرقي، حسب ما صرّح لـ "سمارت"، قيادي في "لواء السمرقند" التابع للجيش الحر.

وقال القائد العسكري في "لواء السمرقند" المشارك في عملية "درع الفرات"، وائل الموسى، إن اشتباكات دارت بين الفصائل وقوات النظام في محيط قرية "فيخة كبيرة" شرقي الباب، أسفرت عن مقتل عدد من عناصر النظام، وأسر أربعة آخرين من مرتبات "المخابرات الجوية"، إضافةً لجرح مقاتلين اثنين من "اللواء".

وحول معارك "درع الفرات" أيضاً، استعادت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، السيطرة على قرية "أم حمرات (جبلة حمرة)" (34 كلم غربي مدينة منبج) في ريف حلب الشرقي، عقب اشتباكات دارت مع فصائل من الجيش الحر، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الأخيرة.

ونقل مراسل "سمارت" عن "مجلس منبج العسكري" المنضوي في صفوف "قسد"، أن "المجلس" تصدى لمحاولة فصائل "درع الفرات" بالتقدم إلى قرى "تل توربين، والحوتة، وكورهيوك، وأولاشي"، وتمكنوا خلال الاشتباكات من استعادة السيطرة على قرية "أم حميرات"،  وقتل ستة مقاتلين للفصائل وجرح آخرين.

إلى ذلك، قال مصدر عسكري لـ"سمارت"، إن رتلاً من القوات الامريكية مؤلف من سبع سيارات عسكرية "همفي"، وأربع سيارات أخرى محملة بعناصر من "الوحدات الكردية" وصل، أمس الجمعة، إلى مدينة تل أبيض (100 كم شمالي الرقة)، قادماً من محافظة الحسكة المجاورة، ومتهجة إلى مدينة منبج شرق حلب.

وكانت "وحدات الحماية" الكردية، أرسلت، في وقت سابق أمس، تعزيزات عسكرية من تل أبيض  إلى منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، وفق مصدر خاص، أوضح أن التعزيزات عبارة عن 23 عربة، بينها مدرعات أمريكية، وناقلات جنود، إضافة لأخرى تحمل أسلحة ثقيلة ومدافع ورشاشات نوع "23 ملم" روسية وأمريكية.

في ريف دمشق، قال مصدر محلي، لـ"سمارت"، إن النظام يتجهز لترميم منازل مدينة المعضمية ( 4 كم غربي دمشق)، باستخدام مرممات خشبية، بدلأ من الإسمنت.

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه لضرورات أمنية، أن الأمم المتحدة زودت مؤسسة "الأمانة السورية" التي تديرها زوجة رئيس النظام "أسماء الأسد"، بمواد الترميم، التي أفرغت في مستودع بالمدينة منتصف شباط الماضي مضيفاً أن النظام سيشكل مع الفعاليات المدنية لجنة خاصة لمسح الأضرار اللاحقة بالمنازل، ليتم إصلاحها جزئياً في وقت لاحق.

أما في الحسكة، اتهم حزب "الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا"(يكيتي)، قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، بتحريض مناصريها على اقتحام مكتب الحزب في مدينة القامشلي (82 كم شمال شرقي مدينة الحسكة).

وأرجع نائب سكرتير "يكيتي"، حسن صالح، في تصريح لـ "سمارت"، سبب حرق أنصار "حزب الاتحاد الديمقراطي" للمكتب هو الاشتباكات التي جرت، صباح أمس، على الحدود السورية العراقية بين "البيشمركة السورية" و"وحدات حماية الشعب" الكردية التابعة لـ"الاتحاد الديمقراطي".

المستجدات السياسية والدولية:

* أنهى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، أمس الجمعة، الجولة الرابعة من محادثات "جنيف"، التي استمرت عشرة أيام، كما مهد لجولة خامسة من المفاوضات، معلناً جدولاً زمنياً لاستكمال المباحثات حول النقاط التي اتفق عليها وفدا النظام والمعارضة السورية.

وقال "دي ميستورا"، إن جدول أعمال المفاوضات القادمة، يتضمن مناقشة أربع "سلال" خلال 18 شهراً، تبدأ ببحث إقامة حكومة "شاملة وغير طائفية"، خلال ستة أشهر، أما السلة الثانية فتتضمن صياغة دستور جديد للبلاد، خلال ستة أشهر أخرى، والثالثة تتعلق بإجراء انتخابات "حرة"، مع إضافةً سلة رابعة لمناقشة مسألة محاربة "الإرهاب".

* تحقق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، حول "شبهات" بوقوع ثمانية هجمات بغازات سامة في سوريا منذ بداية العام الحالي، وفق تقرير قدمته المنظمة لـ مجلس الأمن الدولي، نشر أمس الجمعة، دون أن يحدد مكان وقوع تلك الهجمات.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، قال المدير العام للمنظمة "أحمد أوزومجو، في التقرير، إن  8 حوادث لاستخدام "مزعوم" للأسلحة الكيماوية سُجلت في سوريا منذ بداية العام 2017، ويجري تحليلها حالياً، كما ذكر التقرير وجود بعثات تقصي حقائق في حوادث جرت شرق حلب وغربها، إضافةً لإدلب، وجنوب حمص، وشمال حماة، وريف دمشق.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 مارس، 2017 12:01:11 م تقرير دوليعسكريسياسي درع الفرات
التقرير السابق
روسيا تعلن اتفاقاً لدخول النظام إلى منطقة منبج بحلب و"دي ميستورا" يطرح وثيقة تلمح لـ "إدارات ذاتية"
التقرير التالي
سقوط طائرة حربية للنظام داخل تركيا وروسيا تعتبر أن ورقة "دي ميستورا" تمثل أساسا للمفاوضات