ضحايا مدنيون بغارات روسية على إدلب وتركيا تعثر على قائد طائرة تابعة للنظام سقطت داخل أراضيها

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مارس، 2017 12:06:09 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

في خرق جديد لاتفاق "وقف إطلاق النار"، قتل ستة مدنيين، وجرح أكثر من 15 آخرين، فجر اليوم الأحد، يغارات شنتها طائرات حربية روسية، على مدينة كفرنبل التي يسيطر عليها الجيش الحر و"حركة أحرار الشام" في ريف إدلب، حسب ما أعلن "الدفاع المدني" الذي انتشل الضحايا من تحت الأنقاض.

وأشار الدفاع المدني على صفحته الرسمية في "فيس بوك"، إلى أن من بين الجرحى أحد المتطوعين المسعفين في صفوفه، أصيب أثناء إنقاذه الضحايا، فيما عمل فريقه على إسعاف باقي الجرحى ونقلهم إلى المشافي القريبة، بينما أضاف ناشطون، أن من بين الضحايا امرأة وطفلة، ومراسل إذاعة محلية.

هذا، وأعلنت " منظمة إحسان للإغاثة والتنمية "، أمس السبت، عن افتتاح مركز "إبداع المرأة " في ناحية أرمناز بريف إدلب، بهدف تمكين المرأة ودعمها في المجالات المهنية والثقافية والاجتماعية.

وقالت مسؤولة المشروع في المنظمة، آيات خولاني، في حديث لـ "سمارت"، إنهم يسعون لأن تكون "مساحة آمنة للنساء والفتيات وتمكينهم اجتماعياً ومهنياً ونفسياً" من خلال "القسم المهني" الذي يحتوي على دورات تعليم الصوف و تصفيف الشعر ودورات الإسعافات الأولية ودورات على الحاسوب واللغة الإنكليزية.

في ريف حلب، قال "مجلس منبج المدني"، إن نحو سبعين ألف مدني نزحوا من قرى ريف المدينة (90 كم شرقي مدينة حلب)، جراء اشتداد المعارك بين قوات "مجلس منبج العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وفصائل "درع الفرات" التي تدعمها تركيا.

وأوضح عضو المجلس المدني، سعيد محمد، في تصريح لـ "سمارت"، أن موجة النزوح من ريفي منبج الجنوبي والغربي، بدأت نهاية شهر شباط الفائت، مشيراً إلى أن النازحين يتجمعون في قرية مشتلة، حيث يستقلبهم "المجلس العسكري"، الذي يسلمهم إلى "المجلس المدني"، ليتم توزيعهم على منبج والقرى المجاورة، مناشداً المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة للتدخل الفوري من أجل مساعدتهم.

في منبج أيضاً، توجّه مساء أمس، رتل تابع للقوات الأميركية البرية، مؤلف من سبع مدرعات مزودة برشاشات، وتحمل عدداً من الجنود الأميركيين، وعدة مصفحات من طراز "همفي"، إلى مدينة منبج الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في الريف الشرقي، حسب مراسل "سمارت" في المنطقة.

ويأتي ذلك، عقب معارك دارت بين فصائل "درع الفرات" المدعومة من تركيا، وقوات "قسد"، وتزامناً مع إعلان "هيئة الأركان الروسية" أن قوات النظام ستدخل الريف الجنوبي الغربي لمدينة منبج، بعد اتفاق مع "قسد"، والذي جاء عقب تصريحات تركيا أن منبج هي الهدف الثاني بعد سيطر الجيش الحر على مدينة الباب.


جنوبي البلاد، قتل عدد من عناصر قوات النظام، اليوم الأحد، باشتباكات مع الجيش الحر في حي المنشية بمدينة درعا، في محاولة للأولى التقدم إلى المنطقة.

وقال الناطق باسم غرفة عمليات البنيان المرصوص، أبو شيماء، في تصريح لـ"سمارت"، إن قوات النظام حاولت التقدم إلى "قطاع دادا" في حي المنشية بدرعا البلد، تزامناً مع قصف بقذائف الدبابات والهاون على المنطقة، ما أدى لاشتباكات مع الجيش الحر، أسفرت عن مقتل سبعة عناصر للنظام، دون ذكر خسائر الفصائل العسكرية.

أما في ريف دمشق،  قال المكتب الإعلامي لـ"لواء فجر الأمة" التابع للجيش الحر، إن مقاتلي "اللواء" وبمساندة "حركة أحرار الشام الإسلامية"، تصدوا لمحاولة تقدم قوات النظام غربي مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية، خلال اشتباكات أسفرت عن مقتلِ عدد من عناصر النظام، وتدمير دبابتين.

وأضاف عضو المكتب الإعلامي، ويدعى "أبو أحمد زين"، في تصريح لـ "سمارت"، أنهم دمروا دبابتين "تي اثنين وسبعين" لقوات النظام، فيما قضى أحد مقاتلي "لواء فجر الأمة" خلال الاشتباكات، لافتاً في الوقتِ عينه، إلى أن النظام يحاول منذ عشرين يوماً، اقتحام بساتين جي برزة، وحرستا الغربية، وسط قصفٍ جوي ومدفعي.


المستجدات السياسية والدولية:

عثرت السلطات التركية، اليوم الأحد، على قائد الطائرة الحربية التابعة لقوات النظام، والتي سقطت جنوبي البلاد، بعد عمليات بحث لمدة تسع ساعات، موضحةً مصادر أمنية حسب ما نقلت وكالة "الأناضول"، أن الطيّار وُجد حياً في منطقة "أيوان ديراسي" التابعة لقضاء "ألتن أوزو" قرب الحدود مع سوريا.

وأضافت المصادر، أن فرق البحث نقلت الطيّار إلى مبنى "الدرك" في قضاء المنطقة التي عثر عليه فيها، ليتم إسعافه إلى مستشفى ولاية "هاتاي" الحكومي لتلقي العلاج، عقب قفزه من الطائرة التي سقطت داخل الأراضي التركية، أمس السبت، وتبنت "حركة أحرار الشام الإسلامية" إسقاطها، عن طريق استهدافها بالرشاشات الثقيلة.

قال "المجلس الوطني الكردي"، أمس السبت، إن قوات "البيشمركة السورية" التابعة للمجلس، اجتمعت مع قوات "وحدات حماية شنكال" التابعة لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي، لإيقاف الاقتتال بينهما على الحدود السورية/العراقية.

وأضاف عضو الائتلاف السوري عن "المجلس الوطني"، شلال كدو، في تصريح لـ "سمارت"، أن "المجلس" لا يسعى للاقتتال مع أي فصيل يتبع لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي"، وأن الاقتتال الكردي-الكردي "ممنوع"، فيما أمهل القيادي من "البيشمركة"، سربست لزكين، في مؤتمر صحفي، "حزب العمال الكردستاني"، عشرة أيام للانسحاب من "شنكال"، محذراً من التصعيد العسكري.

يحضر فريق "أمل سوريا" التابع لمنظمة مابس" (برامج المساعدة المتعددة)، للمشاركة في مسابقة "فيكس" لتصميم وبناء رجال آليين "روبوتات"، المزمع انطلاقها، في الحادي عشر من شهر آذار الجاري، في جامعة سيدة اللويزة يالعاصمة اللبنانية بيروت.

وقال مدرب فريق "أمل سوريا"، خالد طالب، إن الفريق يتألف من سبعة طلاب، يعملون منذ قرابة أربعة أشهر على تصميم "روبوت" يعمل على تنفيذ مهام متعددة، للمنافسة في المسابقة، حيث قسم العمل بين شهرين نظرياً، وشهرين للقسم العملي، متحفظاً عن الدخول في تفاصيل تجهيز الروبوت وعمله، حفاظاً على سرية العمل بين أعضاء الفريق.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مارس، 2017 12:06:09 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة
التقرير السابق
سقوط طائرة حربية للنظام داخل تركيا وروسيا تعتبر أن ورقة "دي ميستورا" تمثل أساسا للمفاوضات
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يتبنى تفجير مقر لـ "الحر" في اعزاز وناشطون يطلقون حملة للمطالبة بالهرموش مقابل طيار للنظام في تركيا