"منبج العسكري" بحلب ينفي اتفاقه مع روسيا لتسليم المدينة للنظام ومحادثات "الأستانة3" ستعقد منتصف آذار

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مارس، 2017 12:03:01 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني محادثات الأستانة

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

نفى "مجلس مدينة منبج العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اتفاقه مع روسيا على تسليم مدينة منبج (90 كم شرق مدينة حلب) لـ قوات النظام.

وقال "المجلس" في بيان، نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، ليل الأحد-الاثنين، إن الاتفاق يقضي بتمركز "حرس الحدود" التابع لقوات النظام في منطقة العريمة شرقي مدينة الباب، وعلى خطوط التماس مع فصائل عملية "درع الفرات" في ريف المدينة فقط، مؤكداً أن المدينة وريفها "تحت حماية" المجلس و"رعاية" التحالف الدولي، اللذين تعاونا لـ "تحريرها".

في ريف منبج أيضاً، قال ناشطون، إن سبعة مدنيين بينهم امرأة  قتلوا، بانفجار "لغم أرضي" أثناء محاولتهم الهرب من بلدة مسكنة (100 كم شرق مدينة حلب) الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، موضحين أن اللغم انفجر على خط التماس بين قوات "مجلس منبج العسكري" و"التنظيم" قرب البلدة.

وشهدت بلدة مسكنة خلال الأيام القليلة الماضية، حركة نزوح كبيرة قدرها المجلس المحلي للبلدة بنحو ألف عائلة، نزحت باتجاه منطقتي جرابلس والباب في ريف حلب الشرقي، بسبب اشتداد المعارك بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام من جهة، وفصائل الجيش الحر و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من جهة أخرى.

هذا، وسيطرت قوات النظام، أمس الأحد، على قرية "أبو حنايا" التابعة لمدينة منبج شرقي مدينة حلب، وذلك بعد انسحاب تنظيم "الدولة" منها، لتقترب بسيطرتها على القرية من "مطار الجرّاح العسكري" المجاور، والطريق الرئيسي الواصل بين مدينة حافر شرق حلب، ومدينة الطبقة بريف الرقة، الخاضعين لسيطرة "التنظيم"، حسب ما أفاد ناشطون.

كذلك في ريف حلب الشرقي، أعلنت "غرفة عمليات حوار كلس"، على حسابها في "تويتر"، مقتل تسعة عناصر لـ "الوحدات الكردية"، جراء استهداف مقر لهم بقذائف "هاون"، في قرية "البويهيج" بريف مدينة منبج ( 90 كم شرق مدينة حلب)، مضيفاً مسؤول المكتب الإعلامي لـ "فيلق الشام"، في تصريح لـ "سمارت"، أن بين القتلى قيادية تدعى "روشان".

وقال مراسل "سمارت" نقلاً عن مصدر عسكري في "جيش الأحفاد" التابع للجيش الحر والمنضوي في عملية "درع الفرات"، إن مقاتلي "الجيش" أسروا عنصرين من قوات النظام أثناء محاولتهم التقدم في محيط بلدة تادف جنوب شرق مدينة الباب، مضيفاً أن أحدهما قتل متأثراً بجراح أصيب بها خلال الاشتباكات.

من جهةٍ أخرى، بدأ الفرن الآلي في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، بإنتاج مادة الخبز للأهالي العائدين إلى المدينة، وذلك بدعم من منظمة "وقف الديانة التركي"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن الفرن وزّع ستة آلاف "ربطة" خبز مجاناً على الأهالي العائدين إلى الباب، عقب سيطرت فصائل "درع الفرات" عليها، مشيراً إلى أن الفرن لم يتمكن من توفير احتياجات الأهالي، بسبب عدم توفر الإمكانيات والإقبال الكبير، وأنه مستمر بالعمل حتى عودة أفران المدينة الأخرى للعمل.

في ريف حلب الجنوبي، وزّعت منظمة "الرعاية الإنسانية" (human care)، وجبات غذائية على مدارس تتبع للحكومة السورية المؤقتة في مناطق جبل الحص وتل الضمان، وفق صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال مشرف المنظمة ويدعى "أبو أيوب" في تصريح لـ "سمارت"، إن عدد الطلاب المستفيدين من المشروع 4,500 طفل، في حين تبلغ تكلفة الوجبة الواحدة 500 ليرة سوري، ويشمل التوزيع 63 مدرسة، وأن التوزيع استهدف بالمرحلة الأولى 2,500 طالب، حيث تم اختيارهم بحسب درجات الفقر والحاجة. 


شرقي البلاد، أفادت مصادر محلية في مدينة الطبقة (55 كم جنوب غرب مدينة الرقة) لـ "سمارت"، أمس الأحد، أن أربع جثث لمدنيين قضوا بغارات شنتها طائرات حربية يرجح أنها روسية، على بلدة مسكنة شرق حلب، وصلوا إلى "مشفى الطبقة"، مع تسعة مدنيين آخرين جرحوا، جراء تلك الغارات.

ويصل بشكل متكرر، قتلى وجرحى معظمهم مدنيون، يقعون في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" سواء في ريف حلب، أو في ريفي حمص وحماه الشرقيين، حيث تتعرض معظم المناطق الخاضعة لسيطرة "لتنظيم"، إلى قصف مستمر من الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام وروسيا، وأخرى للتحالف الدولي.

في ريف مدينة الطبقة أيضاً، اعتقلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، نحو 15 شاباً من قرى "أبو جدي، والبري، ومشرفة"، بتهمة "التخلف عن واجب الدفاع الوطني"، ومن أجل إلحاقهم بصفوفها، حسب ما أفاد لـ "سمارت"، مصدر خاص من مدينة تل أبيض (100 كم شمال مدينة الرقة) الخاضعة لسيطرة "قسد".

من جهةٍ أخرى، أفادت مصادر محلية، أن  تنظيم "الدولة الإٍسلامية" شن حملة اعتقالات في قرية "رطلة" جنوبي الرقة، استهدفت بعض المنازل بحجة البحث عن "أجهزة لاسلكية"، وأجهزة اتصال "فضائية"، اعتقل على إثرها شخصين نازحين من حمص إلى القرية، لم يعرف مصيرهما حتى اللحظة، بحسب المصادر.

 

جنوبي البلاد، قال ناشطون محليون، اليوم الاثنين، إن قوات النظام سيطرت على  مسجد "الواوي" و"مدرسة النور" لتعليم قيادة السيارات، غربي الأتوستراد في مدينة حرستا (12 كم شرق دمشق) في غوطة دمشق الشرقية، بعد اشتباكات مع الفصائل العسكرية في المنطقة.

هذا، وشنت طائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام، مساء أمس، 32 غارة على أحياء القابون وبرزة وتشرين شرقي العاصمة دمشق، ترافقت مع قصفٍ بعشرات صواريخ "الفيل" (أرض - أرض)، مصدرها مواقع قوات النظام المحطية، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال مدير الدفاع المدني، أبو حسن الزهوري، في تصريح لـ "سمارت"، إن القصف تركز على مناطق خالية من السكان، بالإضافة لمناطق الاشتباكات الدائرة بين الفصائل العسكرية وقوات النظام، دون تسببه بإصابات، لافتاً إلى أنه لا يملك معلومات عن مصابين في صفوف الجيش السوري الحر بمنطقة الاشتباكات.

من جهةٍ أخرى، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية"، إعدام الشاب "محمد التايه" بتهمة التعامل مع "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، في مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق، فيما نشرت وسائل إعلام تابعة لـ "التنظيم"، صوراً تظهر الشاب وجلاده،  قبل لحظات من تنفيذ حكم الإعدام بقطع الرأس.

ويسيطر تنظيم "الدولة"، على أجزاء واسعة من مخيم اليرموك، الذي يقطنه عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين من المناطق المجاورة، فيما تسيطر كل من قوات النظام و"جبهة فتح الشام" و"أكناف بيت المقدس" على أجزاء أخرى منه، حيث تجري اشتباكات متقطعة فيما بينها بمحيط المخيم.


في وسط البلاد، قتل مدنيان، وجرح 17 آخرون بينهم امرأتان، اليوم الاثنين، جراء شن طائرات النظام الحربية، 12 غارة على حي الوعر المحاصر في مدينة حمص، وسط استمرار أعمال فرق الدفاع المدني في رفع الأنقاض، والبحث عن ناجين نتيجة القصف، حسب مراسل "سمارت".

ويشهد حي الوعر قصفاً مكثّفاً من قبل قوات النظام، ارتفعت وتيرته بعد التفجيرات التي طالت فرعي "أمن الدولة" و"الأمن العسكري"، في مدينة حمص، يوم الـ 25 من شهر شباط الفائت، ما أسفر عن مقتل عشرات العناصر للنظام بينهم ضباط على رأسهم رئيس "فرع الأمن العسكري" العميد حسن دعبول، فيما تبنت "هيئة تحرير الشام" تلك التفجيرات.

في حماه القريبة، قال ناشطون لـ "سمارت"، إن طائرات مروحية تابعة لقوات النظام، ألقت براميل متفجرة على بلدة عقرب (30 كم جنوب مدينة حماة)، ما أسفر عن اختناقات في صفوف المدنيين.

وأوضح الناشطون، أن الغبار الناتج عن سقوط أحد البراميل المتفجرة، قرب ملجأ كان يختبئ فيه مدنيون، تسبب بإصابة عدد منهم بحالات اختناق، فيما قال المكتب الإعلامي لـ "جيش العزة" التابع للجيش الحر، إن "لواء المدفعية والصواريخ" التابع له، استهدف مواقع قوات النظام في تل السكين، وبلدة أصيلة، رداً على قصفها المناطق الخارجة عن سيطرتها.


المستجدات السياسية والدولية:

* أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية، اليوم الاثنين، الموعد المبدئي لانعقاد المحادثات التي ستجري في عاصمتها الأستانة، بين وفدي النظام والمعارضة السورية، في الـ 13 و14 من شهر آذار الجاري، موضحةً أن الموعد حُدد خلال المحادثات التي جرت في جنيف السويسرية، قبل أيام، وأن الدول الراعية ستحدد شكل ومستوى المحادثات.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مارس، 2017 12:03:01 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني محادثات الأستانة
التقرير السابق
تنظيم "الدولة" يتبنى تفجير مقر لـ "الحر" في اعزاز وناشطون يطلقون حملة للمطالبة بالهرموش مقابل طيار للنظام في تركيا
التقرير التالي
أحرار الشام تتوعد بالرد على هجمات تحرير الشام والمحكمة الشرعية بحمص تهدد النظام بإغلاق معبر الدار الكبيرة