فصائل تنفي التوصل لهدنة في الغوطة الشرقية وفقدان أكثر من 23 ألف امرأة في سوريا منذ 2011

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 مارس، 2017 8:01:39 م تقرير عسكريسياسي هدنة

المسنتجدات الميدانية والمحلية:

 

*نفت كل من فصائل جيش الإسلام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام الإسلامية العاملة في الغوطة الشرقية، توقيعها اتفاق وقف إطلاق نار مع روسيا في المنطقة، مؤكدة استمرار القصف من قبل قوات النظام على مدن وبلدات الغوطة، وذلك بعد ان أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الغوطة الشرقية، منتصف ليلة السادس من الشهر الحالي، ويستمر حتى العشرين منه.

وقال مراسل "سمارت" إن عددا من المدنيين سقطوا قتلى وجرحى اليوم، بقصف جوي ومدفعي لقوات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بريف دمشق، حيث أفاد الناشطون، عن استشهاد رجل وامراة وجرح آخرين، إثر شن طائرات حربية يرجح أنها للنظام غارات على الأحياء السكنية في مدينة دوما إضافةً لغارات جوية استهدفت كلا من مدينتي زملكا وعربين وبلدة الشيفونية، بينما استهدف قصف مدفعي للنظام مدن سقبا حمورية وكفربطنا.

وفي الأثناء، جرح مدنيان، اليوم، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة تلدو (20 كم شمالي مدينة حمص)، وسط البلاد، من مقراتها في حاجز قرمص، بينما لم يسفر عن إصابات قصف مماثل للنظام على مواقع أخرى في منطقة الحولة من حاجز مؤسسة المياه، إضافة لقصف بقذائف الهازون على مدينة الرستن من كتيبة الهندسة.

من جهة أخرى، انسحب عناصر "هيئة تحرير الشام"، اليوم، من بلدة المسطومة (6 كم جنوب مدينة إدلب)، واستقروا في "معسكر الطلائع" المجاور للبلدة، عقب التوصل إلى تسوية مع "حركة أحرار الشام الإسلامية" أمس، صت بنودها على "تشكيل محكمة لحل القضايا العالقة بين الطرفين، ووقف التحريض الإعلامي بينهما، وسحب المظاهر المسلحة، وإطلاق سراح المعتقلين لديهما".

وخرجت مظاهرة "نسائية" في بلدة المسطومة، بوقت سابق اليوم، رفعت فيها رايات "أحرار الشام"، وطالبت بانسحاب "هيئة تحرير الشام" من البلدة، بعد مظاهرة مماثلة خرجت، أمس الثلاثاء،أطلق خلالها عناصر "الهيئة" الرصاص، لتفرقة المتظاهرات، حسب ناشطين.

بالتزامن مع ذلك، التحق عدد من عناصر تنظيم "جند الأقصى" المنحل، والمتواجدين في إدلب، بتنظيم "الدولة الإسلامية"، ووصلوا مناطقه في الرقة وحماة، وفق ما قال  الإداري السابق في التنظيم المنحل، أبو محمد السرميني، لـ "سمارت"، فيما أوضح مصدر خاص من ريف حماه الشرقي، أن  45 عنصراً، بينهم مصابون، مع 25 عائلة وصلوا إلى ريف حماة بانتظار إكمال رحلتهم إلى الرقة مروراً بطريق خناصر-إثريا، بينما أكد مصدر أخر وصول نحو ثلاثين عنصراً من "جند الأقصى"، مساء أمس الثلاثاء، إلى الريف الغربي لمدينة الرقة، بسلاحهم الخفيف وأحزمتهم الناسفة.

وفي دير الزور، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم، سيطرتها على قرية الكبر (60 كم شمال غرب مدينة ديرالزور)، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، ضمن عملية "غضب الفرات"، لافتة أنها عثرت على ألغام على شكل أحجار عند مدخل القرية، التي سبق أن قصفتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي عام 2007، بدعوى وجود مفاعل نووي سوري فيها.

وفي سياق آخر، قال ناشطون، اليوم، إن تنظيم "الدولة" اعتقل عدداً من الأطفال في قرية حطلة ومنطقة الصالحية (5كم شمال شرق مدينة ديرالزور) من أجل أعمال حفر الخنادق والمتاريس في مركز حبوب ديرالزور شمال المدينة بـ 10 كم.، بينما أفاد مصدر خاص لـ"سمارت"، اليوم، بانضمام عشرات الأطفال والرجال من الأهالي والنازحين في مدينة الرقة، إلى معسكرت تدريبية تابعة للتنظيم، بعد حملات إعلامية ودينية، كما أضاف المصدر أن التنظيم نقل عبر جسر الرشيد نحو سبعين رجلاً وشاباً وطفلاً تتراوح أعمارهم بين الـ 15 و 35، إلى معسكراته، دون تحديد مناطقها.

إلى ذلك، نزحت أكثر من 20 عائلة من ريف حلب الشرقي، إلى قرية القسطل وجبال البلعاس في ريف حماة الشرقي، هربا من القصف والمعارك  الدائرة بين التنظيم وقوات النظام، حيث يوزع التنظيم عليهم المساعدات الأساسية والخيام، كما نزحت أكثر من 50 عائلة إلى مدينة الطبقة  في ريف الرقة، للسبب ذاته وفق ما قال ناشطون لـ "سمارت".

كذلك شهدت قرى جبل الحص التابعة لمنطقة السفيرة (25كم جنوب مدينة حلب)، حركة نزوح لنحو 300 عائلة إلى المناطق الأكثر أمناً، هرباً من القصف الجوي والصاروخي لقوات النظام وروسيا، والمستمر منذ نحو عشرة أيام، وفق ما قال أحد النازحين لـ "سمارت"، فيما أوضح نازح آخر أنهم يعانون من نقص الخيام والمعدات، حيث تضطر أكثر من ستة عوائل النوم داخل الخيمة الواحدة.

انتهت مديرية كهرباء مدينة إدلب، من صيانة الخط المغذي لمحطة "الزربة"، بالتنسيق مع الإدارة العامة للخدمات وإدارة إدلب ومديرية كهرباء حلب الحرة، وقال مدير كهرباء إدلب، عمر قاسم، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم أوصلو الكهرباء لكل من محطة الزربة ومحطة إدلب، إذ بلغت تكلفة صيانة أربعة أبراج مدمرة في الخط، ما يقارب 5 ملايين ليرة سورية، لافتا إلى أن المديرية ستغذي في الوقت الحالي، الخطوط الإنسانية (مشاف، وأفران، ومحطات مياه)، جراء وصول كميات محدودة من الكهرباء، مشيراً لتوقيع عقد لاستجرار الكهرباء من تركيا، لتزويد الأبنية السكنية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

* قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها اليوم، إن ما لا يقل عن 23 ألف و502 من النساء فقدنّ خلال السنوات الست الماضية في سوريا، 65% منهن قتلن جراء عمليات القصف الجوي، لافتة أن 91% من الضحايا الإناث قتلن على يد قوات النظام وحلفائها، مطالبةً بالكشف عن مصير ما لا يقل عن 7571 امرأة، ما زلنّ قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، منذ آذار 2011 حتى شباط 2017.

* حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، خلال كلمته السنوية أمام مجلس حقوق الإنسان في سويسرا، من سياسة الهجرة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قائلا إن "سياسات الطرد الجماعي" مخالفة للقانون الدولي، في حال تنفيذها دون تقييم لكل حالة على حدة، مضيفا أن "زيادة التمييز، وتشويه سمعة جماعات كاملة مثل المكسيكيين والمسلمين" في الولايات المتحدة، تتطلب قيادة أكبر لمعالجتها.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 مارس، 2017 8:01:39 م تقرير عسكريسياسي هدنة
التقرير السابق
تعليق المدارس ونداء استغاثة في قرى بحلب جراء القصف وأمريكا تؤكد أن تواجدها في منبج يهدف لتجنب التصعيد العسكري
التقرير التالي
"منبح العسكري" يسلم قرى جديدة للنظام شرق مدينة حلب و"دي ميستورا" يحدد موعد "جنيف 5"