"منبح العسكري" يسلم قرى جديدة للنظام شرق مدينة حلب و"دي ميستورا" يحدد موعد "جنيف 5"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مارس، 2017 12:01:00 م تقرير دوليعسكريسياسي وحدات حماية الشعب الكردية

المستجدات الميدانية والمحلية:

* قال المكتب الإعلامي لـ "مجلس منبج العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الخميس، إن "المجلس" سلّم قوات النظام، خمس قرى جديدة يسيطر عليها في ريف مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، بهدف قطع الطريق أمام فصائل "درع الفرات" إلى مدينة منبج القريبة.

وكان "مجلس منبج العسكري" قال، مطلع الشهر الحالي، إنه اتفق مع روسيا على تسليم قرى غربي مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، لقوات النظام، وذلك لقطع الطريق أمام تقدم فصائل "درع الفرات"، كما نفى لاحقاً نيته تسليم المدينة لقوات النظام، وفق ما أعلن الجيش الروسي.

في الأثناء، قتل وجرح عدد من المدنيين، بغارات لطائرات حربية يرجّح أنها تابعة للنظام، استهدفت مدينة كفرنبل (80 كم جنوب مدينة إدلب)، وذلك في خرق متجدد لاتفاق "وقف إطلاق النار".

وقال ناشطون، إن طائرات حربية استهدفت بعدة غارات، "سوق الخضرة" ومناطق قرب مدرسة "فضل الخطيب"، و"جامع الأربعين" وسط مدينة كفرنبل، ما أدى لمقتل أربعة مدنيين، بينهم طفل وامرأة، وجرح 13 آخرين، نقلوا إلى نقاط طبية قريبة.

في حمص، قالت مصادر من "لجنة التفاوض" في حي الوعر المحاصر، إن وفداً روسياً من قاعدة "حميميم"، طرح خلال اجتماعه مع ممثلين عن الحي، جدولاً زمنياً للراغبين بالخروج منه، وتشكيل لجنة مدنية تتبع للنظام لإدارة أمور الحي.

وأشارت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن الاجتماع عُقد في "الفرن الآلي" على أطراف حي الوعر، وتناول مناقشة وقف "إطلاق النار" في الحي، وخروج الراغبين منه، و"تسوية" أوضاع من يريد البقاء، في حين لم يتوصل الطرفان لأي اتفاق حتى الآن.

في ريف دمشق، قال مصدر خاص من مدينة التل في ريف دمشق، إن قيادياً في الجيش السوري الحر، عقد تسوية مع النظام، لتشكيل ميليشيا تابعة للنظام في المدينة، التي توصلت لاتفاق مع النظام، في تشرين الأول الماضي، أفضى إلى خروج مقاتلي الفصائل إلى محافظة إدلب.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح لـ "سمارت"، أن قائد "كتائب المعز بالله" التابعة للجيش الحر "عزو مصمص"، عاد إلى دمشق هو وأحد قادة مجموعاته ويدعى "أبو مازن صالح"، وبدءا التنسيق مع "المخابرات الجوية" التابعة للنظام لتشكيل ميليشيا "دفاع وطني" في التل يتولى قيادتها "مصمص".

وأرجع "فوج قاسيون" التابع للجيش الحر، انشقاقه عن "اللواء الأول" العامل في مدينة دمشق، لـ "عدم رغبتهم بعقد مصالحة مع النظام ورفضهم التهجير"، حسب ما صرّح لـ "سمارت"، قائد كتيبة "أحرار قاسيون" التابعة لـ "الفوج"، ويدعى "أبو فهد صالحية".

في درعا القريبة، قتل ثلاثة عناصر من "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة"، باشتباكات مع فصائل من الجيش الحر، على أطراف قرية "المدورة" في منطقة اللجاة بريف درعا، تصدت خلالها الفصائل لمحاولة "جيش خالد، التقدم إلى منطقة "حوش حماد" القريبة.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ "مشفى درعا البلد"، جبر المسالمة، إن ثلاثة مدنيين أصيبوا بجروح طفيفة، نتيجة إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة، فيما جرح ثلاثة مقاتلين من غرفة عمليات "البنيان المرصوص" بينهم حالة حرجة، جراء الاشتباكات مع قوات النظام في المنطقة.

شرقي البلاد، قال مصدر خاص لـ "سمارت"، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) سيطرت، على تلة "منخر" (20 كم شرقي مدينة الرقة)، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأشار المصدر، إلى أن سيطرة "قسد" على "التلة" أدت إلى سيطرتها "نارياً" على بلدة الكرامة القريبة، كما أدت إلى اقترابها من ضفة "نهر الفرات"، حيث لم يعد يفصلها عن الضفة سوى "6 كم"، دون ذكر معلومات عن خسائر الطرفين خلال المواجهات.

من جهةٍ أخرى، أعدم تنظيم "الدولة"، خمسة شبان في مدينة الرقة، وسط حشود من المدنيين، بتهمة التعامل مع التحالف الدولي، و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ومن ثم صلبهم لمدة ثلاث ساعات في ساحات المدينة.

ويشن تنظيم "الدولة" حملات اعتقال في المناطق الخاضعة لسيطرته بالرقة، بشكل متكرر، ويعتقل الأشخاص بتهم مختلفة، منها التعامل مع الجيش السوري الحر أو التحالف الدولي أو "قسد"، أو لعدم الالتزام بالقوانين المفروضة من قبله، حيث يسجن البعض، في حين يقتل آخرين بطرق مختلفة.

في دير الزور، قال ناشطون، إن تنظيم "الدولة" اعتقل مدنيين اثنين، بتهمة حرق سيارة لعناصر "جهاز الحسبة" التابع له في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، وأحضرهما إلى "ساحة الجمعيات" في المدينة، ليمثلا كيفية حرق السيارة، مرجحين قيام "التنظيم" قريباً، بإصدار مرئي جديد بحق المعتقلين.

ويشتهر تنظيم "الدولة" ببث مقاطع مصورة، تحمل اسم "إصدارات مرئية"، يقوم خلالها بقتل الأشخاص الظاهرين في المقاطع بطرق "وحشية"، تتنوع بين قطع الرأس، والحرق، والغرق، والسحل، أو "الدهس" بالدبابات، أو بتفجير "الضحايا" بعدة طرق مختلفة.

أما في الحسكة، اعتقلت قوات تابعة لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي، نحو عشرة أشخاص بينهم نساء، من أنصار "المجلس الوطني الكردي" في مدينة المالكية بريف الحسكة، وذلك أثناء توجههم لحضور احتفالية بيوم المرأة نظمها "المجلس الوطني"، حسب مراسلة "سمارت".

وهاجمت "قوات الشبيبة" المناصرة لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي"، مكتب "المجلس الوطني الكردي" في مدينة الدرباسية، واعتدوا بالضرب على عدد من الأهالي، فيما منعت قوات "الأسايش"، إقامة احتفالية في "عيد المرأة" ببلدة الجوادية، واعتدوا على بعض النساء والأطفال، وفق بيان صادر عن "المجلس الوطني".

المستجدات السياسية والدولية:

* أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، اليوم الخميس، موعد انعقاد الجولة الخامسة لمحادثات "جنيف" حول سوريا في الـ 23 من شهر آذار الجاري.

وأضاف "دي ميستورا"، خلال مؤتمر صحفي عقب جلسة لمجلس الأمن الدولي، إنه أطلع الدول الأعضاء على الجولة السابقة من المحادثات، قائلاً إنه طلب دعماً من المجلس وحصل عليه بالفعل، مطالباً النظام والمعارضة السورية بالتخلي عن فكرة "تحقيق نصر عسكري في سوريا"، واصفاً ذلك بـ "الفانتازيا".

* يشارك يوم غد الجمعة، مجموعة من الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان بمسابقة "تصميم وبناء الروبوتات للاجئين السوريين في لبنان 2017".

وقال منسق المشاريع لبرنامج التعليم المستمر وخدمة المجتمع "cecs" التابع لمنظمة "MAPS" يامن نجار، في تصريح لـ "سمارت"، إن المسابقة ستجمع عشرة فرق سورية من أطفال تتراوح أعمارهم بين 11 و14 سنة.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مارس، 2017 12:01:00 م تقرير دوليعسكريسياسي وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
فصائل تنفي التوصل لهدنة في الغوطة الشرقية وفقدان أكثر من 23 ألف امرأة في سوريا منذ 2011
التقرير التالي
عشرات القتلى بقصف جوي شرق دير الزور واجتماع قريب يضم 68 دولة لبحث محاربة "داعش"