"غضب الفرات" تعلن عزل مدينة الرقة وروسيا تخيّر مقاتلي حي الوعر بحمص بين الخروج إلى إدلب أو التصعيد

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 مارس، 2017 12:06:50 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد وحدات حماية الشعب الكردية

*المستجدات الميدانية المحلية:

قالت الناطقة الرسمية باسم عملية "غضب الفرات"، صباح اليوم الجمعة، إن مدينة الرقة، شمالي البلاد، أكبر معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية"، أصبحت "معزولة".

وأضافت الناطقة، جيهان شيخ أحمد، في تصريحات، نشرتها "غضب الفرات" على حسابها في موقع "فيسبوك"، أن "قوات سوريا الديمقراطية" حققت تقدماً "ملحوظاً" خلال فترة زمنية قصيرة، وسيطرت على عشرات القرى والتلال الاستراتيجية في محيط المدينة، ووصلت إلى نهر الفرات.

جاء ذلك بعد إعلان "قوات سوريا الديمقراطية"، السيطرة على تلة "منخر شرقي"،  (نحو 20 كم شرق مدينة الرقة)،  شمالي البلاد، أمس الخميس، في حين نفى مصدر محلي ذلك.

ومن جهة أخرى،  أفادت مصادر محلية وطبية،  بمقتل وجرح 27 مدنياً، جراء قصف جوي يرجّح أنه للتحالف الدولي، على قرى وبلدة في ريف الرقة، شمالي البلاد.

وقالت المصادر المحلية، إن طائرات حربية شنت غارات على بلدة الكرامة ( نحو 25 كم شرق مدينة الرقة)،  وقرى الغسانية وجديدة خابور والكليب القريبة منها، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، في حين أشار مصدر طبي، لوصول 9 قتلى و18 جريحاً، بينهم طفلان وثلاث نساء، إلى المشفى الوطني بمدينة الرقة. 

وسط البلاد، قال مصدر خاص من لجنة التفاوض في حي الوعر بحمص، إن الوفد الروسي اقترح خروج 300 مقاتل بسلاحهم مع عائلاتهم إلى محافظة إدلب، وسط تهديد "الروس" بتصعيد عسكري في حالة عدم الموافقة.

وأضاف المصدر "لسمارت"، أن الوفد الروسي عرض على من يتبقى من المدنيين والمقاتلين التسوية مع النظام، وأن من لا يشمله "عفو" النظام من المطلوبين سيحاكم بتهمة "الإرهاب".

وفي ريف حلب، أسرت فصائل "درع الفرات" عنصرين من قوات النظام، فيما سقط جرحى في صفوفها، إثر اشتباكات بين الطرفين في قريتين بريف مدينة الباب الشرقي (38 كم شرق حلب)، شمالي البلاد، وفق مراسل "سمارت".

وقال المراسل المرافق للفصائل، إن اشتباكات جرت بين الطرفين، بمحاولة الفصائل السيطرة على قرية جب الحميرة، ما أسفر عن إصابة 10مقاتلين منهم، في حين لم تتوفر معلومات لديه عن حجم الخسائر في صفوف قوات النظام.

من جهة أخرى، قتل وجرح أكثر من 22 مدنياً، ، جراء قصف جوي يرجّح أنه لطائرات حربية روسية على مدينة دارة عزة (30 كم غرب مدينة حلب)، شمالي البلاد، وفق ناشطين والمكتب الإعلامي بالمدينة.

بريف دمشق، خرج العشرات بمظاهرة في مدينة دوما (15كم شرق العاصمة دمشق)، بريف دمشق، جنوبي سوريا، اليوم الجمعة، تنديداً بحق النقض "الفيتو" الذي تستخدمه روسيا والصين خلال جلسات مجلس الأمن الدولي بما يخص القضية السورية، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن مئة شخص تظاهروا بالمدينة للمطالبة بإخراج الميليشيات الطائفية من سوريا والتنديد بـ"الفيتو" الروسي - الصيني ، كما طالبوا بإسقاط النظام.

أما في إدلب، اتفقت "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، على تجنيب بلدة إبلين (27 كم جنوب غرب مدينة إدلب)، شمالي البلاد، أي اقتتال يحصل بين الطرفين في المنطقة.

وكذلك، اتفقا على عدم مداهمة أي منزل داخل القرية، أو اعتقال أحد منها، ومنع مرور أي أرتال للطرفين ضمنها، وأيضاً منع "التحريض" الإعلامي منهما "تحت طائلة المسؤولية"، بحسب البيان.

اقتصادياً، بدأ مزارعو بلدة التمانعة بريف إدلب، بزراعة البطاطا، بعد انقطاع عدة سنوات بسبب المعارك ونزوح أهالي البلدة.

وقال مدير المكتب الزراعي في محافظة إدلب، حسن الشوا، لـ"سمارت"، إن المساحة المتوقع زراعتها هذا العام بالبطاطا قد تصل إلى "2900 هكتار" وتتركز في أرياف سراقب، خان شيخون بإدلب، وسهل الغاب في حماة.

*المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت مجلة "طلعنا عالحرية"، تعليق عملها إلى حين مراجعة سياسة النشر فيها والبت في تعيين هيئة تحرير جديدة بعد استقالة رئيسة تحرير المجلة ونائبها.

وقالت المجلة في بيانها على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" إن مجلس إدارتها علق عملها لحين تعيين هيئة تحرير جديدة والتواصل مع الجهات المعنية لتوضيح ملابسات القضية، وإلى حين بت القضاء بالأمر داخل الغوطة الشرقية.

أفادت وسائل إعلام ألمانية، أن ناشطين من 23 منظمة إغاثية أقاموا وقفة أمام البرلمان الألماني، للمطالبة بتسهيل الوصول إلى المحاصرين في سوريا، وإيجاد آلية أفضل لإدخال المساعدات الإنسانية.

وأقام أكثر من مئة شخص وقفة تحت عنوان "مكتوفي الأيدي" أمام البرلمان، وهم مكبلي الأيدي (في إشارة على عجزهم عن العمل في سوريا)، داعين الحكومة الاتحادية الألمانية والمجتمع الدولي إلى ضمان وصول المساعدات ومراعاة القانون الدولي، حسب موقع "دويتشه فيله".

من جهة أخرى، جرح سبعة أشخاص، إثر هجوم بفأس نفذه رجل يوغسلافي في محطة "دوسلدورف" للقطارات، غربي ألمانيا.

وأفادت الشرطة المحلية أن الرجل يعاني "على ما يبدو من اضطرابات عقلية"، وتصرف بمفرده، مبيّنةً أن من بين الجرحى ثلاثة إصاباتهم خطيرة، وأربعة خفيفة، حسب موقع "دويتشه فيله".

كما قتل شخصان وأصيب آخرون، جراء إطلاق نار داخل مقهى في مدينة بازل شمالي غربي سويسرا، من قبل مجهولين.

وأوضحت النيابة العامة للمدينة، في بيان صادر عنها، أن رجلين دخلا المقهى وأطلقا النار عدة مرات، ما أدى لمقتل اثنين من الزبائن وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم شخص حالته حرجة، دون الإشارة إلى هوية مطلقي النار، وفق الوكالة "الفرنسية" للأنباء.

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 مارس، 2017 12:06:50 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
عشرات القتلى بقصف جوي شرق دير الزور واجتماع قريب يضم 68 دولة لبحث محاربة "داعش"
التقرير التالي
"قسد" تقطع نارياً طريق حلب - دير الزور وتركيا تخير روسيا وأمريكا بينها وبين "الاتحاد الديمقراطي"