"النظام" يوافق على خروج من يرغب من الوعر بحمص و"الائتلاف" يدين مجزرة الميادين بدير الزور

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 مارس، 2017 12:09:11 م تقرير عسكريسياسي مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال مصدر خاص لـ"سمارت"، أمس الجمعة، إن النظام وافق على عرض "لجنة التفاوض" عن حي الوعر المحاصر في حمص، والذي ينص على خروج من يرغب من الحي، حيث سيجري اجتماع مع النظام غداً لتوقيع الاتفاق.

وكان النظام وروسيا رفضوا، في وقت سابق أمس، عرضاً قدمته اللجنة لخروج من يرغب من الحي، وسط خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، المبرم بين وفد الروسي واللجنة الممثلة لحي الوعر، الذي توصلوا أليه في 8 آذار الجاري.

إلى ذلك، حذرت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، من تفريغ حي الوعر المحاصر من سكانه، في حال نقضت روسيا والنظام الهدنة الموقعة في الحي، مضيفةً أن روسيا هددت بنقض الاتفاق وعودة القصف على الحي، إذا لم تقبل فعاليات الحي بشروط "المصالحة".

وشهد حي الوعر، قصفاً جوياً ومدفعياً مكثفاً من قبل قوات النظام، خلال الأسبوعين الماضيين، أسفر عن وقوع عشرات الضحايا، خاصةً بعد التفجيرات التي ضربت المربع الأمني التابع للنظام في حمص، والذي قتل على إثره عشرات العناصر من بينهم ضباط أمنٍ كبار.

جنوبا، قال ناشطون لـ "سمارت"، أمس، إن قوات النظام أحرزت تقدماً "بسيطاً" في بساتين حي برزة في العاصمة دمشق، خلال اشتباكات مع الفصائل العسكرية في المنطقة، حيث تحاول "القوات" مدعومةً بالدبابات والآليات الثقيلة، التقدم في البساتين، انطلاقاً من "مسبح البستان".

وتتعرض الأحياء الشرقية من العاصمة دمشق (القابون وبرزة وتشرين) التي تسيطر عليها الفصائل، لتصعيد عسكري من قوات النظام، مستخدمةً الطائرات الحربية وقذائف المدفعية وصواريخ "أرض-أرض"، يحاول خلالها النظام، إجبار الفصائل على الخروج من تلك الأحياء.

شمالي البلاد، شنت طائرات حربية رجّح ناشطون أنها تابعة لسلاح الجو الروسي، غارات بقنابل "عنقودية"، استهدفت "مستودع إغاثي" في قرية القاسمية بريف حلب الغربي، ما أسفرعن مقتل طفلة، وجرح مدنيين اثنين، حسب ما ذكر الدفاع المدني على صفحته في "فيس بوك".

يأتي هذا القصف، قبل أيام قليلة من الموعد المفترض لانعقاد الجولة الثالثة من محادثات "الأستانة"، بين الفصائل العسكرية والنظام، برعاية روسيا وتركيا وإيران، حول آليات مراقبة اتفاق "وقف إطلاق النار"، الذي تعتبر روسيا أحد الدول الضامنة له، إلى جانب تركيا.

في إدلب القريبة، قال "منتدى بوابة إدلب" في بيان، أمس، إن "عناصر من "هيئة تحرير الشام"، داهموا مقراته وصادروا معدات له في مدينة  سراقب بالريف الشمالي، على خلفية إقامته فعاليات بمناسبة "يوم المرأة العالمي"، قبل يومين، "دون سابق إنذار".

وأوضح مدير مجلس إدارة المنتدى "محمود القدور"، في تصريح لـ "سمارت"، أنه جرى معالجة الموضوع من قبل "مجلس الشورى في سراقب"، والذي يتألف من وجهاء المدينة، حيث ستعاد المعدات التي استولت عليها "تحرير الشام".

في الرقة، قال مصدر محلي لـ "سمارت"، إن أربعة مدنيين بينهم طفل قتلوا، وجرح تسعة آخرون، أمس الجمعة، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي، استهدف مدينة الرقة، وقرية القحطانية (نحو 10 كم غربي الرقة).

ويأتي قصف التحالف الدولي لمناطق خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، والذي أودى بحياة عشرات المدنيين، في إطار مساندة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بحملتها العسكرية الهادفة للسيطرة على مدينة الرقة، والتي أعلنت عن اكتمال عزلها.

المستجدات السياسية والدولية:

* أدان الإئتلاف الوطني السوري، أمس الجمعة، المجزرة التي ارتكبها سلاح الجو الروسي في مدينة الميادين (45 كم شرق دير الزور)، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، معتبراً أنها خرق للقانون الدولي و"جريمة حرب".

وكان 30 مدنياً قتلوا، وجرح العشرات، يوم الخميس الفائت، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية، استهدف مدرستين في المدينة، يقطن بهما نازحين من مدينتي الرقة والباب في حلب إضافة إلى لاجئين من العراق.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 مارس، 2017 12:09:11 م تقرير عسكريسياسي مفاوضات
التقرير السابق
"قسد" تقطع نارياً طريق حلب - دير الزور وتركيا تخير روسيا وأمريكا بينها وبين "الاتحاد الديمقراطي"
التقرير التالي
عشرات القتلى العراقيين بتفجيرين في دمشق والفصائل تؤجل محادثات الأستانة لبعد انتهاء هدنة الغوطة