مصادر أهلية بتل أبيض تقول إن الهلال الأحمر الكردي وزع أدوية منتهية الصلاحية ومقتل قيادي في "داعش" بغارة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 مارس، 2017 12:02:34 م تقرير دوليعسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

نقل مراسل "سمارت"، اليوم الأحد، عن مصادر أهلية في منطقة تل أبيض (100كم شمال مدينة الرقة)، شمالي سوريا، أن منظمة "الهلال الأحمر الكردي" وزعت أدوية منتهية الصلاحية على السكان.

وأطلعت المصادر مراسل "سمارت" على صور تظهر عبوات من الأدوية منتهية الصلاحية، من مصادر في المنطقة.

وأضافت المصادر أن التوزيع بدأ في الثامن من الشهر الجاري، وانتهى أول أمس الجمعة، في قرى تابعة لمدن تل أبيض وعين عيسى وسلوك.

وأوضحت المصادر، أن عدد من المدنيين، بينهم أطفال أصيبوا بحالات تسمم نتيجة تناول أدوية منتهية الصلاحية، وزعها "الهلال الأحمر الكردي" في المنطقة ذاتها منذ شهرين.

في الرقة أيضا، قالت مصادر محلية وطبية لـ "سمارت"، اليوم الأحد، إن قائداً عسكرياً تابعاً لتنظيم "الدولة الإسلامية" يدعى "عطية الله العرافي"، قتل مع زوجته وابنه، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي، استهدف سيارته في قرية "كسرة الفرج" (500 كم شرق مدينة الرقة).

وأضافت المصادر، أن  "عطية الله العراقي" يعتبر المدرب الأول في معسكر "الأشبال" التابع لتنظيم "الدولة"، موضحةً أن المعسكر هو مكان يُدرب فيه "التنظيم"، الأطفال على حمل السلاح والقتال، لزجهم في المعارك، إلى جانب تلقيهم دورات "شرعية" فيه.

من جهةٍ أخرى، أفادت مصادر محلية لـ"سمارت"، أن معظم المدنيين المتواجدين في مدينة الرقة، نزحوا إلى ريفها الغربي ومنه إلى محافظات أخرى، مضيفين أن النازحين في الريف الغربي، يعانون من قلة البضائع في الأسواق نتيجة ازياد الطلب.

وتشهد مدينة الرقة وريفها الغربي، موجة نزوح داخلية، وأخرى من مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" في محافظة حلب، بشكل شبه يومي، نتيجة اشتداد المعارك مع قوات النظام من جهة ومع "قوات سوريا الديمقراطية" من جهة أخرى.

أما في الحسكة القريبة، قال مكتب شؤون اللاجئين التابع لـ "الإدارة الذاتية" الكردية في الحسكة، إن مئات النازحين وصلوا لمخيم المبروكة غربي مدينة رأس العين بريف الحسكة (130كم عن مدينة الحسكة)، هرباً من المعارك في محافظة الرقة، ومناطق الخنفسة ودير حافر في ريف حلب الشرقي.

وتشهد محافظة الرقة معارك بين تنظيم "الدولة الإسلامية" و "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، تمكنت خلالها الأخيرة من عزل مدينة الرقة (أكبر معاقل التنظيم في سوريا)، من الجهتين الشمالية والشرقية، فيما يشهد شرق حلب، اشتباكات بين قوات النظام وتنظيم "الدولة" أيضاً.

 

 

جنوبي البلاد، قتل عدد من عناصر قوات النظام، وجرح آخرون، اليوم الأحد، باشتباكات مع "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر في منطقة غرز (4 كم شرق مدينة درعا) ، خلال محاولة النظام التقدم إلى المنطقة.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ"فرقة أسود السنة" التابعة للجبهة الجنوبية، البراق المفعلاني، في تصريح لـ "سمارت"، إن قوات النظام تقدمت إلى منطقة الصوامع، بعد تحشدات لها في منطقة الكراج الجديد ومحيط المخابرات الجوية والمطاحن على أطراف مدينة درعا، مدعومة بميليشيا "الدفاع الوطني" (الشبيحة) وأخرى عراقية.

كذلك، قضى مقاتلان من "جيش الإسلام"، باشتباكات دارت مع قوات النظام في حي "المنشية" بمنطقة درعا البلد، في حين جرح أربعة مدنيين، بقصف مدفعي للنظام، استهدف بلدة "الغارية الشرقية"، كما طال قصف مماثل، قريتي "قيراطة، وكوم الرمان" فيي منطقة اللجاة شمال غربي درعا.

 

في العاصمة دمشق، قال ناشطون محليون، إن قوات النظام أعادت فتح حاجز "ببيلا – سيدي مقداد" قرب بلدة بيت سحم جنوب العاصمة، وذلك بعد ساعات على إغلاقة، وسط حالة استنفار من قبل عناصر النظام والفصائل العسكرية في المنطقة.

وقال صحفي متعاون مع "سمارت"، إن قوات النظام اعتقلت عدداً من المدنيين عقب إغلاق الحاجز، مشيراً أن مصادر مطلعة أرجعت سبب الاستنفار إلى مقتل عنصر من ميليشيا "حزب الله" اللبناني عند منطقة "مشروع الأندلس"، الأمر الذي أدى إلى نشوب خلاف بين هذه الميليشيا والنظام وأغلقوا المعبر على إثره، فيما اتهم الأخير فصائل الجيش الحر بقتل العنصر.


وسط البلاد، توصلت "لجنة التفاوض" في حي الوعر المحاصر بمدينة حمص، لاتفاق مع النظام بـ "ضمان روسي"، يقضي بخروج قرابة ألف و500 شخص أسبوعياً، إلى ريف حمص الشمالي أو محافظة إدلب، أو إلى مدينة جرابلس في حلب، عقب التوقيع على الاتفاق الذي سيجري اليوم الأحد، حسب ما أفاد مصادر من اللجنة لـ"سمارت".

وكان النظام وافق، يوم الجمعة الفائت، على عرض "لجنة التفاوض"عن حي الوعر، والذي ينص على خروج نحو عشرين ألفاً من المقاتلين وعائلاتهم والمدنيين، ممن يرغب بذلك، على دفعات من الحي نحو محافظة إدلب أو ريف حمص الشمالي، حسب رغبتهم.

 

 

المستجدات السياسية والدولية:

* طردت السلطات الهولندية، ليلة السبت - الأحد، وزيرة الأسرة التركية، فاطمة بتول صيان قايا، من أراضيها، بعد منعها من دخول القنصلية التركية في مدينة روتردام، فيما صعد البلدان حدة الخطاب بينهما.

ويأتي هذ التطور بعد رفض السلطات الهولندية إعطاء تصريح بهبوط طائرة وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على أراضيها، لإلقاء كلمة في القنصلية نفسها، حول الاستفتاء الشعبي بخصوص التعديلات الدستورية في البلاد، الأمر الذي عزته هولندا لـ "أسباب أمنية"، وفق وكالة "الأناضول".

* ضبطت تركيا، 21 مهاجراً "غير شرعي" بينهم سوريون، أثناء محاولتهم العبور من ولاية "أدرنة" إلى اليونان، حسب وكالة "الأناضول" التركية.

ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية، أن قوات الدرك ألقت القبض على المهاجرين المنحدرين من جنسيات سورية وباكستانية وأفغانية وبنغالية، خلال دورية في قريتي "أويوكلو تاتلار" و"بوسنه كوي"، مشيرةً أنها نقلت الموقوفين إلى مقر إدارة الهجرة التركية، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 مارس، 2017 12:02:34 م تقرير دوليعسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
عشرات القتلى العراقيين بتفجيرين في دمشق والفصائل تؤجل محادثات الأستانة لبعد انتهاء هدنة الغوطة
التقرير التالي
"تحرير الشام" تتبنى تفجيرات الشاغور بدمشق و"الحر" يقرر عدم المشاركة في الأستانة لعدم وفاء النظام بالتزاماته