هجوم لـ"داعش" على مواقع النظام بدير الزور وانطلاق مشاورات "أستانة 3" رغم غياب "المعارضة"

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 مارس، 2017 12:00:51 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي محادثات الأستانة

المستجدات الميدانية والمحلية:

أفاد ناشطون، أمس الاثنين، أن تنظيم "الدولة الإسلامية"، شن هجوماً واسعاً على مواقع قوات النظام في محيط مطار دير الزور العسكري، وأخرى داخل مدينة دير الزور، بعد أن استقدم تعزيزات عسكرية شملت أسلحة ثقيلة.

من جانبها، ذكرت وسائل إعلام تابعة لتنظيم "الدولة"، أن الأخير سيطر على ثلاث نقاط في جبل المدينة المطل على حي هرابش الخاضع لسيطرة النظام، وقتل 19 عنصرا للنظام في "مزارع أبو الوليد" جنوبي المطار وتسعة آخرين في محيط اللواء 113 المحاذي للمطار.

 

شمالي البلاد، قتل وجرح ثلاثة مدنيين، جراء قصف مدفعي للنظام على قرية في ريف حلب الجنوبي، وفق ما أفاد الدفاع المدني، وصحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الدفاع المدني، على صفحته في "فيسبوك"، إن قصفا مدفعياً طال قرية عطشانة غربية (الخربية)، التابعة لناحية تل الضمان (45 كم جنوب شرقي مدينة حلب)، ما أسفر عن مقتل شاب وجرح اثنين، نقلتهم فرقه إلى مشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما أوضح صحفي متعاون مع "سمارت"، أن القصف كان من قبل قوات النظام المتمركزة في منطقة "البنجيرة"، في حين نقل الجريحان إلى مشافي مدينة سراقب في إدلب، شمالي البلاد.

من جهةٍ أخرى، قالت "القيادة العامة لمدينة الباب وريفها" (38 كم شرق مدينة حلب)، أمس الاثنين، إنها أصدرت بياناً أكدت فيه على أن مستودعات القمح والطحين في المدينة ليست "غنائم ومن حق الأهالي".

وأضاف مسؤول "القيادة العامة"، ويدعى "أبو بدر"، في تصريح إلى "سمارت"، أنه بعد سيطرة فصائل "درع الفرات" على المدينة وطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها، عثرت على عدة مستودعات من القمح والطحين.

شرق حلب أيضاً، تتخذ مجموعة من القوات الروسية، من بلدة العريمة غرب مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، والتابعة إدارياً لمدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، مركزاً للتنسيق بين قوات النظام و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بحسب ما أفاد مراسل "سمارت".

والتقطت عدسة المراسل، تسجيلاً مصوراً يظهر انتشار جنود روس في بلدة العريمة (نحو 20 كم شرق مدينة الباب)، يحملون أسلحة خفيفة إلى جانب مدرعات وآليات عسكرية، تستخدم في حال حصل أي توتر في المنطقة، كما أظهر التسجيل المصور، انتشار عناصر لقوات النظام يرفعون علمه فوق أحد الأبنية، في قرية جبلة الحمرا والتابعة لمنطقة العريمة.

في إدلب القريبة، قتل وجرح سبعة أطفال، بانفجار ذخيرة من مخلفات القصف، في بلدة  تلمنس (نحو 45 كم جنوب مدينة إدلب)، كما جرح مدني، بانفجار "عبوة ناسفة" قرب مخفر للشرطة "الحرة" في بلدة حزارين (60 كم جنوب غرب مدينة إدلب)، حسب الناشطين.

وقال الناشطون، إن الأطفال السبعة أصيبوا بجروح نتيجة انفجار مقذوف من عربة "شيلكا" كانوا يلعبون به في البلدة، نقلوا إثر ذلك إلى مشافي المنطقة،  ليتوفى اثنان منها، متأثرين بجراحهما، بحسب ما نقل مراسل "سمارت" عن الدفاع المدني.

 

في العاصمة دمشق، قال "اللواء الأول" التابع للجيش السوري الحر، إن قوات النظام احرزت تقدماً في بساتين برزة شرقي العاصمة، بعد اشتباكات وقصف قتل فيه عدد من مقاتلي الفصائل العسكرية، منوهاً إلى أن الاشتباكات ما تزال مستمرة.

وأضاف الناطق باسم اللواء، ويدعى "أبو فارس"، في تصريح لـ "سمارت"، أن قوات النظام استطاعت التقدم، بسبب استخدامها سياسة "الأرض المحروقة"، دون ذكر المسافة التي تقدمت فيها، مشيراً إلى أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

أما في درعا، قتل أحد مقاتلي الجيش السوري الحر، وجرح آخرون، خلال اشتباكات مع قوات النظام في حي المنشية بمدينة درعا، ضمن معركة "الموت ولا المذلة"، حسب ما أفاد إعلامي مشفى "درعا البلد الميداني" لـ"سمارت".

وقال إعلامي المشفى، جبر مسالمة، لـ"سمارت"، أن اشتباكات دارت بين فصائل غرفة عمليات "البنيان المرصوص"، وقوات النظام، ما أسفر عن مقتل مقاتل من الجيش السوري الحر، وجرح عشرين أخرين، فيما قالت "غرفة عمليات البنيان المرصوص" على حسابها في "تويتر"، أن عشرات العناصر من قوات النظام قتلوا وجرحوا خلال الاشتباكات.

إلى القنيطرة المجاورة، أطلق "اتحاد منظمات المجتمع المدني"، حملة "بدي مدرستي" في بلدة نبع الصخر (16كم جنوب غرب مدينة القنيطرة)، بهدف تحسين الوضع التعليمي فيها.

وقال مسؤول في الحملة ويدعى "أبو محمد"، في حديث مع "سمارت"، إن هدف الحملة تسليط الضوء على المشاكل التي يوجهها المدرسون والطلبة في البلدة، فيما أضاف أحد المشاركين في الحملة ويدعى "أبو خالد"، أنهم التقوا مع كادر مديرية التربية الحرة في القنيطرة، وعدد من الكادر التدريسي والطلاب هناك بهدف الاستماع إلى همومهم ومقتراحاتهم لتطوير العملية التعليمية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* انطلقت، اليوم الثلاثاء، المشاورات الثنائية بين الوفود المشاركة في مؤتمر "الأستانة" عاصمة كازاخستان، رغم غياب وفد المعارضة السورية، حسب وكالة "تاس" الروسية.

وقال وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرت عبدالرحمنوف، إن مشاورات "مكثفة" جمعت الوفد الروسي مع الوفدين الإيراني والتركي، كل على حدى، واصفاً المحادثات التي تجري في عاصمة بلاده بـ"غير التقليدية"، نظراً لمناقشتها اتفاق وقف إطلاق النار، المعلن نهاية العام الماضي.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 مارس، 2017 12:00:51 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي محادثات الأستانة
التقرير السابق
توقيع اتفاق في حي الوعر بين لجنة التفاوض والنظام والمعارضة السورية تؤكد عدم ذهابها إلى الأستانة
التقرير التالي
وصول قوافل مساعدات إلى ريفي دمشق وإدلب وخروج أول دفعة من سكان الوعر السبت المقبل