وصول قوافل مساعدات إلى ريفي دمشق وإدلب وخروج أول دفعة من سكان الوعر السبت المقبل

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 مارس، 2017 8:03:26 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني الأمم المتحدة

المستجدات الميدانية والمحلية:


وصلت قوافل المساعدات، اليوم الثلاثاء، إلى مشارف بلدة مضايا (45 كم شمال غرب مدينة دمشق)، وبلدتي كفريا والفوعة (10 كم شمال مدينة إدلب)، بانتظار الدخول بالتوازي إلى تلك المناطق.

وأفاد صحفي متعاون مع "سمارت"، بأن 18 شاحنة مساعدات، تحمل أربعة آلاف سلة غذائية ودوائية وصلت إلى مشارف البلدتين، وبانتظار الدخول، تزامناً مع دخول قافلة المساعدات إلى بلدتي مضايا وبقين المتجاورتين.

وأوضح قائد عسكري في "حركة أحرار الشام الإسلامية" ببلدة مضايا، ويدعى "أبو عبد الرحمن"، في تصريح إلى "سمارت"، أن قافلة المساعدات الإنسانية وصلت إلى مشارف البلدة عند حاجز "قوس مضايا" تحديداً، حيث تتألف من 57 شاحنة بداخلها مواد غذائية وطبية.

في سياقٍ آخر بدأت "لجنة المفاوضات" في حي الوعر بحمص، وسط البلاد، اليوم الثلاثاء، تسجيل أسماء الأهالي الراغبين بالخروج من الحي، والتي ستغادر أول دفعاتها يوم السبت القادم.

وحددت اللجنة في الإعلان التي حصلت "سمارت" على نسخة منه، أماكن تسجيل الأسماء وهي مشفى البر والمدرسة الفندقية ومعهد العز، حيث تسجل أسماء العوائل المكونة من خمسة أشخاص وما فوق اليوم الثلاثاء، وغدا العوائل التي عدد أفرادها من 3-4، وبعد غد للعوائل المكونة من شخص أو شخصين.

وفي ذات السياق طالب الحراك الثوري في حمص وريفها، وسط سوريا، اليوم الثلاثاء، وفد المعارض بالتمسك بعدم ذهابه لاجتماع "الأستانة" حتى يتم إلغاء اتفاق حي الوعر الذي وقعته "لجنة التفاوض" عن الحي مع قوات النظام بضمانة روسية.

وكان الحراك الثوري أصدر بيانا، في وقت سابق من اليوم، طالب الأمم المتحدة بحماية عوائل حي الوعر وتجريمها للتهجير القسري الذي فرضتهقوات النظام بدعم روسي في الحي، كما حمّل الدول الضامنة لاتفاقية وقف إطلاق النار تنفيذ بنود الهدنة المسؤولية عن عملية التهجير.

وقال أمين سر الحراك، معتز شقلب، في تصريح إلى "سمارت"، إن توقيع اتفاق حي الوعر جاء نتيجة حصار قوات النظام للحي وتجويع المدنيين والقصف المستمر، معتبراً أن  الاتفاق يهدف لـ"إخراج مدينة حمص من الثورة"، وتمهيداً لفرض تسوية على الريف.

إلى ذلك نفى "مجلس شورى مدينة اللطامنة" والمجلس المحلي في المدينة، (27 كم شمال مدينة حماة)، وسط سوريا، اليوم الثلاثاء، التوصل لاتفاق هدنة بين أهالي المدينة وقوات النظام.

وأوضح عضو المجلس، محمد هلال، في تصريح إلى "سمارت"، أن دورهم يقتصر على الوصل بين الأهالي و"جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، نافيا تشكيل أي لجنة للتواصل مع النظام.

وكان "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر أكد، في 8 كانون الثاني الفائت، تعثر مفاوضات أهالي مدينة حلفايا بحماة مع النظام، لرفضهم شرط الأخير بدخوله للمدينة.

في غضون ذلك قال الدفاع المدني، اليوم الثلاثاء، إن امرأة قتلت وأصيب آخرون، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها للنظام استهدفت العديد من بلدات ريف درعا الشرقي، جنوبي سوريا.

وأوضح الدفاع المدني، على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الطائرات الحربية استهدفت بلدة صيدا ( 12 كم شرق مدينة درعا) بأربع غارات، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة خمسة آخرين.

في الأثناء أصدر المجلس العسكري في مدينة جاسم (45 كم شمال مدينة درعا)، اليوم الثلاثاء، قراراً بمنع الإتجار بالسلاح في المدينة، وخاصة البنادق المسلمة منه للمقاتلين.

وأضاف المجلس في بيان  نشره على صفحته في "فيسبوك"، أنه سيتم مصادرة أي قطعة سلاح يتم إخراجها من المدينة باتجاه مناطق النظام مهما كانت، كما سيحال الأشخاص المتورطون بتسليم السلاح إلى القضاء.

في الغضون قتل عشرة مدنيين وجرح آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر قصف مدفعي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وآخر جوي يرجح أنه للتحالف، على مناطق متفرقة في محافظة الرقة، شمالي سوريا، وفق ما أفادت مصادر عدة لـ"سمارت".

وقال مصدر محلي في مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة)، إن غارات طالت الحي الثاني أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وجرح ستة آخرين، فيما لم تسفر غارات مماثلة على حي الفيلات عن إصابات.

في ذات السياق قتل وجرح عدد من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، خلال اشتباكات بين الطرفين في الريف الشرقي للرقة، وفق ما أفادت مصادر عدّة لمراسل "سمارت".

وقال مصدر خاص، إن اشتباكات "عنيفة" دارت بين الطرفين عند جبل منخار وقرى الكجلة وخس هبال بريف الرقة الشرقي، انتهت بإيقاف تقدم "قسد" باتجاه قرية خس هبال بعد شنه ليلاً هجوماً عليها.

وأضاف مصدر مقرب من "قسد" بأن عنصرين لها من فريق تفكيك الألغام قتلا إثر انفجار لغم في حقل زرعه التنظيم بين قريتي خس عجيل وخس هبال، كما قتل ثلاثة آخرون وعطبت آلية لهم إثر انفجار في ذات المنقطة.

* المستجدات السياسية والدولية:

وصف المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، سوريا بـ"غرفة التعذيب"، كما طالب بالإفراج عن عشرات الآلاف من المعتقلين في السجون السورية.

وقال المفوض السامي، زيد بن رعد الحسين، أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، خلال اجتماع عقد لبحث الأوضاع في سوريا، اليوم الثلاثاء، إن تقديم مرتكبي الجرائم في سوريا للمحاكمة، بما فيها التعذيب "أمر ضروري للتوصل إلى سلام دائم"، وفق وكالة "رويترز".

وأضاف "الحسين"، أن سوريا "أصبحت إلى حد ما كلها غرفة تعذيب، ومكانا للرعب الوحشي والظلم المطلق"، مناشداً الأطراف السورية بإيقاف التعذيب والإعدامات وإخلاء سبيل المعتقلين، أو "على الأقل" إعطاء المعلومات الأساسية عن أماكن تواجدهم أو دفنهم.

 

اعتبرت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، إن أسباب رفض وفد المعارضة المشاركة في اجتماعات "أستانة 3" "غير مقنعة".

الوزير الخارجية الروسي، سرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره للكونغو الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، إنهم يبحثون مع وزارة الدفاع الأسباب التي تناقلتها وسائل الإعلام، لعدم مشاركة المعارضة في "الأستانة"، حسب موقع "روسيا اليوم".

 

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 مارس، 2017 8:03:26 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني الأمم المتحدة
التقرير السابق
هجوم لـ"داعش" على مواقع النظام بدير الزور وانطلاق مشاورات "أستانة 3" رغم غياب "المعارضة"
التقرير التالي
ضحايا جلّهم أطفال ونساء بقصف جوي على إدلب وانقسام وفد المعارضة إلى محادثات الأستانة بين موافق للحضور ورافض له