النظام يسمح بإدخال الخبز إلى حي الوعر المحاصر و"الحر" يتقدم في القلمون الشرقي

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 مارس، 2017 8:01:23 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني الحصار

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكد ناشطون، اليوم الخميس، أن قوات النظام سمحت بإدخال مادة الخبز إلى حي الوعر المحاصر في مدينة حمص، وسط البلاد، بعد منعها لنحو عام، فيما عاد التيار الكهربائي عقب انقطاعه لثلاثة أشهر، مشيرين إلى أن سعر "ربطة" الخبز بلغ ثمانين ليرة سورية، بعد أن وصلت إلى ثلاثة آلاف قبل ذلك، إذا توفرت مادة الطحين، كما تلقى الأهالي وعوداً بإدخال المواد الغذائية خلال الأيام القادمة.

وأشار الناشطون إلى سماح النظام بإجلاء نحو أربعين مريضاً، عن طريق منظمة الهلال الأحمر السوري، دون الإشارة إلى زمن خروجهم، لافتين إلى أن اجتماعاً عقد أمس بين "لجنة التفاوض" عن الحي وممثل عن النظام، في العاصمة دمشق، لبحث أمور إدارة الحي.

أما في حلب، فقال ناشطون لـ "سمارت" اليوم، إن قوات النظام أعدمت رمياً بالرصاص، أربعة أشخاص في قرية "معرضة كبير" التابعة لمدينة الخفسة (80 كم شمال شرق مدينة حلب)، وذلك عقب عودتهم للقرية بعد خروج تنظيم "الدولة" منها، مشيرين إلى وجود طفلين بين القتلى، وامرأة تعاني من إعاقة في قدميها، كما لفتوا إلى إعدام عدد من المدنيين في قريتي "الذخيرة" و "تل حوذان" التابعتين للخفسة أيضا.

كذلك أفاد شهود عيان لـ "سمارت" اليوم، أن ميليشيا "الشبيحة" التابعة لقوات النظام، داهمت منازل سكنية في حي سيف الدولة بمدينة حلب، واستولت على بعض ممتلكات ساكنيها، كما شنت حملة اعتقالات في حي بستان القصر واعتقلت مدنياً فيه، بينما قال مراسل "سمارت" في حي بستان القصر، إن عناصر من فرع المخابرات الجوية التابعة للنظام، اعتقلوا مدنياً بتهمة "التعامل مع الفصائل العسكرية سابقا"، بحسب ما روى أحد أقارب المعتقل.

وفي الغضون، أفاد شهود عيان أن عددا من عناصر قوات النظام، جرحوا اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون أمام مخفر حي ميسلون بمدينة حلب، مشيرين إلى عدم إصابة مدنيين بالانفجار لأن المخفر بعيد عن الأبنية السكنية.

في سياق آخر، أفرج "مجلس منبج العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، اليوم الخميس، عن 22 معتقلاً من سجونه بمدينة منبج (100 كم شرق مدينة حلب)، اعتقلهم سابقاً بتهمة التعامل مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وذلك بمناسبة عيد "النوروز" الكردي وتلبية لطلب أهالي المعتقلين و"شيوخ العشائر" بالمنطقة، وبعد استكمال التحقيقات معهم والتأكد من عدم تورطهم بـ "الدماء"، حيث كانت تتراوح أحكامهم بين الستة أشهر وعامين.

وفي دمشق، تقدمت "قوات الشهيد أحمد العبدو"، في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، جنوبي سوريا، وسيطرت على تلال "رجم الصوان" و"رجم الدوشكا" في سلسلة جبال البتراء، ضمن معركة "طرد البغاة" ضد تنظيم "الدولة"، كما سيطروا أمس، على عدد من النقاط والمراصد المتقدمة والواقعة بين منطقة البتراء وجبل بير الأفاعي، وفق ما قال الناطق باسم "قوات العبدو"، سعيد سيف، في تصريح إلى "سمارت".

من جهة أخرى، أكد "الهيئة الإعلامية في وادي بردى" بريف دمشق الغربي اليوم، فتح قوات النظام طريق "التكية - وادي بردى" أمام الأهالي والسيارات، بعد أن كان الطريق مغلقا تماما أمام جميع الحالات، وفق ما أوضح لـ "سمارت" رئيس الهيئة الإعلامية، محمد البرداوي، الذي قال إن سبب فتح الطريق هو انتهاء الحملة العسكرية على المنطقة، مضيفا أنه لا يعلم إن كانت ستسمح قوات النظام بدخول المواد الطبية والغذائية من الطريق.

في الأثناء، جرح مدني برصاص ميليشيا "حزب الله" اللبناني، في بلدة بقين (45 كم شمال غرب العاصمة دمشق)، اليوم، من مقراتها عند حاجز عبد المجيد، بحسب "الهيئة الطبية" في بلدة مضايا المجاورة، والتي نشرت صورةً تظهر تعرضه لإصابة بالغة في فمه، بينما قال ناشطون، إن بلدتي مضايا وبقين تعرضتا لإطلاق نار من أغلب الحواجز المحيطة بهما، والتي تسيطر عليها قوات النظام وميليشيا "حزب الله".

وفي الرقة، قتل أربعة مدنيين وعنصران لتنظيم "الدولة"، وجرح ثمانية آخرون بينهم عنصر للأخير اليوم، بقصف يرجح أنه للتحالف الدولي على حي الثكنة في المدينة، إذ أفاد مصدر طبي أن من بين قتلى التنظيم أحد القضاة في المحكمة، ويدعى "أبو عفراء الجزراوي"، بينما قال مصدر محلي إن تنظيم "الدولة" أغلق فرعي مدرسة "الزرقاوي" في حيي الثكنة والفردوس، جراء قصف جوي يرجح أنه للتحالف طال محيط المدرستين، مشيراً إلى أن التنظيم نقل الطلاب إلى مدرسة "براعم الخلافة"، في حين تعرضت منطقة الحراقات في قرية المنصورة (30 كم غرب مدينة الرقة)، لقصف جوي مماثل بالرشاشات الثقيلة، أسفر عن مقتل عامل وجرح آخرين، إضافةً إلى تدمير ثلاث حراقات وسيارة لنقل النفط.

من جهة أخرى، نظم "اتحاد الإعلام الحر" التابع "للإدارة الذاتية" الكردية، في محافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد اليوم، وقفة احتجاجية بمدينة القامشلي (81 كم شمال الحسكة)، تنديداً بالانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة ومنطقة شنكال شمالي العراق، وفق الرئيس المشترك "لاتحاد الاعلام الحر"، أكرم بركات، الذي أضاف أنهم وثقوا خلال العام الماضي، انتهاكات طالت عشرة صحفيين في مناطق "الإدارة الذاتية".

من ناحية أخرى، نظمت اللجنة الإغاثية لشؤون المهجرين جنوب دمشق، اليوم، وقفة احتجاجية للمطالبة بدعم نازحي محافظة درعا المتواجدين في المنطقة، والذين يبلغ عددهم قرابة 450 عائلة، يعيشون ظروفاً صعبة، ويتوزعون على بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية، وحيي القدم والعسالي ومخيم اليرموك، التي يسيطر على معظمها تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق مدير المكتب الإعلامي للجنة، عادل الدمشقي.

وفي سياق آخر، أعلنت "هيئة الرياضة والشباب"، عن بدء "دوري أندية الدرجة الأولى" لكرة القدم على أرض الملعب الصناعي في مدينة إدلب، شمالي سوريا، حيث بدأ الدوري بثلاث مباريات، وبمشاركة 12 فريقاً من كافة مناطق المحافظة، بدعم من منظمة "كومينكس"، وفق ما قال رئيس مكتب الألعاب الجماعية في اللجنة التنفيذية التابعة لهيئة الرياضة، عمر حوا، لـ"سمارت"، والذي أضاف أن الدوري يأتي بمناسبة الذكرى السادسة للثورة السورية، مشيراً إلى أنهم أطلقو الأسبوع الماضي "دوري أندية الدرجة الثانية" بمشاركة 12 فريق، أيضاً.

المستجدات السياسية والدولية:

* أعلن "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" المعارض، في بيان، حصلت "سمارت" عليه، اليوم، أن القوات الإيرانية اعتقلت نحو 1500 شخص، خلال الاحتفالات بنهاية رأس السنة الإيرانية، والتي تحولت إلى احتجاجات ضد ما أسماه بـ "نظام ولاية الفقيه"، كما دعت "المقاومة" الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى العمل بشكل عاجل للإفراج عن المعتقلين، إضافةً إلى حث الأهالي لمناصرتهم.

بالتزامن مع ذلك، أصدر "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" المعارض، كتاباً تحت اسم "توسيع الإمبراطورية المالية للحرس الثوري"، حصلت "سمارت" على نسخة منه، تناول سيطرة المرشد الأعلى لما تسمى بـ "الثورة الإيرانية"، علي خامنئي، و"الحرس الثوري"، على أكثر من نصف الناتج المحلي للاقتصاد في البلاد، إذ يشير الكتاب إلى أن "خامنئي" اتبع ثلاث سياسيات في إدارة الاقتصاد، وهي السيطرة على المؤسسات الحكومية والتدخل بالأسواق والمؤسسات المالية، وإنهاء الدعم الحكومي العام.

كذلك يثبت المجلس في كتابه أن "خامنئي" سخر واردات المؤسسات المالية، لتمويل الحروب "الطائفية" في سوريا والعراق واليمن، وتنفيذ البرنامج النووي، وتمويل مشاريع وصفها بـ "المتطرفة" حول العالم.

* قال وزير الدفاع التركي، فكري إشيق، اليوم، إنه بات من الضروري التوصل لحل دبلوماسي مع أمريكا وروسيا حول مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، مضيفا أن الخيار العسكري سيطرح حول المدينة، عندما تفشل جميع الجهود الدبلوماسية، وفقا لقوله، لافتا إلى أن بلاده تبحث جميع الخيارات لمنع "وحدات حماية الشعب" الكردية، من التقدم في منطقة سنجار بالعراق، ومن بينها الدخول بعملية برية مشتركة مع "البشمركة العراقية" في إقليم كردستان العراق.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 مارس، 2017 8:01:23 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني الحصار
التقرير السابق
"تحرير الشام" تنفي صلتها بتفجيري دمشق وفصائل أخرى تدينها ووحدة روسية لإزالة الألغام تصل تدمر
التقرير التالي
انتشال 35 قتيلاً جراء قصف بلدة الجينة في حلب و"إسرائيل" تؤكد استهداف طائراتها أثناء قصفها مواقع في سوريا