انتشال 35 قتيلاً جراء قصف بلدة الجينة في حلب و"إسرائيل" تؤكد استهداف طائراتها أثناء قصفها مواقع في سوريا

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 مارس، 2017 12:01:36 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعيإغاثي وإنساني هدنة

*المستجدات الميدانية والمحلية: 

قال الدفاع المدني، صباح اليوم الجمعة، إن فرقه انتشلت 35 قتيلاً وأربعة جرحى، سقطوا جراء القصف الجوي الذي طال مسجد في بلدة الجينة (31 كم غرب مدينة حلب)، شمالي سوريا، فيما تزال عملية البحث عن ضحايا تحت أنقاض المسجد مستمرة.

وتعرض مسجد البلدة،لقصف جويما أدى لدماره، حيث قال الدفاع المدني إن القصف طال المصلين فيه.

بدوره، قال الجيش الأميركي،  إنه قصف مبنى لما أسماهم" تنظيم القاعدة" يبعد 15 متراً عن مسجد في بلدة الجينة (31 كم غرب مدينة حلب).

كذلك، قتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرون، جراء قصف جوي يرجح أنه روسي على مناطق متفرقة من ريف حلب الغربي (360  كم شمال مدينة دمشق)، شمالي سوريا، بحسب ما أفاد ناشطون مراسل "سمارت".

وقال الناشطون، إن طائرات حريية شنت غارتين على قرية الشيخ علي التابعة لناحية الأتارب (نحو 50 كم غرب مدينة حلب)، ما أدى لمقتل رجلين، فيما قتلت امرأة بقصف مماثل على بلدة أبين سمعان في المنطقة.

من جهة أخرى، أوضح "مركز المجتمع المدني في مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، أنه يعمل على تسهيل أمور الشباب في المدينة من خلال التعليم والثقافة.

وفيما يتعلق بالحملة العسكرية الشرسة على أحياء دمشق الشرقية، قال المتحدث باسم "فيلق الرحمن"، وائل علوان، ليلة الخميس – الجمعة، إن قوات النظام دمرت البنى التحتية في حي تشرين وبساتين حي برزة بدمشق، جنوبي البلاد، لتصبح المنطقة كاملةً مكشوفة أمام قبضتها العسكرية.

وأوضح "علوان" في تصريح إلى "سمارت" أن قوات النظام والمليشيات الموالية لها، وميليشيا "حزب الله" اللبناني، قصفت بكافة الأسلحة والصواريخ حي تشرين وبساتين برزة وحرستا الغربية، منذ ما يقارب 27 يوماً، لافتاً إلى أنهم خلال فترة الهدنة  أعادوا تحصين المنطقة .

بدوره، وصف مجلس محلي حي برزة (5 كم شمالي دمشق)، في بيان، إغلاق قوات النظام جميع المداخل المؤدية للحي، وإطباق الحصار عليه بأنه "جريمة ضد الإنسانية".

وطالب المجلس في بيانه قوات النظام بـ"رفع الحصار المفروض على الحي" واصفة إياه بأنه "يخالف قرار مجلس الأمن 2245".

من جهة أخرى، نظمت رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مهرجاناً بمناسبة الذكرى السادسة لانطلاق الثورة السورية، بحضور مسؤولين من الحكومة السورية المؤقتة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وفي الرقة شرقاً، أفادت مصادر خاصة ومحلية "سمارت"، بمقتل عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) جراء انفجار ألغام، في ريف الرقة الشمالي الغربي، شمالي سوريا، وآخرين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، إثر قصف جوي على الريف الغربي.

أما في دير الزور، قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن تنظيم "الدولة الإسلامية " فجر ثلاث عربات مفخخة في مواقع لقوات النظام بمدينة ديرالزور، شرقي سوريا.

وأوضح ناشطون على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، أن التنظيم فجر عربة مفخخة، مساء أمس الخميس، بكتيبة الرادار غرب مطار ديرالزور العسكري، دون ورود تفاصيل عن حجم الخسائر في صفوف النظام، بالتزامن مع هجوم واسع للتنظيم على الكتيبة.

وفي إدلب، قال "جيش العزة"، التابع للجيش السوري الحر، إنه خرج 65 مقاتلاً من الدورة التاسعة لمعسكر "فرسان العزة" في ريف إدلب.

وأضاف المتحدث باسم "جيش العزة" محمود المحمود، في تصريح إلى "سمارت"، أن الهدف من المعسكر تدريب المقاتلين على استخدام السلاح والقتال في مختلف الظروف، ورفع لياقتهم، إضافةً لتعليمهم "أسس الجهاد" و"الفقه الشرعي".

محلياً، افتتح كادر طبي مهجّر من أحياء مدينة حلب الشرقية، شمالي سوريا، مشفى تحت اسم "عمر بن عبد العزيز"، في مدينة جسر الشغور (35 كم جنوب غرب مدينة إدلب)، وذلك بالاتفاق مع المجلس المحلي، بحسب إدارة المشفى.

اقتصادياً، أكد مراسل "سمارت" في حي الوعر بحمص، أمس الخميس، عودة بعض المواد الغذائية إلى المحلات التجارية في الحي دون التمكن من معرفة مصدرها، وذلك بعد أيام من توقيع اتفاق بين "لجنة التفاوض" عن الحي وقوات النظام لخروج من يرغب من المدنيين والعسكريين من الحي.

*المستجدات السياسية والدولية:

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، إن صواريخ مضادة أطلقت على سلاح الجو التابع له أثناء قصفه عدة أهداف في سوريا.

وأضاف المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، على حسابه في موقع "تويتر"، أن سلاح الجو قصف عدة أهداف، خلال الليلة الماضية، حيث أطلقت صواريخ مضادة للطائرات عليها، اعترض "جهاز الدفاع الجوي الإسرائيلي" أحدها.

طردت السلطات الفرنسية، مواطناً تركياً يشتبه أنه أراد التوجه إلى سوريا بسبب "سلوكه الصعب" و"نشاطه التبشيري" خلال توقيفه في فرنسا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب).

وأوضحت الوزارة في بيان لها، ليلة الخميس - الجمعة، أنه تم إيقاف الرجل في مدينة مولهاوس، شرقي فرنسا،لأنه لفت الأنظار خلال اعتقاله بسلوكه الصعب بخاصة تجاه النساء وبميوله الدينية "المتطرفة".

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 مارس، 2017 12:01:36 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعيإغاثي وإنساني هدنة
التقرير السابق
النظام يسمح بإدخال الخبز إلى حي الوعر المحاصر و"الحر" يتقدم في القلمون الشرقي
التقرير التالي
إدانات محلية ودولية لقصف مسجد في حلب و"أحرار الشام" ترى الحلول السياسية عديمة الجدوى