قتلى للنظام بانفجار "مفخخة" في دمشق وضحايا بقصف جوي على إدلب

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 مارس، 2017 12:01:24 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني انفجار

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون، اليوم الأحد، إن عدداً من عناصر قوات النظام قتلوا بانفجار سيارة "مفخخة" في محيط حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، وسط اشتباكات عنيفة مع الفصائل العسكرية، لافتين إلى سماع أصواتت  سيارات الإسعاف التي تقل قتلى وجرحى النظام.

من جهتها، أفادت صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي، أن سيارتين "مفخختين" انفجرتا على جبهات حيي جوبر والقابون، فيما تم إغلاق طريق شارع خوري، وساحة العباسيين، وطريق أوتوستراد الفيحاء.

في ريف دمشق،

أعلنت "قوات الشهيد أحمد العبدو"، اليوم الأحد، سيطرة غرفة عمليات معركة "سرجنا الجياد"، على نقاط في هضبة الحماد بالقلمون الشرقي في ريف دمشق، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت "قوت العبدو"، على حسابها الرسمي في موقع "تويتر"، إنها سيطرت على "منطقة تيس، وجبل تيس، وحاجز تيس، وسرية البحوث العلمية، وجبل مكحول، وحاجز مكحول، ومنطقة السبع بيار".

وأضافت أن الاشتباكات ما تزال مستمرة في محاور أخرى في منطقة البادية الشامية وبادية حمص، مشيرة إلى أن الفصائل فرضت طوقاً عسكرياً على ثكنات تنظيم "الدولة" في المنطقة.

أما في درعا القريبة، نظم عدد من الناشطين، وقفة تضامنية بمناسبة إحياء الذكرى السادسة للثورة السورية في مدينة بصرى الشام (نحو 400 كم شرق مدينة درعا)، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن نحو عشرين ناشطاً إعلامياً من المدينة، بالتعاون مع مؤسسة "يقين الإعلامية" وعناصر من الدفاع المدني، نظموا الوقفة في المدرج الأثري، ورفعوا علم الثورة السورية، ولافتات تؤكد على استمرار الثورة، كتب عليها "ست سنوات وما زال المجتمع الدولي صامتاً عن إبادة الشعب السوري".

وسط البلاد، جرح طفلان، جراء قصف قوات النظام بقذائف "هاون"، مدينة كفرلاها (نحو 30 كم شمال مدينة حمص)، من مواقعها عند حاجز "مريمين"، حسب مراسل "سمارت".

على صعيد آخر في كفرلاها، أقام مكتب "الحراك الثوري" في المدينة، معرضاً بمناسبة الذكرى السادسة لـ الثورة السورية، تضمن نماذج لعلم الثورة، وصوراً لمظاهرات خرجت في بداية الثورة، وأشخاص قضوا خلال السنوات الماضية منها.

وقال رئيس مكتب الحراك الثوري في الحولة، ويدعى "أبو مصطفى"، إن الهدف من المعرض "إعادة روح الثورة، التي فقدها الكثير من الناس، بسبب الأوضاع الراهنة في المنطقة، من حصار ونقص في الغذاء والأدوية".

شمالي البلاد، قتل وجرح عدد من المدنيين بينهم أطفال، اليوم الأحد، جراء قصف جوي يرجح أنه للنظام على مدينة إدلب، شمالي سوريا، حسب ما أفاد لـ"سمارت" المشفى التخصصي بالمدينة.

وقال الموثق في المشفى، عبدالرزاق غفير، لمراسل "سمارت"، إن المشفى استقبل طفلاً مقتولاً وعشرة  جرحى، بينهم نساء وأطفال، توفي منهم طفلان آخران وامرأة، سقطوا بقصف جوي، فيما تستمر فرق الدفاع المدني بالبحث عن عالقين تحت الأنقاض.

من جانبهم أوضح الناشطون أن طائرات حربية رجّحوا أنها للنظام شنت خمس غارات على شارعي الملعب والأربعين وقرب مبنيي المحافظة والزراعة في المدينة.

في سياق منفصل،  نفى المجلس السياسي لمدينة تل رفعت (35 كم شمال مدينة حلب)، تواصلهم بشكل مباشر مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حول عودة الأهالي إلى المدينة وقرى في محيطها، مؤكداً رفضهمم العودة في ظل وجود قوة عسكرية "من غير أبناء هذه المناطق".

وجاء ذلك عقب إصدار المجلس العسكري لتل رفعت بياناً، قبل ثلاثة أيام، من أجل تكليف لجنة مؤلفة من أربعة أشخاص بالتواصل والتفاهم فيما يخص عودة الأهالي إلى بيوتهم ومناطقهم، خلال مدة لا تتجاوز 15 يوماً من تاريخه، مؤكداً أن أي تفاهم سيتوصلون إليه سيكون ملزماً للجميع.

على صعيد آخر في ريف حلب، قالت منظمة الإغاثة الإنسانية التركية الـ "IHH"، إنها جهزت نقطة قرب بلدة "تادف" الملاصقة لمدينة الباب (35 كم شرق مدينة حلب)، لاستقبال المهجرين من حي الوعر في حمص.

وأوضح المدير التنفيذي للمنظمة "يوسف بكور"، في تصريح لـ "سمارت"، أنهم جهزوا ثلاث شاحنات محملة بسلل الطوارئ والألبسة و"فوط" الأطفال والبطانيات، لافتاً أنهم أنشؤوا "خيمة في مخيم "المقاومة"، شرق مدينة إعزاز بالريف الشمالي، وسيصل العدد إلى 200.

حصلت "سمارت"، على تسجيل مصور لمظاهرة نسائية مناهضة لمجموعات تنظيم "جند الأقصى" المنحل، والمتواجدة في مدينة سرمين (7كم إدلب)، رددت فيها النسوة والأطفال عبارات مناهضة لـ "الجند"، سُمعتت خلالها أصوات إطلاق نار، قالوا إنها صادرة عن عناصر الأخير.

وتعليقاً على الموضوع، أكد الإداري السابق في "التنظيم" المنحل والمتواجد في المدينة، "أبو محمد السرميني"، خلال حديث مع "سمارت"، خروج المظاهرة التي طالبت فيها النسوة بمعتقلين لهم لدى "الجند"، فيما نفى إطلاق النار عليهم، لافتاً إلى أن "من أطلق النار هم ذوو المعتقلين".

 

إلى شرقي البلاد، قال مصدر مقرب من تنظيم "الدولة الإسلامية"، إن عدداً من عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قتلوا، وجرح وأسر آخرون، باشتباكات مع تنظيم "الدولة" عند قرية "خس عجيل" (455 كم شرق مدينة الرقة).

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن اشتباكات "عنيفة" دارت بين الطرفين عند القرية، ما أسفر عن مقتل نحو خمسة عناصر من "قسد" وجرح أربعة آخرين، نقلوا إلى مشفى "رأس العين" في ريف الحسكة، إضافةً لأسر اثنين آخرين، مشيراً إلى اندلاع معارك مماثلة على مشارف بلدة الكرامة (25 كم شرق الرقة).

 

المستجدات السياسية والدولية:

* قالت وسائل إعلام ألمانية، أمس السبت، إن الاستخبارات الداخلية الألمانية ستعزز إجراءات التحقق من اللاجئين القادمين إلى البلاد في الفترة المقبلة.

وأوضحت مجلة "دير شبيغل" في تقرير، أن الاستخبارات الداخلية ستعين موظفين إضافيين في المكاتب الخارجية للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، عقب إعلانه عن حاجته إلى نحو 250 موظفاً بحلول العام 2019 للعمل في الكشف عن هوية اللاجئين القادمين، حسب موقع قناة "دويتشه فيله".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 مارس، 2017 12:01:24 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني انفجار
التقرير السابق
انطلاق حافلات تقل مهجري الوعر بحمص نحو مدينة جرابلس والنظام يتقدم في برزة بدمشق
التقرير التالي
تحرير الشام تعلن السيطرة على نقاط داخل دمشق والدفعة الأولى من مهجري الوعر تصل إلى جرابلس بحلب