مئة قتيل وأربعون أسيراً لقوات النظام بمعارك دمشق و"إسرائيل" تهدد بتدمير دفاعات النظام الجوية

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 مارس، 2017 12:13:29 م تقرير دوليعسكريسياسي سيطرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال "فيلق الرحمن" لـ "سمارت"، اليوم الاثنين، إن الفصائل المشاركة في معركة "يا عباد الله اثبتوا" قتلت نحو مئة عنصر لقوات النظام، وأسرت نحو أربعين آخرين بينهم ضباط، خلال المعارك التي دارت في حيي جوبر والقابون شرقي العاصمة دمشق.

وأضاف المتحدث الرسمي لـ "فيلق الرحمن"، وائل علوان، أن قوات النظام حاولت ليلاً استعادة النقاط التي تقدمت إليها الفصائل حيث دارت اشتباكات متواصلة، دون تحقيق أي تقدم للطرفين، متحفظاً على ذكر الخسائر في صفوف الفصائل.

وعلى وقع تقدم الفصائل العسكرية في العاصمة دمشق، والتراجع السريع لقوات النظام، علّق الكثيرون من معارضي النظام ومؤيديه على مواقع التواصل الاجتماعي، بطريقة ساخرة حيال هذه التطورات.

إلى ذلك، جرح عدد من المدنيين، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام وروسيا على مدينة عربين في الغوطة الشرقية، وذلك تزامناً مع المعارك الدائرة شرقي العاصمة دمشق.

وقال الدفاع المدني على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، إن غارات لطائرات حربية، لم يحدد هويتها، استهدفت الأحياء السكنية في مدينة عربين، إضافة لقصف بصواريخ "فيل"، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى أسعفوا إلى مراكز طبية.

كذلك، وثق الدفاع المدني وناشطون، مقتل 13 مدنياً بينهم طفلين وامرأة، كما أصيب أكثر من ستين مدنياً بينهم نساء وأطفال، إثر القصف الجوي والمدفعي الذي طال عدة مدن وبلدات في الغوطة الشرقية.

شمالي البلاد، قتلت امرأة وجرح طفلان، اليوم الاثنين، بقصف جوي روسي على قرية معارة الأتارب (37 كم غرب مدينة حلب)، بحسب ما أفاد الدفاع المدني ومراصد عسكرية لـ "مراسل" سمارت.

كذلك، قتل ثمانية مدنيين، وجرح آخرون، بقصف جوي على بلدة كفرناها (نحو 16 كم غرب مدينة حلب)، وقرية تابعة لبلدة مسكنة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في الريف الشرقي، حسب ما أفادت مصادر عدة لـ "سمارت". 

وقال الدفاع المدني، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية، قصفت بلدة خان العسل بغارتين جويتين، فيما تعرضت كل من جمعية الكهرباء ومعارة الأرتيق، لقصف مماثل، واقتصرت الأضرار على المادية.

من جهة أخرى، أقام المجلس المحلي في مدينة مارع (نحو 35 كم شمال مدينة حلب)، احتفالاً بالذكرى السادسة "للثورة السورية"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن 500 شخص من المجالس المحلية والفرق الرياضية، والفعاليات المدنية بالمدينة، أضافةً لقيادات عسكرية من الجيش السوري الحر، حضرت الحفل، مشيراً إلى أن الحفل تضمن عشرة فقرات متنوعة، منها عروض رياضية وأغاني "ثورية".

أما في إدلب القريبة، قتل مدني وجرح ستة أخرون، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية، على مدينة خان شيخون (نحو 64 كم جنوبي إدلب)، حسب ما ذكر الدفاع المدني على صفحته في "فيسبوك".

في خان شيخون أيضاً، أعلن مجلس المدينة المحلي، عن استقالته مع قرب انتهاء دورته السنوية، مشتكياً من عدم توفر الدعم المادي من قبل المنظمات والاجتماعي من جانب الأهالي.

وقال المجلس في بيان حصلت "سمارت" على نسخة منه، إن سيعمل على تسير أعمال المجلس حتى تشكيل مجلس محلي جديد، مشيراً إلى أن عجز المجلس عن العمل بسبب عدة أمور، أهمها عدم رضا الأهالي وعدم تجاوبهم مع المجلس، وامتناع المنظمات الإغاثية والإنسانية العمل في المدينة لدواعي أمنية وقربها من مناطق الاشتباكات، أضافةً لعدم وجود دعم مادي.

إلى ذلك، أعلن المجلس المحلي لمدينة سرمين بإدلب، تعليق عمل المدارس في المدينة (6 كم شمال مدينة إدلب)، لمدة ثلاثة أيام، تخوفاً من حملة القصف الجوي التي تضرب مدن وبلدات المحافظة مؤخراً.

وقال المجلس في بيان، نشره على صفحته في "فيسبوك"، إن التعليق يبدأ من صباح اليوم الاثنين، ويستمر لمساء يوم الأربعاء القادم، حفاظاً على سلامة الطلاب من ما أسماه "الهجمة الشرسة من قبل الطيران المجرم".

من جهةٍ أخرى، قال مصدر خاص لـ "سمارت"، إن المقر الرئيسي لـ "جيش الإسلام" في قرية بابسقا، تعرض لغارتين جويتين، نفذت إحداهما طائرة حربية تابعة للنظام، والأخرى نفذتها طائرة روسية، دون تسجيل إصابات.

وأوضح المصدر، أن "جيش الإسلام" من ضمن الفصائل العسكرية الموقعة على اتفاق "وقف إطلاق النار" في سوريا، مستغرباً تعرض المقر لقصف مزدوج، مرجعاً الأمر إلى أنه "رسالة من قوات النظام وحليفتها روسيا حول المعارك الجارية في العاصمة دمشق".

شرقي البلاد، أفادت مصادر طبية ومحلية لـ "سمارت"، إن 31 مدنياً بينهم أطفال ونساء قتلوا وجرحوا، إثر قصف جوي لطائرات روسية على عدة قرى في ريف الرقة الغربي ( 550 كم شمال شرق العاصمة دمشق).

وقال المصدر الطبي، إن مشفى مدينة الطبقة (55 كم غربي الرقة)، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، استقبل 11 قتيلاً وعشرين جريحاً من بينهم أطفال ونساء، وعائلة كاملة مؤلفة من أم وأربعة أطفال، سقطوا بقصف جوي على قرى في محيط المدينة، فيما قال مصدر محلي، إن الضحايا سقطوا بقصف جوي روسي على قرى "دبسي ودبسي الفرج وأبو عاصي".

أما في دير الزور، قتل مدني في حي هرابش الخاضع لسيطرة قوات النظام بمدينة دير الزور، برصاص قناص تنظيم "الدولة الإسلامية" المتمركز في محيط الحي، بحسب ناشطين.

كذلك، أفاد الناشطون، أن طفلة تبلغ من العمر عاماً واحداً، توفيت متأثرة بجراحها إثر قصف لقوات النظام بصاروخ أرض – أرض منذ أيام طال حي الحميدية الخاضع لسيطرة تنظيم "الدولة"، مشيرين إلى أنها كانت الناجية الوحيدة من القصف.

المستجدات السياسية والدولية:

* هدّد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي "افيغدور ليبرمان"، النظام، بتدمير دفاعاته الجوية، في حال استهدفت تلك الدفاعات "الطائرات الحربية الإسرائيلية" مرة أخرى، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) عن الإذاعة العامة الإسرائيلية.

وقال "ليبرمان"، إنه في المرة القادمة التي ستستخدم دفاعات قوات النظام الصواريخ ضد طائراتنا "سندمرها بدون تردد"، مؤكداً أنهم سيواصلون استهداف أي عملية نقل سلاح لميليشيا "حزب الله" اللبناني عبر سوريا، قائلاً "سنقوم بما يتعين علينا فعله".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 مارس، 2017 12:13:29 م تقرير دوليعسكريسياسي سيطرة
التقرير السابق
تحرير الشام تعلن السيطرة على نقاط داخل دمشق والدفعة الأولى من مهجري الوعر تصل إلى جرابلس بحلب
التقرير التالي
الفصائل المقاتلة تعلن المرحلة الثانية من معركة دمشق و"الوحدات الكردية" تعلن عن اتفاق مع روسيا لتدريب عناصرها