فصائل عسكرية تتقدم في معركة دمشق وروسيا تقول إنها لا تنوي إقامة قاعدة عسكرية بحلب

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 مارس، 2017 12:00:58 م تقرير دوليعسكريسياسي سيطرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال المتحدث باسم "فيلق الرحمن"، وائل علوان، اليوم الثلاثاء، إن الفصائل المشاركة في عملية "يا عباد الله اثبتوا" سيطرت على "كراجات العباسيين" في العاصمة دمشق، واستعادت كافة النقاط التي خسرتها لصالح قوات النظام، في حي جوبر.

وأضاف "الفيلق" في بيان مقتضب، نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أن ذلك يأتي في إطار "المرحلة الثانية" من المعركة، مشيراً إلى أنها ما تزال مستمرة، وسط "انهيارات" في صفوف قوات النظام، على حد وصف البيان.

هذا، وأفاد شهود عيان لـ "سمارت"، أن بعض أحياء وشوارع العاصمة دمشق، باتت أشبع بـ "الثكنات العسكرية"، نظراً لانتشار عناصر قوات النظام وآلياتها العسكرية فيها، تزامنا مع المعارك الدائرة بين تلك القوات والفصائل العسكرية في عدة أحياء شرقيّ العاصمة.

وتزامناً مع المعارك المستمرة لليوم الثالث على التوالي، جدّدت الطائرات الحربية التابعة لروسيا والنظام طلعاتها، وشنت غارات بالصواريخ، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، تركزت على "زملكا، والمحمدية، وحزة، وعين ترما، وجسرين"، ما أسفر عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين وعناصر الدفاع المدني.

على خلفية هذه التطورات، قالت إدارة مدارس "الحكمة" في الغوطة الشرقية، إن مدارس الغوطة علّقت الدوام، أمس الاثنين، خوفاً من قصف النظام للمدنيين، بسبب المعارك الدائرة شرقي العاصمة.

وأوضح مدير مدارس "الحكمة"، عدنان الناجي، في تصريح لـ "سمارت"، أن تعليق الدوام يرتبط بتقدم الفصائل على الأرض، والذي يتبعه تصعيد بالقصف للنظام، "إذ تحدد العطلة بشكل يومي"، وفقا للأوضاع العسكرية والسياسية.

أما جنوبي العاصمة دمشق، أعلنت "هيئة تحرير الشام" في بيان، أنها سيطرت على نقاط خاضعة لتنظيم "الدولة" في "مخيم اليرموك"، باشتباكات أسفرت عن مقتلِ وجرح العديد من عناصر "التنظيم".

في منطقة القلمون الشرقي، أعلنت فصائل عسكرية، سيطرتها على سلسلة جبال الأفاعي في المنطقة، بعد معارك خاضتها مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، ضمن معركة "رد البغاة".

وقالت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، إن الفصائل سيطرت على سلسلة جبال الأفاعي وسهل بئر الأفاعي، بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم "الدولة" أجبرتهم على الانسحاب، فيما أكد "جيش الإسلام" في بيان مقتضب، سيطرة الفصائل على الجبل والسهل، مشيراً إلى استمرار المعارك للسيطرة على مزيد من النقاط في المنطقة.
 

وسط البلاد، قال ناشطون محليون، إن ثمانية مدنيين من عائلة كاملة بينها أطفال ونساء جرحوا، إثر قصف مدفعي لقوات النظام استهدف بلدة عقرب (30 كم جنوب غرب مدينة حماة)، من مواقع قوات النظام المحيطة

كذلك، شنت طائرات حربية يرجح أنها روسية، أكثر من سبع غارات بالصواريخ "الفراغية" و"الارتجاجية" و"العنقودية"، على مدينة كفرزيتا وواديها (38 كم شمال غرب مدينة حماة) ، تزامناً مع قصف مماثل طال مدينة الطامنة (35 كم شمال غرب مدينة حماة)، دون ورود إصابات.

 

شمالي البلاد، أفاد ناشطون،  أن قيادياً في "هيئة تحرير الشام" قتل، إثر غارة جوية يرجح أنها للتحالف الدولي، على بلدة دركوش (23 شمال شرق مدينة إدلب).

وقال الناشطون، إن الغارة استهدفت سيارة القيادي، وهو مصري الجنسية، قرب مشفى الرحمة في البلدة، ما أسفر عن مقتله ونجاة السائق، دون ذكر اسمه الكامل ومنصبه في "الهيئة"، فيما نجا قائد "كتيبة شهداء كفرتخاريم" التابعة لـ"فيلق الشام" من محاولة اغتيال، في بلدة كفرتخاريم (24 كم شمال شرق مدينة إدلب).

 

من جهةٍ أخرى، خرج نحو 100 شخص بمظاهرة في بلدة تل الكرامة (نحو 30 كم شمالي مدينة إدلب)، تأييدا للفصائل العسكرية التي تشن هجوما على مواقع للنظام شرقي العاصمة دمشق.

وقال صحفي متعاون مع "سمارت"، إن المتظاهرين دعوا الفصائل العسكرية لفتح معارك مع قوات النظام في محافظتي اللاذقية وحماة، بهدف التخفيف عن الفصائل في دمشق، ورفعوا لافتات كتب على بعض منها: "عزنا بالمعارك وهواننا بالمفاوضات".

إلى ذلك، أعدمت "هيئة تحرير الشام" رمياً بـ"الرصاص"، أربعة أشخاص في مدينة "سلقين" (نحو 43 كم شمال مدينة إدلب)، تهمة ثلاثة منهم "القتل العمد"، والرابع "اغتصاب فتاة"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

 

إلى الرقة شرقي البلاد، حيث قال ناشطون، إن عدداً من المدنيين وقعوا بين قتيل وجريح، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي على مدينة الطبقة (55 كم غربي مدينة الرقة).

وأوضح الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الطائرات استهدفت الشارع العريض والشارع الرئيسي في المدينة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح عدد آخر، ولم يتسن معرفة الأعداد بدقة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

* قالت وزارة الدفاع الروسية، إنه لا خطط لديها لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في مدينة عفرين (نحو 63 كم شمال غرب مدينة حلب)، موضحة أنها أنشأت "مركز مصالحة" لمراقبة وقف إطلاق النار.

وأضافت الوزارة، على موقعها الرسمي، أنها تعمل على نقل جزءاً من "مركز المصالحة" مقره مطار حميميم العسكري في اللاذقية، إلى المدينة لـ"مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، ومنع أي خروقات للاتفاق من جميع الأطراف"، مشيرةً إلى أن المركز سينتشر في منطاق التماس بين "قوات سوريا الديمقراطية"، وفصائل الجيش السوري الحر.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 مارس، 2017 12:00:58 م تقرير دوليعسكريسياسي سيطرة
التقرير السابق
الفصائل المقاتلة تعلن المرحلة الثانية من معركة دمشق و"الوحدات الكردية" تعلن عن اتفاق مع روسيا لتدريب عناصرها
التقرير التالي
جيش الإسلام يعلن جاهزيته إرسال مؤازرات إلى شرقي دمشق وفيلق الرحمن يؤكد التزامه بقوانين الحرب