جيش الإسلام يعلن جاهزيته إرسال مؤازرات إلى شرقي دمشق وفيلق الرحمن يؤكد التزامه بقوانين الحرب

اعداد جلال سيريس | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 مارس، 2017 8:02:07 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر

* المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن "جيش الإسلام"، اليوم الثلاثاء، جاهزيته لإرسال المؤازرات العسكرية إلى الفصائل المشتبكة مع قوات النظام شرقي العاصمة دمشق، جنوبي سوريا.

وقال المتحدث باسم "جيش الإسلام"، حمزة بيرقدار، عبر سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في موقع "تويتر"، إنهم مستعدون لدعم الفصائل العسكرية، "بكل ما يملكون من مقاتلين وسلاح"، لافتاً أن "جيش الإسلام" اتصل بقيادات الفصائل لتقديم المساعدة.

في الأثناء قال "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الثلاثاء، إنه ملتزم بكافة القوانين و الأعراف الدولية المتعلقة بالمعارك والنزاعات المسلحة، خلال المعركة التي يشارك فيها في حي جوبر، شرقي العاصمة دمشق.

وأضاف "الفيلق" في بيان، نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أنه "ملتزم" بتحييد المدنيين بكافة طوائفهم وانتماءاتهم والبعثات الدبلوماسية ودور العبادة والقائمين عليها، عن المعارك والنيران المباشرة وغير المباشرة.

كما أكد على تأمين وحماية الطواقم الطبية والدفاع المدني ومجموعات العمل الإعلامي والإغاثي، إضافةً لالتزامه حسن معاملة الأسرى وجثث القتلى وعدم إيذائهم أو إهانتهم.

في غضون ذلك أفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، بمقتل وجرح عشرات المدنيين جراء قصف لطائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي على مدينة الطبقة ( 55 كم غرب مدينة الرقة)، شمالي سوريا.

وأوضح الناشطون، أن الطائرات الحربية شنت الغارات قرب دواري "الكنيسة"و"المغسلة"، ومعرض "البلاط" قرب كراج انطلاق المدينة، وفي محيط المشفى الوطني، ما أسفر عن مقتل 17 مدنياً، بينهم ثمانية من عائلة واحدة، وجرح أكثر من عشرين آخرين.

كما شنت طائرات حربية يرجح أنها للتحالف غارات على ناحية السبخة جنوب شرق الرقة، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، حيث لم يتسن معرفة الأعداد بدقة، حسب ناشطين.

وسبق أن قتل عشرون مدنياً وجرح أكثر من 56 آخرين، في وقت سابق اليوم، معظمهم في بلدة المنصورة ( 27 كم غرب مدينة الرقة)، إثر قصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي.

شمالاً في حلب قال قائد عسكري في المجلس العسكري لمدينة مارع "لسمارت"، اليوم الثلاثاء، إن أربع عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" أصيبوا، بعد تصدي مقاتلو الحر لعملية "تسلل" على نقاط الجيش الحر في مدينة مارع (50 كلم شمالي حلب).

وأوضح القائد العسكري ويدعى أبو محمود، أن قوات قسد استهدفت أمس الإثنين، نقاط رباط الجيش الحر على أطراف مدينة مارع من الجهة الغربية بالرشاشات، رد بدوره "الحر" على مصادر النيران بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

في وسط البلاد بحمص، فتحت قوات النظام، اليوم الثلاثاء، "حاجز المهندسين" في حي الوعر بحمص لدخول المدنيين، وذلك ضمن الاتفاق الموقع بينها وبين ولجنة المفاوضات، فيما بدأ تسجيل أسماء الراغبين بالخروج منه، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل"، أن الحاجز فتح للمدنيين الراغبين بدخول حي الوعر، لزيارة أقربائهم، أو من يملكون شققاً سكنية أو عقود آجار بأسمائهم.

* المستجدات السياسية والدولية:

دعا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، اليوم الثلاثاء، الأطراف السورية للاستعداد لمناقشة "قضايا أساسية" في مؤتمر جنيف المزمع انعقاده الخميس المقبل، والمتوقع أن يستمر حتى الأول من نيسان.

وقالت المتحدثة، أليساندرا فيلوتشي، في بيان بمقر الأمم المتحدة في جنيف، إن المحادثات  ستبحث أربعة قضايا، وهي "أسلوب الحكم، والتعديلات الدستورية، والانتخابات، إضافة لمكافحة الإرهاب". وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وأضافت، أن "ديمستورا"، عقد اليوم محادثات في الرياض مع المعارضة السورية، كما سيناقش الوضع مع مسؤولين في روسيا وتركيا قبل عودته إلى جنيف.

من جانبه قال عضو وفد المعارضة إلى محادثات "جنيف"، العقيد فاتح حسون، لـ"سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن لا تغييرات طرأت على الوفد الذي سيحضر الجولة الخامسة من المحادثات، المقرر انطلاقها بعد غد الخميس، لبحث محاور الانتقال السياسي في سوريا.

واستيضاحاً لسبب حضور المعارضة مؤتمر "جنيف" ومقاطعتها لمؤتمر "الأستانة"، قال "حسون" أن لا يوجد رابط بين المؤتمرين، معتبراً أن الأخير هو ضمانة روسية للنظام والتواجد الإيراني في سوريا، بينما "جنيف" يعقد برعاية المجتمع الدولي.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 مارس، 2017 8:02:07 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر
التقرير السابق
فصائل عسكرية تتقدم في معركة دمشق وروسيا تقول إنها لا تنوي إقامة قاعدة عسكرية بحلب
التقرير التالي
فصائل عسكرية تعلن سيطرتها على قرى ومواقع للنظام في حماة وقصف مطار حميميم ومواقع بالقرداحة في اللاذقية