فصائل عسكرية تتقدم في معارك حماه ومحادثات "جنيف 5" تنطلق اليوم لبحث الانتقال السياسي في سوريا

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 مارس، 2017 12:02:11 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني مؤتمر جنيف

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت فصائل عسكرية، اليوم الخميس، سيطرتها على قرية الاسكندرية، جنوب بلدة معردس (9 كم شمال مدينة حماة)، وقريتي تل بزام وكوكب (20 كم شمال شرق مدينة حماة)، بعد اشتباكات مع قوات النظام، وذلك في إطار معركة "وقل اعملوا".

وأعلن "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، على قناته في موقع التراسل الفوري "تلغرام"، سيطرته على قرية "شليوط" وحواجزها العسكرية، شمال مدينة محردة ( 22 كم شمال مدينة حماة)، بعد اشتباكات مع قوات النظام، وذلك ضمن معركة "في سبيل الله نمضي".

كذلك، قالت "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، على قناتيهما في تطبيق "تيلغرام"، إن فصائل "غرفة عمليات ريف حمص الشمالي"، قطعت طريق إمداد النظام الواصل بين مدينة حمص ومدينة السلمية في حماة، بعد اشتباكات "عنيفة" استمرت لساعات، دون ذكر تفاصيل أخرى.

بدوره، أوضح مراسل "سمارت"، أن الفصائل استهدفت بالرشاشات الثقيلة رتلاً عسكرياً لقوات النظام على الطريق، تلا ذلك  اشتباكات بين الطرفين، قرب قرية خنيفس التابعة لناحية السلمية.

في حماه أيضاً، قال المتحدث العسكري باسم "جيش العزة"، محمود المحمود، في بيان مصور نشر على "يوتيوب"، إن مدينة محردة (25 كم شمال مدينة حماة)، ليست هدفنا لمقاتليه، مضيفاً لأهلها، إن "قوات النظام وورسيا تحاولان المتاجرة بقضية حماية الأقليات واللعب على وتر الطائفية".

أما في حمص، قال ناشطون لـ "سمارت"، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" قتل وأسر 13 عنصراً لقوات النظام قرب مدينة تدمر (215 كم شمال العاصمة دمشق).

وأوضح الناشطون، أن التنظيم نفذ كميناً قرب منطقة الصوامع، قتل خلاله عشرة عناصر لقوات النظام وأسر ثلاثة آخرين، كما دمر سيارة دفع رباعي ومدفع عيار 57 ملم، مشيرين إلى استمرار الاشتباكات بين الطرفين في محيط المدينة، وسط قصف جوي مكثف من طائرات النظام وروسيا.

في إدلب، جرح عدد من المدنيين، بقصف جوي يرجح أنه روسي استهدف مدينة أريحا (10كم غرب مدينة إدلب)، في حين لم تسجل إصابات بقصفٍ مماثل طال مناطق متفرقة بريف إدلب. حسب ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت".

وقال الناشطون إن طائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت بسبع غارات بـ"القنابل الفوسفورية والعنقودية والصواريخ الفراغية" مدينة أريحا ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح، نقلوا إلى مشافي قريبة، كما تشهد المدينة حركة نزوح للأهالي للبلدات المجاورة تخوفاً من القصف.

جنوبي البلاد، قالت "قوات الشهيد أحمد العبدو"، إنها حاصرت عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في منطقة المحسا بالقلمون الشرقي بريف دمشق، بعد مواجهات بين الطرفين.

وأوضحت "قوات العبدو" التابعة للجيش السوري الحر، على قناتها الرسمية في تطبيق "تلغرام"، أن اشتباكات "عنيفة" دارت مع تنظيم "الدولة"، أسفرت عن محاصرتهم من كل الجهات في منطقة المحسا، كما استولت القوات على عدد من الأسلحة الثقيلة.

أما في العاصمة دمشق، قالت مصادر أهلية "لسمارت"، إن قوات النظام منعت الأهالي القاطنين في حيي فارس الخوري والعباسيين، شرقي العاصمة، من النزوح خارج تلك الأحياء.

وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمائها لأسباب أمنية، أن قوات النظام والميلشيات التابعة لها، انتشرت في الحيين، و"منعت المدنيين من الخروج من منازلهم وتأمين طعامهم اليومي، كما منعت الطلاب والموظفين من التوجه إلى دوامهم الرسمي".

في درعا القريبة، قتل وجرح عدد من مقاتلي الجيش السوري الحر، جراء قصف جوي يرجّح أنه للنظام وآخر مدفعي لقواته على مدينة درعا، بحسب مشفى ميداني وناشطين.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي بالمشفى الميداني في درعا البلد بمدينة درعا، جبر المسالمة، بتصريح لـ "سمارت"، أن  طائرات حربية يرجح أنها للنظام شنت غارات على أحياء درعا البلد، ما أسفر عن مقتل مقاتلين اثنين من الجيش الحر وجرح آخرين، دون التطرق لأعداد الجرحى وحالاتهم.

إلى الرقة شرقي البلاد، حيث قتل أربعة مدنيين وجرح خمسة آخرون، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي، على مدينة الطبقة ( 53كم غرب مدينة الرقة)، شمالي سوريا، بحسب ما أفاد مصدر محلي لـ"سمارت".

وقال المصدر، إن الغارات طالت الحي الأول في المدينة، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، فيما أسعف الجرحى إلى "مشفى الطبقة الوطني"، الذي يعاني ازدحاماً شديداً بالمرضى ونقصاً في الكوادر الطبية، بحسب مصدر طبي.

في الطبقة أيضاً، أفادت مصادر محلية وطبية، أن أكثر من 40 قتيلاً و55 جريحاً بعضهم في حالة حرجة، وصلوا إلى مشفيي الرقة والطبقة "الوطنيين"، سقطوا خلال غارات على المدينة، فيما أشار مصدر محلي أنَّ طيران التحالف استهدف بأربع غارات فرناً آلياً في المدينة ما أسفر عن مقتل صاحب الفرن والعمال وعشرات المدنيين كانوا قربه.

كذلك، قتل وجرح عدد من المدنيين، جراء قصف جوي يرجح أنه تابع للتحالف الدولي، على قرية رطلة جنوب مدينة الرقة، في حين أغلق تنظيم "الدولة الإسلامية"، طرقاً مؤدية لمدينة الطبقة، لأسباب أمني، بحسب مصادر من المنطقة..

وحول القصف على مدينة الرقة وريفها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إنه لا دلائل على قصف التحالف الدولي منطقة قرب مدينة الرقة، شمالي سوريا، ما أدى لسقوط ضحايا، مشيرةً إلى أنها ستجري مزيداً من التحريات.

وجاءت تصريحات وزارة الدفاع، رداً على أخبار تناقلتها وسائل إعلام، عن مقتل وجرح العشرات بقصف للتحالف على "مدرسة البادية" قرب بلدة المنصورة غربي مدينة الرقة.

على صعيد آخر، قال مركز "الخطوات السعيدة" لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية في معبر باب السلامة بحلب على الحدود السورية التركية، أنه ساعد ما بين 500 و600 حالة بتر وجبيرة منذ إنشائه.

وأوضح مدير المركز، مصطفى نجار، يوم أمس الأربعاء، في تصريح لـ"سمارت" أن المركز أنشأ عام 2014 بسبب كثرة حالات البتر من جراء الحرب في سوريا، ومنع الجانب التركي دخول الإصابات الباردة، مشيراً أن المصابين بحاجة لتركيب أطراف صناعية، إذ وصلت حالات البتر بحسب الأمم المتحدة إلى 200 ألف حالة.

المستجدات السياسية والدولية:

* تبدأ، اليوم الخميس، في مدينة جنيف السويسرية، الجولة الأولى من "جنيف 5"، والتي حددها سابقاً المبعوث الأممي إلى سوريا، لبحث "السلال الأربع" المتفق عليهم، ومنها الانتقال السياسي.

وقال رئيس وفد "منصة القاهرة"، جهاد مقدسي، لـ "سمارت"، إنهم مشاركون في "مؤتمر جنيف 5" وملتزمون بالأجندة التي طرحها المبعوث الأممي، ستافان دي ميستورا، وهي "أسلوب الحكم، والتعديلات الدستورية، والانتخابات، إضافة لمكافحة الإرهاب".

* قالت فرنسا، إنها تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية توضيحاً عن خططها بشأن سوريا خلال الأسابيع المقبلة، مع الاقتراب من مدينة الرقة، معقل تنظيم "الدولة الإسلامية".

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك ايرولت، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، أنه لا يجب تسليم مدينة الرقة إلى حكومة النظام في سوريا، بل إلى فصائل المعارضة، بعد انتزاعها من تنظيم "الدولة"، مضيفاً أن باريس تعتبر قوات النظام "إرهابية" مثل التنظيم، حسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب).

* قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن بلاده تعتزم إقامة مناطق "استقرار مؤقتة" لعودة اللاجئين إلى المناطق التي تقود فيها بلاده حرباً  ضد تنظيمي "الدولة الإسلامية" و"القاعدة".

وأضاف "تيلرسون"،  خلال اجتماع لوزراء خارجية 68 دولة في العاصمة واشنطن، إن بلاده ستزيد من الضغط على التنظيمين، وتنوي إنشاء مناطق "الاستقرار" من خلال إبرام اتفاقات بوقف إطلاق النار، دون التطرق لأماكن إنشاء هذه المناطق.

* داهمت الشرطة البريطانية، منزلاً في مدينة برمنغهام، عقب اعتداء لندن الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ما لا يقل عن 40 آخرين، بعد أن دهس رجل، يستقل سيارة رباعية الدفع، المارة على جسر" وستمنتسر" فوق نهر التايمز، الذي يصل إلى مقر البرلمان وسط لندن، وإلى برج ساعة "بيغ بين"، حسب ما أفادت وكالة "فرانس 24".

وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، مارك راولي، خلال تصريح أمام مقر شرطة سكوتلانديارد، إنهم يرجحون فرضية "الإرهاب الإسلامي"، أن الشرطة تعتقد أنها تعلم هوية المهاجم، بينما امتنع عن إعطاء تفاصيل.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 مارس، 2017 12:02:11 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني مؤتمر جنيف
التقرير السابق
فصائل تواصل التقدم في ريف حماة و"المجلس الإسلامي السوري" يدعو لفتح معارك في كافة المحافظات
التقرير التالي
استمرار تقدم الفصائل في معارك حماة وبدء اللقاءات التمهيدية في محادثات "جنيف 5"