ضحايا بقصف بغازات سامة على مشفى في حماة و"الحر" يعلن مقتل عناصر من "حزب الله"

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2017 8:01:05 م تقرير عسكريسياسي الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

قضى مدني وأصيب آخرون بحالات اختناق، اليوم السبت، جراء قصف جوي بالغازات السامة استهدف مشفى في مدينة اللطامنة (قرابة 35 كم شمال غربي مدينة حماة)، حسب مشفى "اللطامنة الجراحي".

وقال مسؤول التوثيق في المشفى، عمار الأحمد، في تصريح إلى "سمارت"، إن برميلاً متفجراً محملاً بغاز "الكلور السام" اخترق المشفى، ما أسفر عن مقتل طبيب جراحة عظمية، وإصابة 14 آخرين من كادر المشفى، حالة بعضهم خطيرة.

وفي سياق مواز، أكد "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، اليوم السبت، مقتل أكثر من عشرين عنصرا لميليشيا "حزب الله" اللبناني، وإصابة عشرات آخرين، غرب مدينة حماه، إثر استهداف تجمع لهم يضم نحو ستين عنصرا بصاروخ "تاو" خلال محاولة الميليشيات التقدم في بلدة معرزاف (20 كم غرب حماة)، وفق ما قال القائد العسكري في "جيش العزة"، محمود المحمود، بتصريح إلى "سمارت".

وأضاف "المحمود"، أن قوات النظام عملت على تعزيز معظم جبهات ريف حماة الشمالي، بميليشيا إيرانية وعناصر من "حزب الله"، بينما أعلنت "هيئة تحرير الشام" على صفحتها في "تلغرام"، قطع اوتوستراد "حمص – سلمية" قرب بلدة خنيفيس في الريف الجنوبي الشرقي، عقب اشتباكات مع قوات النظام.

ونتيجة المعارك الدائرة في ريف حماة، قالت "لجنة التفاوض" في حي الوعر بحمص، ليل أمس، إنه تقرر تأجيل خروج الدفعة الثانية من مهجري الحي إلى إدلب، باتفاق مع النظام وروسيا، حتى يوم الاثنين القادم، فيما تؤجل الدفعة التي كان من المقرر خروجها اليوم باتجاه إدلب، إلى السبت القادم.

وبيّن المراسل، أن اللجنة طلبت تأجيل خروج الدفعة الثانية، التي بلغ عددها 1500 شخص، لعدم وجود "طريق آمن" إلى إدلب، وتخوفاً من اعتقال الأهالي وحجز الحافلات مقابل طلب الإفراج عن أسرى عناصر النظام في معارك حماة.

كذلك أعلنت المحكمة العليا في حمص تعليق عملها، ليومي السبت والأحد، وتأجيل الدعاوى للأسبوع القادم، بسبب الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام وروسيا على مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، مضيفة أن المحكمة تعتبر في حالة اجتماع دائمة لمعاجلة قضية ارتفاع الأسعار "غير المبرر"، وفق بيان للمحكمة.

بينما أكد العضو في المحكمة، المحامي جمال الأشقر، في تصريح إلى "سمارت"، أن إيقاف العمل لن يؤثر على حصول المدنيين على حقوقهم، إلا أن الحفاظ على أرواحهم أولى من الحفاظ على الحقوق، على حد تعبيره.

من جهة أخرى، أفاد ناشطون اليوم، عن سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على نقاط بالقرب من منطقة الصوامع قرب مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، بعد اشتباكات مع قوات النظام، أسفرت عن مقتلل ستة عناصر للأخيرة، وثلاثة للتنظيم، رافقها قصف جوي مكثف لمروحيات النظام وطائرات حربية روسية.

وقال ناشطون، اليوم السبت، إنه قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام، إثر اشتباكات مع الفصائل العسكرية في أحياء دمشق الشرقية، جنوبي البلاد، بعد محاولتها التقدم في المنطقة، واقتحام منطقة بساتين برزة، وسط قصف بصواريخ "أرض – أرض"، من مواقعها المحيطة على البساتين وحي تشرين، وفق ما أفاد ناشطون.

وأكد "جيش الإسلام" على مواقع التواصل الاجتماعي، تدمير دبابتين للنظام بمضاد دروع، على جبهة بساتين برزة، بينما ذكرت صفحات موالية للنظام، على مواقع التواصل الاجتماعي، إصابة ثلاثة أشخاص، إثر سقوط قذيفة صاروخية على حي القصور في العاصمة دمشق، في حين أصيب آخرون إثر سقوط ثلاثة صواريخ على شارعي المدارس والمخيم، في منطقة السيدة زينب.

أما في الغوطة الشرقية، فقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة، نتيجة غارات شنتها طائرات يرجح أنها للنظام على بلدة عين ترما، بينما ذكر مشفى عربين الجراحي على صفحته الرسمية في "فيس بوك"، إن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح العشرات بينهم أطفال، نتيجة غارات يرجح أنها للنظام على المدينة، كما جرح عدد آخر بغارات ممتاثلة على مدينة زملكا.

كذلك قتل ما يقارب تسعة عناصر من قوات النظام وميليشياته، وأصيب سبعة آخرون، إثر استهدافهم بقذائف هاون من قبل الجيش السوري الحر، غرب حديقة حي المنشية بمدينة درعا، جنوبي البلاد اليوم، ضمن معركة "الموت ولا المذلة"، وسط محاولة النظام استهادة ما خسره في الأيام الماضية، وفق ما ذكر قال الناطق باسم "غرفة عمليات البنيان المرصوص"، أبو شيماء، في تصريح إلى "سمارت"

في الغضون، قتل سبعة مدنيين وجرح آخرون بينهم أطفال ونساء اليوم، جراء شن طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، ست غارات على مدينة الرقة وأطرافها، استهدفت اثنتان منها مبنى فندق "الفروسية"، وطالت الغارات الأخرى مدخل مساكن الإدخار، والمركز الثقافي القديم، ومبنى الإعمار، وحي المشلب، فيما أفاد مصدر محلي لـ "سمارت" أن تنظيم "الدولة" أخلى مبنى "دار القضاء والفتوى" في المدينة، ونقلها إلى مبنى آخر، كما نقل مكتب "العشائر والعلاقات العامة" إلى الريف الجنوبي.

تزامن ذلك مع انقطاع التيار الكهربائي في مدينة الرقة وريفها، جراء قصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها للتحالف، استهدف الجانب الشرقي لسد الطبقة، قرب المحطة الكهربائية، وسط حركة نزوح لما بين 180 و200 عائلة، من الرقة والطبقة وقرى الخاتونية والسلحبية الغربية إلى الريفين الغربي والجنوبي، حسب ما أفاد شهود عيان وسائقو السيارات العامة، وسط تخوف الأهالي من انهيار سد الطبقة، جراء القصف الجوي والمدفعي.

وفي حلب شمالا، قتل ثلاثة مدنيين وأصيب عشرة آخرون، في حصيلة أولية اليوم، إثر انفجار سيارة مفخخة قرب الكراج وسط مدينة إعزاز (48 كم شمال غرب مدينة حلب)، حيث نقل خمسة من الجرحى إلى مشاف تركية بسبب خطورة إصابتهم، حسب ما نقل مراسل "سمارت" عن عنصر في الدفاع المدني، وعن مدير "المشفى الأهلي" بالمدينة.

وفي إدلب، قتل تسعة مدنيين جلهم من النساء والأطفال، وجرح 14 آخرون اليوم، بثلاث غارات لطائرة حربية يرجح أنها تابعة لقوات النظام، استهدف الأحياء السكنية في مدينة خان شيخون (71كم جنوب مدينة إدلب) حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقتلت امرأة جراء قصف بالبراميل المتفجرة لمروحيات النظام على قرية الكفير في إدلب، بينما جرح تسعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، جراء غارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية، استهدفت الحيين الشمالي والغربي لمدينة معرة النعمان، كما جرح أربعة آخرون بقصف مماثل على قرية معرشورين.

كذلك شنت طائرات حربية يرجح أنها روسية، غارات بصواريخ "فراغية" على أحياء الثورة، والملعب، والجامعة والصناعة في مدينة إدلب، ما أدى لجرح مدنيين اثنين، في حين تعرضت مدينة كفرنبل بالريف الجنوبي لغارات مماثلة، استهدفت مشفى في المدينة، دون معرفة مزيد من التفاصيل حول الأضرار.

وقصفت طائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام اليوم، مبنى كلية العلوم والتربية، بجامعة مدينة إدلب، بصاروخ شديد الانفجار ما أسفر عن دمار كبير بالبناء، وفق ما قال رئيس مكتب الرقابة والمتابعة في إدارة التعليم العالي، المهندس عبد الحميد خالد، لـ "سمارت"، مضيفا أنَّ الأضرار اقتصرت فقط على المادية حيث كان المبنى فارغاً من الطلاب بعد القرار الأخير بوقف الدوام بسبب "الهجمة الشرسة" التي تشنها طائرات النظام الحربية على مدينة إدلب.

وأسفر القصف المكثف على ريف إدلب أيضا، عن خروج المشفى الأخير في مدينة كفرنبل، (42كم جنوب مدينة إدلب)، عن الخدمة، صباح اليوم، بعد استهدافه بثماني غارات جوية لطائرات يرجح أنها روسية، وفق ما قال الطبيب في المشفى، أحمد بيوش، لـ "سمارت"، مضيفا أن الأضرار اقتصرت على المادية فقط.

من جانبها، أعلنت "مديرية التربية الحرة" في مدينة إدلب اليوم، تعليق الأعمال الإدارية لثلاثة أيام، بسبب قصف روسي استهدف مستودعا تابعا لها في المدينة، أسفر عن إصابة أحد حراسه بجروح بسيطة، وفق ما قال لـ "سمارت" الإعلامي في "المديرية"، مصطفى حاج علي، الذي أضاف أن المستودع يحوي على كتب ووسائل تعليمية، مقدراً حجم الأضرار فيه بـ 45 بالمئة.

وفي سياق آخر، بدأ المجلس المحلي في قرية قميناس (6 كيلو متر جنوبي شرقي إدلب) اليوم، حملة لترميم الطرقات في القرية، إذ أوضح عضو المجلس، إياد الخلف، في تصريح إلى "سمارت"، إن الهدف من الحملة هو ترميم جميع طرقات القرية، وذلك ضمن مشروع "التعليم الفعال" حيث شارك في الحملة طلاب مدرسة "قيمناس" بالتعاون مع مديرية التربية الحرة.

المستجدات السياسية والدولية:

قال عضو وفد المعارضة، العقيد أحمد عثمان، لـ "سمارت"، ليلة الجمعة - السبت، إن الوفد ناقش مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، تفاصيل المرحلة الانتقالية في سوريا، ضمن الجولة الخامسة من المحادثات، التي تجري في مدينة جنيف السويسرية، فيما قال "دي ميستورا" خلال مؤتمر صحفي، إن اجتماعات اليوم تناولت "جوهر" المحادثات وليس جدول أعمالها، مشيراً إلى "حرص" كافة الوفود على الحضور، ورغبتها بـ"المضي قدماً" في المفاوضات السياسية.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2017 8:01:05 م تقرير عسكريسياسي الجيش السوري الحر
التقرير السابق
تأجيل خروج الدفعة الثانية من مهجري حي الوعر بحمص و"الحر" يعلن اللجاة بدرعا منطقة خالية من "داعش"
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يقطع طريق إمداد لقوات النظام شرق حماة ووقفة تضامنية بذكرى الثورة في لبنان