تنظيم "الدولة" يقطع طريق إمداد لقوات النظام شرق حماة ووقفة تضامنية بذكرى الثورة في لبنان

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون، اليوم الأحد، إن تنظيم "الدولة الإسلامية"، قطع على النظام، طريق "إثريا خناصر" من محور الشيخ هلال، في ريف مدينة السلمية الشرقي (300 كم شرق مدينة حماة)، بهدف قطع الإمدادات عنه.

وأضاف الناشطون، أن تنظيم "الدولة"، استهدف سيارات تابعة لقوات النظام بالأسلحة الثقيلة، ما أدى لاحتراق ثلاث سيارات نوع "زيل"، وسط استهدافه الطريق بمدافع "57 ملم".

كذلك في حماة، قتل أربعة مدنيين وجرح ستة آخرون، بقصف جوي يرجح أنه روسي طال قرية في ريف حماة الشرقي، حسب ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت".

وقال الناشطون، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنّت غارة بالصواريخ الارتجاجية على قرية الحانوتة، التابعة لمنطقة سلمية (33 كم شمال شرق مدينة حماة)، والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم امرأة وطفلها، وجرح ستة آخرين، حالة بعضهم خطيرة.

أما في حمص القريبة، أكد المجلس المحلي في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، إعادة تفعيل مطحنة المدينة، بعد توقفها لمدة  أربعة أشهر، نتيجة توفر مادة الطحين في الأسواق في تلك الفترة.

وقال رئيس المجلس، يوسف درويش، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم تقدموا بعرض إلى برنامج الأمن الغذائي منتصف شباط الفائت، عند إعلانه عن حاجته لطحن مخصصات المجالس المحلية، مضيفاً انه عند البدء بالعمل نفذوا أعمال الصيانة الدورية مثل تغيير زيت محرك المولدة الكهربائية الخاصة بالمطحنة.

جنوبي البلاد، وثق الدفاع المدني في ريف دمشق، مقتل 63 مدنياً وجرح 214 آخرين، بينهم نساء وأطفال ومتطوعون في فرقه، جراء قصف النظام، على مدن وبلدات منطقة الغوطة الشرقية، خلال الأيام السبعة الماضية.

وقال الدفاع المدني في بيان، نشره على صفحته في "فيسبوك"، إن قوات النظام بدأت بتصعيد حملتها على المنطقة منذ يوم الأحد الماضي، مستخدمةً الطائرات الحربية والصواريخ شديدة الانفجار، وقذائف المدفعية، ما أدى لدمار واسع واندلاع حرائق.

في الغوطة الشرقية أيضاً، أعلنت المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية لبلدات وقرى منطقة المرج، تجميد عمل إدارة المجلس المحلي الحالي للمنطقة، متهمة إياه "بعدم الكفاءة وسوء الإدارة".

وقالت هذه الفعاليات في بيان، نشرته على صفحة المجلس المحلي في "فيسبوك"، إنها تعتبر الإدارة الحالية "فاقدة للشرعية" بحسب النظام الداخلي للمجلس، نظراً "لعدم تمتعها بالكفاءات والخبرات اللازمة لإدارة المنطقة".

في درعا المجاورة، أعلنت الفصائل العسكرية المنضوية في غرفة عمليات "البنيان المرصوص"،  مقتل خمسة من قوات النظام، بينهم ثلاثة ضباط، خلال أسبوعين من المعارك التي تدور بين الطرفين في مدينة درعا.

وقالت الفصائل في بيان، نشرته على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، إن من بين القتلى عميد يدعى عدنان بريك من محافظة السويداء، وعقيد يدعى معين علي من محافظة اللاذقية، غربي البلاد، إضافةً للملازم فراس سعيد من اللاذقية.

شمالي البلاد، اتهمت منظمة "إحسان للإغاثة والتنمية"، اليوم الأحد، "هيئة تحرير الشام" بالاستيلاء على سيارتي طحين لها كانتا متجهتين إلى مدينة سراقب (17كم  جنوب شرق مدينة إدلب)، بدعوى أن الطحينن "مقدم من منظمة تركية لا تتعاون معهم".

وقالت المنظمة في بيان نشرته على حسابها الرسمي في موقع "فيسبوك"، إن حاجزاً لـ"تحرير الشام" عند بلدة سرمدا، صادر أول أمس الجمعة، سيارتي طحين (مجاني مدعوم) خلال طريقهما إلى فرن في مدينة سراقب، وسلمهما إلى "الهيئة العامة للخدمات" التابعة للأولى.

في حلب القريبة، تضاعف سعر "الغاز" وارتفع سعر مادة "البنزين" نحو 50 بالمئة، في مدينة الأتارب (حوالي 30 كم غربي حلب)، متأثراً بالمعارك الدائرة في ريف حماة الشمالي، حسب ما أفادت مصادر محلية لـ"سمارت".

وقال بائع محروقات، ويدعى "أبو أحمد" بحديث مع "سمارت"، إن سعر جرة الغاز ارتفع من 7500 ليرة سورية، إلى 14 ألف ليرة، في حين سجل سعر ليتر "البنزين" 625 بعد أن كان، منذ يومين،  بـ450 ليرة، لافتاً أن المادتين قادمتان من مناطق خاضعة لسيطرة النظام، فيما لم ترتفع أسعار "المازوت" و"الكاز" كونها قادمة من مناطق خاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

من جهةٍ أخرى، قالت مصادر طبية تركية، إن ثلاثة جرحى من ضحايا تفجير مدينة إعزاز (48 كم شمال غرب مدينة حلب)، نقلوا إلى مشفى حكومي في ولاية كليس جنوبي تركيا.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر طبية، لم تسمها، إن سيارات إسعاف نقلت الجرحى من معبر "أونجو بينار" في كليس، والمقابل لمعبر باب السلامة في إعزاز، إلى مشفى كليس عقب إجراء الإسعافات الأولية لهم، مبينةً أن حالة الجرحى حرجة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

نظم نشطاء ولاجئون سوريون وقفة تضامنية، في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بمناسبة الذكرى  السادسة للثورة السورية، حسب صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال "الصحفي"، إن عدداً من المواطنيين اللبنانين شاركوا إلى جانب اللاجئين والناشطين السوريين، في الوقفة التضامنية في ساحة " الشهداء" بحديقة "سمير قصير"، حيث أكدوا على استمرارية الثورة بوجه "نظام الأسد، وكل السلطات الديكتاتورية".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بقصف بغازات سامة على مشفى في حماة و"الحر" يعلن مقتل عناصر من "حزب الله"
التقرير التالي
النظام بستهدف بالأسلحة الكيماوية مدينة شمال حماة وهيئات مدنية تجمد عمل المجلس المحلي بالغوطة الشرقية