النظام بستهدف بالأسلحة الكيماوية مدينة شمال حماة وهيئات مدنية تجمد عمل المجلس المحلي بالغوطة الشرقية

اعداد عبيدة النبواني | تحرير عبيدة النبواني, مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 مارس، 2017 8:22:02 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني الكيماوي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال مسؤول التوثيق في مشفى مدينة اللطامنة (35 كم شمال غرب مدينة حماة)، عمار الأحمد، لـ "سمارت" اليوم، إن عشرين شخصا منهم مدنيون بينهم نساء وأطفال، وعدد من مقاتلي "جيش العزة" التابع للجيش الحر، أصيبوا بحالات اختناق، إثر إلقاء مروحيات النظام براميل تحوي "غاز الكلور السام" على مدينة اللطامنة، لليوم الثاني على التوالي.

وأكد المتحدث العسكري في "جيش العزة"، محمود المحمود، في تصريح إلى "سمارت"، استهداف مروحيات النظام لمقراتهم اليوم وأمس، ببراميل تحوي غاز الكلور السام، وإصابة بعض المقاتلين بحالات اختناق، لافتا أنهم ردوا على القصف عبر استهداف مواقع النظام في مدينة سلحب (45 كم غرب مدينة حماة)، وفق قوله.

كذلك أصيب أربعة مدنيين اليوم، جراء قصف بالقنابل العنقودية، يرجّح أنه لسلاح الجو الروسي على الأحياء السكنية في مدينة اللطامنة، بينما طال قصف لطائرات مماثلة مدينة كفرزيتا، وبلدتي خطاب وكفرنبوذة، وقرية تل هواش، فيما قصفت طائرات يعتقد أنها للنظام مدينة صوران وبلدة معردس، وقرية الحجامة شمال حماة، ما خلف أضرار مادية.

بالمقابل، قتل وجرح عشرات العناصر لقوات النظام اليوم، باشتباكات مع الفصائل عسكرية في بلدة قمحانة (8 كم شمال مدينة حماة)، ضمن معركتي "وقل اعملوا" و"في سبيل الله نمضي"، فيما أعلن كل من "جيش العزة" و"هيئة تحرير الشام"، تدمير آليات لقوات النظام، خلال المعركتين.

أما في الرقة، فقال مصدر خاص لـ "سمارت" اليوم، إن الغواصين العاملين على صيانة سد الفرات، لم يتمكنوا من الوصول إليه بعد تضرره بقصف سابق، وذلك نتيجة رصد قناصي "قوات سوريا الديمقراطية" لهم، إضافة للقصف الجوي والمدفعي، والذي أدى لخروج السد عن الخدمة ما سبب انقطاع الكهرباء عنه وتضرر العنفات المسؤولة عن التحكم بسرعة تصريف المياه.

ويمتد سد الفرات على طول 4,5 كم وبارتفاع 60 متراً، ويحجز خلفه بحيرة "الأسد" التي تعد خزاناً مائياً بطول 80 كم وعرض 8 كم، وقد يتسبب انهياره بإغراق مساحات واسعة من الأراضي، قد تصل إلى محافظة الأنبار العراقية.

وفي الأثناء، قتل مدني وعنصران لتنظيم "الدولة" وأصيب سبعة آخرون، جراء غارات لطائرات حربية على حيي المشلب والرميلة في مدينة الرقة، كما قتل عنصران للتنظيم جراء قصف مماثل على سيارتهما في قرية رطلة جنوب الرقة، وفق ما أفاد ناشطون لـ "سمارت".

وأضاف الناشطون أن مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)، تعرضت أيضا لقصف جوي لم يسفر عن قتلى أو جرحى، كما اقتصرت الأضرار على المادية بقصف لطائرات يرجّح أنها للتحالف، وآخر مدفعي لـ "قسد"، على قرى حمرة بلاسم، وحمرة ناصر، وبويتية، شرق الرقة، وبلدتي هنيدة والمنصورة غربها.

وفي سياق آخر، نفت مصادر عسكرية في "فيلق الشام"، و"أحرار الشرقية"، و"فرقة السلطان مراد" لـ "سمارت" اليوم، انسحاب قوات النظام من بلدة تادف (38 كم شرق مدينة حلب)، أو دخول المدنيين إليها، مؤكدة في الوقت ذاته تواجد فصائل "درع الفرات" على أطرافها.

وفي إدلب، قتلت امرأة وأصيب طفلها اليوم، نتيجة إطلاق رصاص على سيارة تقلهم في قرية معر شمارين (50 كم شرقي إدلب)، من قبل حاجز لـ "حركة أحرار الشام الإسلامية"، وفق ما قال ناشطون، بينما نفى مصدر خاص في قيادة البادية التابعة لـ "أحرار الشام" في حديث مع "سمارت"، مسؤولية الحاجز عن إطلاق الرصاص، قائلا إن إطلاق النار على السيارة، هو نتيجة خلاف مادي بين شخصين من قرية الهلبة وأخر من قرية معر شمارين.

إلى ذلك، قال مسؤول "القوة الأمنية" التابعة لـ "جيش الفتح" في مدينة إدلب، "أبو الحارث شنتوت"، لـ "سمارت" اليوم، إنهم ألقوا القبض على سجينين فرا من سجن لهم، تعرض لقصف جوي من طائرات يرجح أنها روسية في وقت سابق، ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً وجرح 11 آخرين، بينهم نساء معظمهم من قريتي كفريا والفوعة المواليتين، في حين ما يزال البحث جاريا عن خمسة آخرين، وفق قوله.

وفي الجنوب السوري، أعلن كل من "جيش العشائر" و"جيش أسود الشرقية"، في بيانين مقتضبين، نشرا في حساباتهم بموقع "فيسبوك"، اليوم، سيطرتهما على مناطق الساقية والكراع والدياثة، التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم "الدولة"، في ريف السويداء الشرقي، بعد معارك مع التنظيم، ضمن معركة "سرجنا الجياد"، دون ذكر مزيد من تفاصيل.

 

محلياً، أعلنت المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية لبلدات وقرى منطقة المرج، بغوطة دمشق الشرقية اليوم، تجميد عمل إدارة المجلس المحلي الحالي للمنطقة، معتبرة أن الإدارة الحالية "فاقدة للشرعية" بحسب النظام الداخلي للمجلس، نظراً "لعدم تمتعها بالكفاءات والخبرات اللازمة لإدارة المنطقة"، وفق بيان نشر على صفحة المجلس في "فيسبوك".

وقررت المجالس تشكيل "لجنة تسيير أعمال"، لحين إجراء انتخابات خلال مدة أقصاها 45 يوماً من تاريخ صدور البيان، بينما نفى مسؤول التواصل في المجلس، أبو قصي، لـ "سمارت"، هذه الاتهامات، قائلا إن المكاتب التنفيذية ليست مخولة في حجب الثقة عنه، وأن الموقعين على البيان هم تسعة مجالس فقط من أصل 29 يضمها المجلس المحلي.

وبالتزامن مع ذلك، طالبت المجالس المحلية لمدن وبلدات الغوطة الشرقية، المجتمع الدولي بـ "الضغط على النظام لإيقاف حملة القصف التي يشنها على المدنيين في المنطقة"، داعية إلى فتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، ووضعها تحت إشراف الأمم المتحدة، وفق بيان نشر على صفحة مجلس محافظة ريف دمشق، في "فيسبوك".

وفي سياق مواز، بدأت منظمة "فرح" العاملة بريف القنيطرة اليوم، بمشروع توزيع طرود صحية على النازحين في مخيم "الأمل" غربي بلدة الرفيد (35 كم جنوب القنيطرة)، حيث شمل التوزيع 77 عائلة في المخيم اليوم، فيما ستستفيد 525 عائلة من مخيمات "الكرامة، والرحمة، وعكاشة، وبريقة"، وفق ما قال لـ "سمارت" المنسق العام للمشروع، عبد الرحمن حمادة، مشيراً أن مدة المشروع شهر واحد فقط.

من ناحية أخرى، افتتحت مجموعة "بسمة أمل"، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، المركز الثاني من مشروع يحمل شعار "استبدل ملابسك بالقياس المناسب لك ولعائلتك دون أي مبلغ مالي"، إذ يقوم المشروع على تبديل الملابس القديمة، والتي لم تعد صالحة للاستخدام، بأخرى ذات مقاسات مناسبة مجاناً، الأمر الذي يتيح للمدنيين ارتداء الملابس وعدم الاستغناء عنها.

وقال مدير المشروع، أحمد الحنفي، لـ "سمارت"، أنه بعد الإقبال "الكبير" على المركز الأول، الذي بدأ بـ 150 قطعة ملابس متنوعة بين الولادي والنسائي والرجالي، قرروا توسيع العمل وافتتاح مركز آخر، مقدرا عدد العائلات التي زارت المركز خلال اليومين الماضيين بنحو ستين عائلة.

أما في إدلب، فقالت جمعية "كفالة اليتيم" الخيرية اليوم، إن العمل في "القرية الطينية" بقرية معرة الإخوان، ينتهي بداية نيسان المقبل، لاستقبال مهجري حي الوعر الحمصي، حيث قال المهندس المشرف على بناء القرية، رائد محمود، إنها تتألف من 38 كتلة، تحتوي الواحدة منها على أربعة منازل، ليبلغ العدد الكلي 150 منزلاً.

من جهة اخرى، قالت "اللجنة التحضيرية" لنقابة "المحامين الأحرار" بحلب اليوم، إنهم سينتخبون في مدينة اعزاز غدا، أعضاء النقابة، لتكون بديلا عن تلك التي "سلبها" النظام، حيث يبلغ عدد أعضاء مجلس أمانة الفرع، سبعة أشخاص، فيما يبلغ عدد أعضاء المؤتمر عشرة أشخاص، وفق ما قال لـ "سمارت" عضو اللجنة، أحمد صالح.

وأضاف "صالح"، أن لديهم "نظاما داخليا كاملا" وسيعملون بالقانون رقم 30 للعام 2010، والذي كتب عن طريق المحامين بعد "طي" كل ما يتعلق "بحزب البعث"، وفق قوله.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير عبيدة النبواني, مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 مارس، 2017 8:22:02 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني الكيماوي
التقرير السابق
تنظيم "الدولة" يقطع طريق إمداد لقوات النظام شرق حماة ووقفة تضامنية بذكرى الثورة في لبنان
التقرير التالي
خروج الدفعة الثانية من مهجري الوعر إلى جرابلس و"قسد" تعلن سيطرتها على مطار الطبقة العسكري