فصائل عسكرية تسيطر على حاجز للنظام بريف حماه والحر يكشف عن مقبرة جماعية قرب الباب

اعداد جلال سيريس | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 مارس، 2017 7:56:53 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، اليوم الثلاثاء، إن الفصائل سيطرت على حاجز في ريف حماة الغربي، بعد اشتباكات مع قوات النظام أسفرت عن قتلى في صفوفه.

وأوضح الناطق العسكري باسم "جيش العزة"، محمود المحمود، في تصريح لـ"سمارت"، إن الفصائل بدأت اليوم المرحلة الثالثة بمعركة "في سبيل الله نمضي" في الجبهة الغربية، بالتمهيد المدفعي الكثيف على حاجز القرامطة (20 كم غرب مدينة حماة) والواقع على طريق "محردة – السقيلبية".

وأضاف "المحمود"، أن القصف المدفعي أدى إلى السيطرة على الحاجز، ومقتل عدد من عناصر النظام وفرار بعضهم، إضافة لتدمير مستودع الأسلحة الرئيسي عند الحاجز، وتدمير قاعدة "م د" نوع كونكورس، والاستيلاء على مدفع مزدوج.

إلى ذلك قال ناشطون، اليوم الثلاثاء، إن إعلامياً ومدنيين اثنين قتلوا، جراء قصف لطائرات حربية يرجّح أنها للنظام النظام ريف حماة الشمالي، وسط سوريا.

وأوضح الناشطون، أن الطائرات شنت غارات على بلدة حلفايا (25 كم شمال غرب مدينة حماة)، ما أدى لمقتل مدنيين اثنين، دون تسجيل إصابات أخرى.

وفي حمص القريبة قتل طفلان وأصيب عدد من المدنيين، بينهم أطفال وامرأة، اليوم الثلاثاء، بقصف مدفعي وجوي يرجح أنه للنظام على مدينتي تلبيسة والرستن بريف حمص الشمالي، حسب مراسل "سمارت" و ناشطين.

وقال الناشطون، إن قوات النظام استهدفت بقذائف المدفعية والهاون، الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة (13 كم شمال مدينة حمص)، من مواقعها في معسكر ملوك، ما أسفر عن  مقتل طفلة، وإصابة أكثر من خمسة أطفال  آخرين وامرأة، بعضهم بحالة حرجة.

وقال ناشطون "لسمارت"، اليوم الثلاثاء، إن قافلة مساعدات إغاثية مقدمة من الأمم المتحدة والهلال ألحمر السوري، دخلت إلى مدينة تلبيسة (13 كلم شمالي حمص)، وسط سوريا.

وأوضح الناشطون، أن 34 سيارة محملة ب 16800 سلة غذائية، ومثلها أكياس طحين، وبعض المستلزمات الطبية دخلت إلى المدينة من معبر "تير معلة".

في سياقٍ آخر أكد مصدر خاص لـ"سمارت"، اليوم الثلاثاء، التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في مدينة الزبداني وبلدة مضايا بريف دمشق، وبلدتي كفريا والفوعة والمناطق المحيطة لهما في إدلب، يبدأ منتصف الليل، مقابل إخلاء هذه المناطق.

وقال المصدر، الذي رفض كشف اسمه، إن اتفاق وقف إطلاق النار بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" من جهة، وممثل عن إيران من جهة أخرى، سيشمل بلدات كفريا والفوعة وتفتناز وطعوم ومزارع بروما وزردنا وشلخ ومعرمصرين ورام حمدان ومدينتي بنش وإدلب.

إلى ذلك قال ناشطون إن أربعة عناصر لقوات النظام قتلوا وجرح آخرون، اليوم الثلاثاء، باشتباكات في حي جوبر (قرابة 1 كم عن العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، تزامناً مع قصف جوي ومدفعي على الحي.

وأوضح الناشطون، أن اشتباكات دارت بين قوات النظام والفصائل العسكرية عند المنطقة الصناعية في الحي، أسفرت عن جرح عشرات العناصر للأولى، فضلاً عن إعطاب دبابتي "T72"، كما تصدت "هيئة تحرير الشام" لمحاولة تقدم النظام باتجاه شركة الكهرباء.

في الأثناء قتل مدني، اليوم الثلاثاء، جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الذي تعرضت له بلدة مديرا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب ما أفاد الدفاع المدني.

وقال الدفاع المدني، على حسابه في موقع "فيسبوك"، إن القنبلة انفجرت في مزارع البلدة، الواصلة مع مزارع بلدة مسرابا، مضيفاً أن فريق مركز "450" نقل القتيل، مرعي العص، إلى أقرب نقطة طبية هناك.

في الغضون عثر مقاتلون من الجيش السوري الحر، اليوم الثلاثاء، على مقبرة جماعية قرب جبل "عقيل" غربي مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، حسب ما نقل مراسل "سمارت" عن "تجمع أحرار الشرقية".

وقال مقاتل في "أحرار الشرقية"، كان ضمن المقاتلين الذين عثروا على المقبرة، إنهم انتشلوا خمس جثث حتى الآن، مرجحاً أن تكون عائدة لمقاتلين من الجيش الحر وفقا للزي الذي يغطيها، في ظل استمرار عملية استخراج بقية الجثث، حيث لم يملك معلومات عن عددها الكامل حتى الآن.

في الأثناء قال مصدر محلي لـ"سمارت"، اليوم  الثلاثاء، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) سيطر على مزرعة اليمامة في ريف الرقة الغربي، شمالي سوريا، بعد معارك مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وأضاف المصدر، أن مدينة الطبقة ( 55 كم غربي الرقة)، تعرضت لقصف مدفعي من قوات التحالف الدولي استهدف مسجد الطبقة ومبنى "الحسبة" القديم وبناء "أبو شعيب، فيما شنت طائرات التحالف غارات على مطار الطبقة العسكري وقرية هنيدة والهورة القريبتين، دون تسجيل إصابات.

وقالت مصادر محلية وطبية لـ"سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن عدداً من المدنيين قتلوا وجرحوا، إثر قصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قريتين، غربي الرقة، شمالي سوريا.

وقال مصدر طبي من مشفى مدينة الرقة، إن ستة قتلى، بينهم ثلاث نساء وطفل، إضافةً لعشرة جرحى، وصلوا إلى المشفى، جراء قصف جوي، فيما أوضح مصدر محلي أن القصف استهدف قريتي الخاتونية والقحطانية (15 كم غرب الرقة)، مرجحاً أن يكون للتحالف.

إلى ذلك قالت مصادر أهلية لـ"سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اعتقلت عددا من الشبان في قريتين، بريف الرقة الغربي، شمالي سوريا، بتهمة انتمائهم لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأوضحت المصادر، أن "قسد" اعتلقت تسعة شبان في قريتي المشيرفة وأبو هريرة العربيتين، غرب مدينة الطبقة (55 كم غربي الرقة)، ونقلتهم عبر زوارق إلى قرية جعبر، ومن ثم إلى سجن مدينة عين العرب (كوباني)، شرقي حلب، للتحقيق معهم.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 مارس، 2017 7:56:53 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
وصول الدفعة الثانية من مهجري الوعر لجرابلس ووفد المعارضة إلى جنيف يقول إن المعارك وسيلة ضغط لرحيل "الأسد"
التقرير التالي
"الحر" يستعيد السيطرة على تلة بحماة و مقتل وإصابة مهندسين في سد الفرات بالرقة جراء قصف للتحالف