"المجلس الوطني الكردي" يعلق مشاركته بـ"جنيف 5" وقيادة مدينة الباب بحلب تدعو "الحر" للخروج منها

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 مارس، 2017 12:06:05 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

في الحسكة، شمالي شرقي البلاد، قال عضو المكتب السياسي لـ"لحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا"، محسن طاهر، اليوم الجمعة، إن "المجلس الوطني الكردي" علق مشاركته في عضوية "الهيئة العليا للمفاوضات"، وكذلك حضور جلسات المتبقية في محادثات "جنيف 5".

وأوضح "الطاهر" الذي يشغل رئيس المجالس المحلية في "المجلس الوطني الكردي" أن سبب تعليق المشاركة يرجع لعدم قبول "هيئة المفاوضات" إدخال التعديلات المقترحة على وثيقة الإطار التنفيذي والمتعلقة بـ "الإقرار الدستوري بالشعب الكردي" و"هويته القومية" والنقاط المتعلقة بديانة رئيس الدولة ومصادر التشريع وعدم إدراج القضية الكردية وقضايا المكونات الأخرى في جدول عمل جنيف ومسائل أخرى.

وقالت قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، أمس الخميس، إن "مجموعات" تابعة للنظام فتحت الطريق الواصل بين بلدتي نبل والزهراء ومدينة عفرين بحلب، شمالي سوريا، بعد إغلاقه ليومين.

وأوضح الناطق الرسمي باسم "الأسايش" في عفرين، (69 كم شمال مدينة حلب)، جيكرخون ممو، في تصريح إلى "سمارت"، أن "المجموعات" أغلقت الطريق قبل أربعة أيام على خلفية إيقاف "الأسايش" شخصين من البلدتين بتهمة السرقة، واللذين ما يزالان موقوفين حتى الآن.

في حلب، دعت "القيادة العامة لمدينة الباب وريفها"، أمس الخميس، الجيش السوري الحر للخروج من المدينة (38 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، "تجنبا للمشاكل"، وفق بيان صادر عنها.

وطالبت "القيادة" في البيان، الذي اطلعت "سمارت" على نسخة منه، "فصائل درع الفرات" بنقل مقراتها خارج المدينة، مردفةً أنها لن تسمح "بالعبث في أمن الناس واستقرارهم".

وفي سياق منفصل، قال فريق الدفاع المدني العامل في مدينة الباب (38كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، إنهم انتشلوا نحو 150 جثة من تحت الأنقاض لمدنيين وعناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) خلال شهر آذار الجاري.

وأوضح قائد الفريق، حسن قادرو، خلال حديث مع مراسل "سمارت" اليوم الخميس، أنهم تلقوا بلاغات عن أربعين شخص مفقودين، ممن يرجح أنهم قضوا في قصف للتحالف الدولي على المدينة قبيل السيطرة عليها، فيما تستمر أعمال انتشال الجثث.

وقال ناشطون، أمس الخميس، إن ثلاثة مدنيين قتلوا جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في محيط مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا.

وأضاف الناشطون، أن الألغام انفجرت غرب مدينة الباب، ما أدى لمقتل شابين وطفل كانوا في طريق عودتهم إلى مدينة الباب، التي ينحدورن منها.

و في الريف الغربي، قال  مصدر من معمل "ابن الهيثم" للأدوية في ريف حلب، شمالي سوريا، أمس الخميس، إن المعمل خرج عن الخدمة جراء قصف جوي، رجّح أن يكون لطائرات حربية روسية.

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لمراسل "سمارت"، أن طائرات حربية شنت غارتين، بالصواريخ الفراغية، مساء أمس، على المعمل ما أدى لتضرر جزء منه، وفرار العمال خوفا من تكرر القصف.

واستمراراً في خرق الهدنة، ​قال ناشطون، أمس الخميس، إن عدداً من المدنيين جرحوا جراء قصف جوي يرجّح أنه روسي على مدينة معرة النعمان (45 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وأشار الناشطون لمراسل "سمارت"، أن الطائرات الحربية شنت غارة على الأحياء السكنية، ما أسفر عن إصابة ستة مدنيين بجروح خفيفة، أسعفتهم فرق الدفاع المدني إلى مشافٍ بالمدينة.

وفي الرقة، قالت مصادر محلية وطبية لمراسل "سمارت"، أمس الخميس، إن عدداً من المدنيين وعناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا وجرحوا بقصف لطائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي على ريف الرقة، شمالي شرقي سوريا.

وأوضح المصدر المحلي أن الطائرات قصفت قرية حزيمة (21 كم شمال مدينة الرقة)، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم امرأتان وجرح ثلاثة آخرين حالتهم حرجة، تم نقلهم إلى مشفلى الرقة الوطني، حسب المصدر الطبي.

وفي حمص، دخلت قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من منظمة "الهلال الأحمر" و" الأمم المتحدة"، اليوم الخميس، إلى مدينة الرستن (23كم شمال مدينة حمص)، وسط البلاد، عبر معبر تير معلة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن 38 شاحنة دخلت المدينة، برفقة وفدين من المنظمتين وحماية "الشرطة العسكرية الحرة"، لافتاً أن القافلة دخلت من المعبر الواصل قرية تير معلة الخاضعة لسيطرة قوات النظام ومدينة الرستن.

يعاني النازحون السوريون واللاجئون العراقيون في مخيم المبروكة (109 شمال غرب مدينة  الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، ظروفا صعبة جراء منع "الإدارة الذاتية" الكردية سكان المخيم من الخروج إلا بوجود كفيل من سكان المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأوضح مراسل "سمارت" أن 5500 شخص يقطنون المخيم تغيب عنهم الخدمات الأساسية من كهرباء، ودورات مياه (حمامات) خاصة للأطفال والنساء، إضافة لنقص في المواد الغذائية.

إلى الجنوب، نظمت مؤسسة "جفرا للإغاثة والتنمية الشبابية"، أمس الخميس، مهرجاناً للاحتفال بـ"يوم الأرض" الفلسطيني، في بلدة ببيلا (12كم جنوب العاصمة دمشق)، جنوبي البلاد.

وقال أحد وجهاء مخيم اليرموك، ويدعى "فوزي"، إن أغلب المنظمات الإغاثية والمؤسسات المدنية، أضافةً لوجهاء مخيم اليوموك والبلدات المجاورة، حضروا المهرجان، الذي يقام بشكل دوري كل عام.

وبدأ العمل بالتوقيت الصيفي في سوريا اعتباراً من، صباح اليوم الجمعة، بحيث يتم تقديم الساعة ستين دقيقة، حسب رئاسة مجلس وزراء النظام.

المستجدات السياسية والدولية:

أضرم لاجئ سوري النار بنفسه، أمس الخميس، في جزيرة خيوس باليونان، ما أدى لإصابته بحروق بالغة، احتجاجا على إبقائه في الجزيرة مدة طويلة.

ونقلت وكالة "فرانس برس"، عن وكالة الأنباء "اليونانية"، إن الشاب أصيب بحروق في 90 بالمئة من جسده، ونقل إلى مشفى في مدينة أثينا.

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 مارس، 2017 12:06:05 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
القوات التركية تعتقل مزارعين سوريين خلال توغلها داخل أراضيهم وعدد اللاجئين السوريين يتجاوز خمسة ملايين
التقرير التالي
قوات النظام تستعيد مناطق في ريف حماة ووفد المعارضة غير واثق من نجاح أو فشل "جنيف 5"