خروج الدفعة الثالثة من مهجري حي الوعر بحمص إلى إدلب و"دي ميستورا" يعلن انتهاء "جنيف 5"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أبريل، 2017 12:02:26 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

غادرت أربعون حافلة، صباح اليوم السبت، حي الوعر المحاصر بمدينة حمص، باتجاه حاجز لقوات النظام على أطراف الحي، بانتظار استكمال الدفعة الثالثة من المهجرين، التي ستتوجه إلى محافظة إدلب.

وقال مراسل "سمارت"، إن الأهالي بدأوا التجمع قبيل منتصف الليل في مدينة المعارض بالحي المحاصر، حيث ستقل الحافلات 400 مقاتل و 428 عائلة ( 1458 رجل، 657 امرأة، 358 طفل)، إضافة إلى تسع سيارات إسعاف وخمس شاحنات لنقل الأمتعة.

من جهةٍ أخرى، أفاد مصدر خاص لـ "سمارت"، أن عدداً من عناصر النظام قتلوا إثر تفجيرين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، استهدفا موقعين لهم  بريف حمص الشرقي.

وقال المصدر، إن سيارة "مفخخة" لتنظيم "الدولة" انفجرت عند حاجز لـ قوات النظام، عند مفرق "الزقاريط" على طريق "الفرقلس-التياس"، ما أدى لمقتل العناصر وتدمير عدد من الآليات.

في العاصمة دمشق، رفضت "اللجنة السياسية" في جنوب دمشق، الاتفاق بين "جيش الفتح" وإيران، والذي يقضي بوقف إطلاق النار إخلاء سكان من ريفي دمشق وإدلب، مشددة أنه "لا يعنيها باعتبارها الجهة الممثلة عن جنوب دمشق".

وأوضحت اللجنة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، أن "أي اتفاق يبرم من قبل أعضاء اللجنة السياسية يتم دراسته ثم اقراره من قبل اللجنة كاملة  لما فيه مصلحة المنطقة".

في ريف دمشق، قال ناشطون لـ "سمارت"، إن قوات النظام سحبت نحو 150 متطوعاً من أهالي منطقة وادي  بردى، بريف دمشق، إلى نقاط الاشتباك في العاصمة دمشق.

وأوضح الناشطون، أن المسحوبين هم متطوعون في "الفرقة الرابعة" و"الأمن العسكري"، وينحدر معظمهم من قرى هريرة وكفر العواميد وبرهليا وسوق وادي بردى، مشيرين أن أغلبهم أرسلوا إلى نقاط القتال مع الفصائل العسكرية في حي القابون.

أما في درعا القريبة، جرح مدنيان، بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على أحياء منطقة درعا البلد،  في مدينة درعا، حسب ما أفاد ناشطون.

وأوضح الناشطون، أن قوات النظام المتمركزة في كتيبة مدفعية "البانوراما"، شمالي المدينة، أطلقت عدة قذائف مدفعية وصواريخ "أرض-أرض" على الأحياء، ما أدى لإصابة المدنيين، الذين نقلا إلى نقطة طبية قريبة.

وأضاف الناشطون، أن عبوة "ناشفة" زرعها مجهولون، استهدفت سيارة القيادي في "فرقة شباب السنة"، عبدالناصر الرواشدة، في بلدة ابطع (20 كم شمال مدينة درعا)، أسفرت عن مقتل القيادي وجرح المقاتلين الذين كانوا معه، دون معرفة عددهم، أو تفاصيل أخرى عن الحادثة.

إلى الرقة، حيث نزحت نحو 90 عائلة، من قرى خاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى بلدات سيطرت عليها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في الريف الشرقي للرقة، شمال سوريا، حسب ما أفادتت مصادر عدة لـ "سمارت".

وقال مصدر أهلي، إن العائلات نزحت من قرى حمرة بلاسم وحمرة ناصر وحمرة بويتية الخاضعات لسيطرة التنظيم، باتجاه بلدتي الغسانية والكرامة (20 كم شرق مدينة الرقة) التي سيطرت عليهما "قسد" مؤخراً.

قريباً من الرقة، قال مصدر محلي لـ "سمارت"، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" أنشأ معسكرين جديدين له في البادية، انضم إليهما نحو 300 شخص من أنباء محافظة الرقة.

وأضاف المصدر، أن المعسكرين يقعان في البادية المحاذية لمحافظة الرقة، حيث استقطب التنظيم شباناً ممن فقدوا ذويهم بقصف للتحالف الدولي أو مدفعي لـ"قوات سورية الديمقراطية" وخصوصاً في مدينتي الرقة والطبقة.

شمالي البلاد، أكدت إدارة مخيم "العمر" للنازحين التابع لتجمعات مخيم "أطمة"، أن الأمطار الغزيرة جرفت جزءاً من المخيم الواقع في بلدة أطمة ( 50 كم شمال مدينة إدلب).

وقال مدير المخيم، حسام مبارك، أن الأمطار جرفت 20 خيمة كاملة مع أثاثها ومستلزماتها، كما أصيب طفل رضيع، ونقل إلى مشفى البلدة من شدة البرد، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي تجرف بها الأمطار الخيم بهذا الشكل.

 

المستجدات السياسية والدولية:

*أعلنت الأمم المتحدة، انتهاء الجولة الخامسة من مباحثات "جنيف" حول سوريا، مؤكدة في ذات الوقت استعداد وفدي النظام والمعارضة المشاركة إجراء جولة جديدة من المحادثات.

وقال المبعوث الأممي الخاص لسوريا، ستافان دي ميستورا، إنهم ناقشوا "بشكل معمق" في جولة المباحثات الخامسة، ما أسماها "سلل" مكافحة الإرهاب، والانتقال السياسي، والدستور، والانتخابات، لافتاً أن الجميع مستعد للمشاركة لجولة جديد من "جنيف"، حيث أرجع موعد الجولة الجديدة لما بعد الانتهاء من المشاورات مع مجلس الأمن، والأمين العام للأمم المتحدة.

اعتبر السيناتور الأمريكي، جون ماكين، أمس الجمعة، أن "السوريين لا يمكنهم تقرير مصير رئيس النظام، بشار الأسد"، نظراً "للظروف الحالية التي يمرون بها"، وذلك تعليقاً على تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي.

ورأى السيناتور الجمهوري، أن تصريحات الوزير الأمريكي "تغض الطرف عن حقيقة أن الشعب السوري لا يمكنه تقرير مصير "الأسد" في الوقت الذي يذبح فيه ببراميله المتفجرة"، معتبراً تصريحات الوزير الأمريكي "خالية من أية استراتيجية".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أبريل، 2017 12:02:26 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
قوات النظام تستعيد مناطق في ريف حماة ووفد المعارضة غير واثق من نجاح أو فشل "جنيف 5"
التقرير التالي
جنوب دمشق غير معني بالاتفاق مع إيران وإسرائيل تعلن استعدادها لعمل عسكري ضد "حزب الله" في سوريا