وصول الدفعة الثالثة من مهجري الوعر إلى إدلب و"الهيئة العليا" تدعو لإيقاف اتفاق" المدن الأربع"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 أبريل، 2017 12:25:52 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصلت الدفعة الثالثة من مهجري حي الوعر في حمص، فجر اليوم الأحد، إلى مخيمات ريف إدلب الشمالي، ضمن الاتفاق المبرم مع النظام، حسب صحفي متعاون مع "سمارت".

وأوضح الصحفي، أن عدد المهجرين الذين وصلوا إلى مخيمات "ساعد" في بلدة معارة الإخوان (17 كم شمال مدينة إدلب) بلغ 1850 شخصاً، بينهم 150 طفلاً، و500 امرأة، إضافة للمقاتلين، و39 جريحاً، نقلوا إلى مشافي مدينة إدلب، مضيفاً أن منظمات المجتمع المدني كانت تنتظرهم لنقلهم لمراكز إيواء أخرى.

كذلك في إدلب، قتل مدني وأصيبت زوجته، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت مدينة جسر الشغور (50 كم جنوب غرب مدينة إدلب)، حسب الدفاع المدني وناشطين.

وأوضح الدفاع المدني على موقع "فيسبوك"، أن مركزي الدفاع المدني 441 و442، تمكنا من انتشال الرجل وزوجته من تحت الأنقاض، وهما على قيد الحياة، حيث نقلا إلى المشفى، ليفارق الرجل الحياة بعدها، فيما أصيب عنصران من الدفاع أثناء استخراج العالقين من تحت الأنقاض.

في حماة، قال مصدر محلي، إن عدداً من المدنيين قتلوا وجرحوا، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية على قرية بريف حماة الشرقي.

وأوضح المصدر، أن الطائرات استهدفت منازل المدنيين في قرية أم توينة (32 كم شرق مدينة حماة) والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما أسفر عن مقتل امرأة وطفلها وجرح ثلاثة مدنيين.

إلى حلب، قتل وجرح عدد من المدنيين بينهم أطفال، بغارت شنتها طائرات حربية مجهولة، على بلدة أورم الكبرى (15 كم جنوب غرب مدينة حلب)، كما  قتلت امرأة وجرح خمسة مدنيين بينهم أطفال، بقصف مماثل طال البلدة، أمس، حسب ما أفاد الدفاع المدني لمراسل "سمارت".

وقال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني ويدعى "أبو الليث"، في تصريح لمراسل "سمارت"، أن طائرات يرجح أنها روسية قصفت جمعيتين سكنيتين في البلدة، بالصواريخ الفراغية، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة ثلاثة أطفال ومدنيان بجروح متوسطة وخفيفة.

من جهةٍ أخرى، قالت "هيئة المحامين الأحرار" في حلب،  إنها لا تعترف بنقابة "المحامين الأحرار بحلب" المشكلة مؤخراً في مدينة اعزاز (56 شمالي حلب)، معتبرة أنها "بحكم العدم".

وقال عضو "هيئة المحاميين الأحرار"، فراس الثلجي، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن "الهيئة" لم تشارك بانتخابات "نقابة المحاميين"، وأنها "أقصيت" من هذه اللجنة التي شكلت "النقابة"، في حين ردت "المحكمة المسلكية" التابعة "للهيئة" ببطلان إجراءات "النقابة"، وأنها "بحكم العدم وغير معترف بها".

جنوبي البلاد، أكد "جيش أسود الشرقية"، تقدم فصائل الجيش الحر في منطقة القملون الشرقي بريف دمشق، وسيطرتهم على عدة نقاط لتنظيم "الدولة الإسلامية"، ليقتربوا 90 في المئة من فك الحصار عن المنطقة.

وقال المسؤول الإعلامي في "أسود الشرقية"، يونس سلامة، لـ "سمارت"، إنهم و"لواء شهداء القريتينسيطروا على أوتستراد "أبو الشامات" وعدة تلال بعده باتجاه منطقة المحسا، إضافةً للسيطرة على مقرين لتنظيم "الدولة" في المنطقة، مؤكداً مقتل عدداً من عناصر الأخير واستيلائهم على آليات وأسلحة.

كذلك في ريف دمشق، نفى المكتب العسكري لـ "حركة أحرار الشام الإسلامية" في منطقة الزبداني، انسحاب ميليشيا "حزب الله اللبناني" من عدة حواجز في مدينة الزبداني (45 كم شمال العاصمة دمشق) وبلدة مضايا (40 كم شمال غربي العاصمة)، وتمركز عناصر من الشرطة العسكرية الروسية بدلاً منها.

وأوضح عضو المكتب العسكري، ويدعى "مالك أبو المجد"، في تصريح لـ "سمارت"، أن كافة الأطراف اتفقت على إبرام هدنة  في المنطقة لضمان تنفيذ الاتفاق الذي عقد سابقاً، لأن الإخلاء يتطلب تكثيف اللقاءات، منوهاً أن حواجز "حزب الله" خرقت الاتفاق في مدينة الزبداني.

أما في درعا، قال ناشطون محليون، إن طفلين قتلا بانفجار "لغم أرضي" من مخلفات قوات النظام في مدينة داعل (14 كم شمال مدينة درعا)، فيما تعرضت مناطق متفرقة في ريف درعا لقصف مدفعي مصدر مواقع النظام المحيطة.

وأضاف الناشطون، أن قوات النظام قصفت بقذائف المدفعية بلدتي النعيمة والمزيريب، من مواقعها في كتيبة البانوراما، تزامناً مع قصف مماثل على الطريق الواصل ين بلدتي المسيفرة والكرك الشرقي، مصدره مطار الثعلة العسكري.

في الرقة، قال مصدر محلي لمراسل "سمارت"،  إن عدداً من المدنيين قتلوا وجرحوا بقصفٍ مدفعي لـ"قوات سوريا الديمقراطية"  )قسد) على قرية جنوبي شرقي الرقة.

وقال مصدر محلي،  إنَّ "قسد" استهدفت بالمدفعية الثقيلة قرية هنيدة (36 كم جنبوي شرقي الرقة) ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم إمرأة، وجرح 13 آخرين نقلوا إلى مشفى الرقة، كما شهدت القرية موجة نزوح كبيرة باتجاه الريف الجنوبي والبادية الجنوبية لمدينة الرقة بعد القصف المدفعي الذي طالها.

إلى ذلك، أكد "تجمع فاستقم كما أمرت" التابع للجيش السوري الحر، لـ "سمارت"،  تشكيل غرفة عمليات عسكرية تضم كافة فصائل الجيش الحر المدعومة من "أصدقاء الشعب السوري" من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، لمحاربة قوات النظام وتنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال القائد العام للتجمع ويدعى "صقر أبو قتيبة"، إنَّ غرفة العمليات العسكرية تشكلت في الـ"30" من الشهر الماضي، وتضم كافة الفصائل المدعومة من "غرفة عمليات الموم"، وستتركز أعمالها ضمن مناطق التماس مع تنظيم "الدولة" وقوات النظام، في الشمال السوري.

على صعيد آخر، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 198 مدنياً واعتقال ما لا يقل عن 144 شخصاً، في سوريا خلال انعقاد مباحثات "جنيف 5"، بين 23 آذار الفائت حتى 1 نيسان الجاري.

وقالت الشبكة في تقرير نشرته على موقعها الرسمي، إن 92 مدنياً، بينهم 12 طفلاً وثماني نساء،  قتلوا على يد قوات النظام والميليشيات التابعة لها، و67 مدنياً، بينهم 22 امرأة وتسعة أطفال، قتلوا على يد القوات الروسية، و 15، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتين، قتلتهم قوات التحالف الدولي.

 

المستجدات السياسية والدولية:

دعت الهيئة العليا للمفاوضات، إلى إيقاف اتفاق "المدن الأربع"، الذي توصلت إليه كتائب إسلامية كبيرة مع إيران حول إخلاء الزبداني ومضايا في ريف دمشق، مقابل إخلاء الفوعة وكفريا في إدلب، معتبرةً أنه "باطل ويجب إلغاؤه".

واستنكرت "الهيئة العليا" هذا الاتفاق، في بيان، نشرته على موقعها الرسمي، اليوم الأحد، كما اعتبرته "معادياً للشعب السوري ومناقضاً للقانون الدولي الإنساني، ومعرقلاً للعملية السياسية التي تجري في مدينة جنيف السويسرية".

أقرّ الجيش الأمريكي، أمس السبت، بمقتل أربعة مدنيين، شهر شباط الفائت، خلال عمليات قوات التحالف ضد تنظيم "الدولة  الإسلامية" في سوريا والعراق، دون الإشارة إلى المكان الذي قتلوا فيه.

وادعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان، مقتل 229 مدنياً فقط قتلوا بضربات التحالف الجوية منذ بدء عملياته قبل ثلاثة أعوام، مشيرةً أنها تحقق في مقتل 200 شخص بغارة للتحالف على مدينة الموصل العراقية آذار الفائت، حسب وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 أبريل، 2017 12:25:52 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
جنوب دمشق غير معني بالاتفاق مع إيران وإسرائيل تعلن استعدادها لعمل عسكري ضد "حزب الله" في سوريا
التقرير التالي
"قسد" تقترب من حصار مدينة الطبقة في الرقة ومنظمات تجتمع في قطر لبحث الملف الإنساني السوري