"تحرير الشام" تنسحب من صوران ومعردس بحماة وسقوط عشرات القتلى والجرحى بتفجيرين في روسيا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 أبريل، 2017 8:02:59 م تقرير دوليعسكرياجتماعي سيطرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

انسحبت "هيئة تحرير الشام"، اليوم الإثنين، من مدينة صوران وبلدة معردس (16كم شمال حماة) ،بسبب الغارات المكثفة بغازات سامة على المنطقة، يرجح أنها خليط من غازي الخردل والسارين، ما أسفر عن عشرات القتلى والمصابين بين المدنيين ومقاتلي الفصائل، وفق ما قال مصدر خاص في "الهيئة" لـ "سمارت".

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الفصائل وقعت في خطأ كبير خلال المعارك الأخيرة، بتشكيلها ثلاث غرف عمليات في وقت واحد، معتبرا أن غرفة عمليات "صدى الشام" التي تقودها "حركة أحرار الشام الإسلامية"، شكلت عبئا على المعركة، وفق قوله.

وقالت "هيئة تحرير الشام"، في "إنفوغرافيك" نشرته وسائل إعلامها اليوم، إنها سيطرت على عشرين موقعاً لقوات النظام في سوريا، بعد شهرين من تشكيلها، كما قتلت نحو 400 عنصراً لها، مضيفة أنها نفذت عشر عمليات "انتحارية"، وأكثر من عشر عمليات "انغماسية"، كما دمرت تسع دبابات وخمس عربات "بي ام بي"، واستولت على خمس دبابات أخرى لقوات النظام.

في غضون ذلك، قتل مدني وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه روسي على مدينة حلفايا ( 25 كم شمال مدينة حماة)، فيما قتل طفل وجرح أربعة آخرون، جراء قصف لطائرات مماثلة على بلدة كفرنبودة ( 50 كم شمال مدينة حماة)، بينما ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على مدينتي صوران وطيبة الإمام في الريف نفسه، دون ورود أنباء عن إصابات، وفق ما افاد ناشطون.

وفي حمص المجاورة، أعدم تنظيم "الدولة" اليوم، رجلاً من أبناء عشيرة بني عز، "نحراً بالسكاكين"، في قرية رسم الطويل، التابعة لناحية جب الجراح ( نحو 50 كم شرق مدينة حمص)، بعد اعتقال دام تسعة أشهر، بتهمة "التعامل مع قوات النظام"، وفق ما قال ناشطون، لـ"سمارت".

أما في الرقة، قتل عدد من عنصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وأصيب أربعة آخرون اليوم، بقصف يرجح أنه للتحالف الدولي، على منطقة الفيلات والسوق القديم في مدينة الطبقة ( 55 كم غرب مدينة الرقة).

بالمقابل، قتل أربعة عناصر من "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد)، باشتباكات مع التنظيم قرب جسر هنيدة وفي منطقة السادكوب ومزرعة الصفصافة، شرق مدينة الطبقة، أسفرت عن استعادة الأخير السيطرة على المزرعة التي تقدمت إليها "قسد" أمس، وفق مصدر محلي.

وبالتزامن مع هذه المعارك، نزحت نحو 130 عائلة من قرية هنيدة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" (نحو 30 غرب مدينة الرقة)، باتجاه مناطق سيطرة التنظيم في ريفي حمص  وحماة الشرقيين، ودير الزور، بينما توجه آخرون نحو  مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، وفق ما قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت".

كذلك، نزحت نحو 75 عائلة من قرى جب الاعمى و القنيطرات والمنطار والنعمانية والواجد وسرجة وعميرات والبطرانة التابعة لناحية تل الضمان ( 32 كم جنوب شرق مدينة حلب)، باتجاه بلدة تل الضمان وقرى في جبل الحص وبلدة أبو الظهور في محافظة إدلب، إثر القصف "المكثف" على مناطقهم، من قوات النظام في مواقعها القريبة.

وفي سياق آخر، قال شهود عيان لـ "سمارت" اليوم، إن عدداً من أهالي حي سيف الدولة بمدينة حلب، تقدموا بشكاوى ضد "شبيحة" النظام، لمخفر شرطة النظام في الحي، على خلفية رفضهم إخلاء محال تجارية استولوا عليها منذ نحو ثلاث سنوات، عقب نزوح الأهالي من المنطقة.

إلى ذلك، ارتفع سعر "ربطة الخبز" في مدينة إعزاز (48 كم شمال غرب مدينة حلب)، إلى مئتي ليرة سورية، بمعدل الضعف، بعد انخفاض دام لأربعة أيام فقط، نتيجة عدم تمكن منظمة "آفاد" التركية، من الوصول إلى مستودعات الطحين الخاصة بها في بلدة الراعي، حسب ما قال رئيس المجلس المحلي في المدينة، محمد حاج علي، خلال حديث مع "سمارت"، دون أن يوضح سبب عدم الوصول، مشيراً أنه "غلاء مؤقت فقط".

وفي إدلب القريبة، قتل مدنيان وجرح 15 آخرون اليوم، جراء شن طائرات حربية يرجح أنها روسية، أكثر من أربع غارات بالصواريخ، على الحي الشمالي والجنوبي في مدينة خان شيخون ( 68كم جنوب مدينة إدلب)، فيما تعرضت بلدة الهبيط لأكثر من عشر غارات، وتعرضت محيط مدينة جسر الشغور لثماني غارات، أضافةً لغارتين على قرية تلعاس، دون ورود أنباء عن إصابات.

وفي السياق ذاته، قال مدير المشفى الوطني لمدينة معرة النعمان (40 كم جنوب مدينة إدلب) رضوان شردوب، لـ "سمارت" اليوم، إن المشفى الذي يعتبر المشفى الجراحي الوحيد في مدينة معرة النعمان، خرج عن الخدمة "بشكل كامل"، جراء شن طائرات حربية يرجّح أنها روسية، ثلاث غارات بالصواريخ الفراغية عليه، لافتا أن عملية ترميمه تحتاج عدة أشهر، وفق قوله.

أما في دمشق، فقتل مدنيان وأصيب عشرات آخرون، بينهم أطفال ونساء، بأكثر من عشر غارات لطائرات حربية استهدفت المناطق السكنية في بلدات جسرين وسقبا وحموريةشرق دمشق، ما أسفر أيضا عن حروج المركز الطبي الوحيد في بلدة جسرين عن الخدمة، إضافة لدمار كبير في ممتلكات المدنيين.

كذلك قتل خمسة مدنيين، بينهم امرأة بغارات يرجح أنها لطائرات النظام على مدينة سقبا، كما قتل مدني وجرح آخر بغارتين مماثلتين على المنطقة الواصلة بين بلدة مديرا ومدينة حرستا، فيما استهدفت غارات مماثلة بلدة حمورية، ما أدى لمقتل مدني، حيث تحاول سمارت التواصل مع الدفاع المدني لمعرفة الأعداد النهائية للضحايا بما فيهم النساء والأطفال بالإضافة للأضرار المادية.

 في غضون ذلك، حاولت قوات النظام اقتحام نقاط في حي بساتين برزة وحي جوبر شرقي العاصمة دمشق، وسط قصف جوي ومدفعي "كثيف" للنظام على معظم الأحياء الشرقية من العاصمة، أدى لاحتراق بعض منازل المدنيين فيها، بينما دارت اشتباكات بين الطرفين، على أطراف حي تشرين بمحاولة من النظام اقتحامه، بعد قصفه بعشرات قذائف الهاون، رافقه غارات لطائرات حربية على الحي، وفق ناشطين.

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

قتل عشرة أشخاص وأصيب أكثر من 50 آخرين اليوم، إثر انفجارين في عربة قطار أنفاق (ميترو) بمدينة "سان بطرسبورغ" الروسية، بين محطتي "تيخنولوغيتشيسكي إينستيتوت" و"سينايا بلوشاد"، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم"، عن "لجنة محاربة الإرهاب"، مضيفة أن العبوة الناسفة قوتها تساوي 200-300 غرام من مادة "تي إن تي"، كانت متروكة في عربة القطار.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 أبريل، 2017 8:02:59 م تقرير دوليعسكرياجتماعي سيطرة
التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي للنظام على ريف حمص و"الحر" يعتبر اتفاق "جيش الفتح" وإيران مقدمة لـ"رسم حدود الدولة"
التقرير التالي
عشرات الضحايا في قصف بـ"غاز سام" على إدلب و"الحر" و"قسد" يرحبان بمبادرة تدعو لـ جمعهما