عشرات الضحايا في قصف بـ"غاز سام" على إدلب و"الحر" و"قسد" يرحبان بمبادرة تدعو لـ جمعهما

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 أبريل، 2017 12:17:24 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني الكيماوي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت مصادر طبية في محافظة إدلب ، اليوم الثلاثاء، إن العشرات قتلوا وأصيبوا بحالات اختناق، بقصف بغاز "السارين السام" لطائرات حربية يرجح أنه للنظام على مدينة خان شيخون  ( 58 كم جنوب مدينة إدلب) ، شمال سوريا.

من جهته قال الدفاع المدني، إن عدداً من المدنيين قتلوا وجرحوا جلهم أطفال، وأصيب العشرات بحالات اختناق، بقصف جوي للنظام وروسيا على مدينتين في ريف إدلب، شمال سوريا.

وأوضح الدفاع المدني، أن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت غارات على مدينة سراقب (18 كم جنوب شرق مدينة إدلب)، ما أسفر عن مقتل أم وأطفالها الثلاثة، وجرح سبعة آخرين بعضهم حالتهم حرجة بينهم امرأة و أطفال، مضيفاً أن طائرات حربية يرجح أنها للنظام  شنت غارات على مدينة خان شيخون ( 58 كم جنوب مدينة إدلب) بصواريخ تحمل غازات سامة، أسفرت عن إصابة العشرات بحالات اختناق بينهم عناصر من الدفاع المدني.

كذلك، أصيب أكثر من 20 مدنياً أغلبهم نساء وأطفال بحالات اختناق، أمس الاثنين، جراء إلقاء الطائرات المروحية براميل متفجرة تحوي غاز "الكلور" على أطراف بلدة الهبيط (77 كم جنوب مدينة إدلب)، نقلتهم فرق الدفاع المدني إلى مشاف قريبة في المنطقة.

في حماه القريبة، قتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية على بلدة بريف حماة، حسب ما قال الدفاع المدني لمراسل "سمارت".

وأوضح الدفاع المدني، أن الطائرات شنت غارات على بلدة كفرنبودة ( 50 كم شمال غرب مدينة حماة) ما أسفر عن مقتل رجل وزوجته وطفلته، دون ذكر وجود لجرحى.

 

جنوبي البلاد، أعلن "جيش الإسلام"، استعادة السيطرة على نقاط تقدمت إليها قوات النظام مؤخراً، في بساتين حي برزة شرقي العاصمة دمشق.

وقال "جيش الإسلام" في بيان نشره على حسابه في "تويتر"، إن مقاتليه اقتحموا "تحصينات" النظام، وقتلوا 16 عنصرا له، وأعطبوا دبابة و عربة "شيلكا"، واستعادوا نقاطاً كان سيطر عليها في وقت سابق.

في الغوطة الشرقية أيضاً، قتل وجرح عشرات المدنيين، بقصف جوي ومدفعي على مدن وبلدات الغوطة. حسب ما أفاد الدفاع المدني لمراسل "سمارت".

وأوضح الناطق باسم الدفاع المدني، سراج المحمود، أن 22 مدنياً بينهم أطفال ونساء، قتلوا بغارات جوية يرجح أنها لقوات النظام استهدفت الأحياء السكنية والسوق الشعبية في مدينة دوما (19 كم شرقي دمشق)، فيما جرح أكثر من سبعين مدني حالات بعضهم خطيرة. 

أما في درعا القريبة، كشفت محكمة "دار العدل" في حوران، أنها حررت مختطفاً من قرية سميع (18كم غربي السويداء)، كان مسلحون يحتجزونه في بلدة ناحتة شرقي درعا.

وأوضح رئيس المحكمة، عصمت العبسي، بتصريح خاص لـ"سمارت"، أن المخطوف نازح من مدينة دوما بريف دمشق، وخطف من أجل "فدية مالية"، فيما ذكرت "دار العدل" في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها أرسلت رتلاً إلى بلدة ناحتة، بعد ورود معلومات عن وجود المختطف هناك، وألقت القبض على اثنين من الخاطفين وحررت المخطوف.

 

شمالي البلاد، ​اتهم "لواء أحفاد صلاح الدين" التابع للجيش السوري الحر، "حركة أحرار الشام الإسلامية" بمداهمة مقره ومنازل لمقاتليه في بلدة قباسين (40 كم شرق مدينة حلب)، واعتقال بعضهم لتفرج عنهم لاحقا، "دون توضيح أسباب ذلك".

وقال القيادي في "اللواء"، ويدعى "أبو المجد"، بتصريح لـ "سمارت"، إن رتلاً مؤلفاً من 50 عنصراً ملثمين وثماني سيارات، اقتحموا المقر والمنازل واعتقلوا المقاتلين، "ليفرجوا عنهم عندما أشيع الخبر".

شرق حلب أيضاً، دعا المجلس المحلي لمدينة الباب، الأهالي لإخراج ممتلكاتهم من المباني المهدمة في المدينة (38 كم شرق مدينة حلب)، قبل البدء بإزالة الأنقاض.

وقال المجلس، في بيان، اطلعت "سمارت" على نسخة منه، إنه سيبدأ بإزالة أنقاض المباني المدمرة والآيلة للسقوط، التي تشكل خطراً على سلامة الأهالي، دون الرجوع إلى مالكيها، مشيراً إلى أنه شكل لجنة لتبليغ الأهالي بذلك.

من جهةٍ اخرى، احتفل نحو 50 طفلاً في مدينة اعزاز (45 كم شمال مدينة حلب)، بذكرى "اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد"، المصادف لأمس، بحسب مراسل "سمارت".

وأقيم الاحتفال في مركز "سوا ربينا"، القائم على متابعة العديد من حالات التوحد، بمبادرة من أطفال روضة "عالم الطفولة" تعبيرا عن محبتهم لمرضى التوحد، بحسب أحمد قبلان، عضو المركز.


إلى الحسكة، أفادت مصادر عدة لـ "سمارت"، بوصول 36 قتيلاً وجريحاُ مدنياً إلى مشافٍ في الحسكة، أصيبوا إثر انفجار سيارة مفخخة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في قرية بالريف الغربي لدير الزور.

وأكدت مصادر محلية وأهلية وناشطون لـ "سمارت"، أن سيارة مفخخة انفجرت، أمس الاثنين، في قرية جزرة البو حميد ( 65كم غرب مدينة دير الزور) الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، ما أسفر عن مقتل 16 مدنياً وجرح عشرين آخرين، أسعفهم الأهالي إلى مشاف عدة بمدينة الحسكة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

رحبت فصائل من الجيش السوري الحر، بـ "المبادرة الوطنية"، التي أطلقها ناشطون عرب وأكراد، لـ جمعها مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، واضعين شروطاً لذلك.

وقال مدير المكتب السياسي في "لواء  المعتصم"، مصطفى سيجري، بتصريح لـ "سمارت"، إنهم يؤيدون أية مبادرة "من شأنها أن تجمع مكونات الشعب السوري وتصب في مصلحة الوطن"، فيما اشترط القائد العام لـ "فرقة السلطان مراد" على "قسد" التخلي عن ما أسماه "نهجها باحتلال القرى وتهجير أهلها"، والانسحاب من كافة القرى التي تقدمت لها، ومحاوبة قوات النظام وتنظيم "الدولة الإسلامية".

من جانبها، رحّبت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بذات المبادرة، قائلة في بيان، نشرته على موقعها الرسمي، إنها مستعدة لبذل الجهود وتقديم الإمكانيات اللازمة لهذه المبادرة، والتي ستتحول "بإغنائها" إلى "بناء جامع لكل السوريين الديمقراطيين والوطنيين الحقيقين"، على حد تعبيرها.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 أبريل، 2017 12:17:24 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني الكيماوي
التقرير السابق
"تحرير الشام" تنسحب من صوران ومعردس بحماة وسقوط عشرات القتلى والجرحى بتفجيرين في روسيا
التقرير التالي
عشرات الضحايا في قصف للنظام بـ"الغازات السامة" على مدينة خان شيخون وسط إدانات واحتجاجات واسعة