قتلى وأسرى للنظام في حي المنشية بدرعا ووزير الخارجية البريطاني يلغي زيارة إلى موسكو بسبب الوضع في سوريا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 أبريل، 2017 8:05:49 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح عشرات من عناصر قوات النظام، اليوم السبت، وأُسر آخرون، باشتباكات مع فصائل "غرفة عمليات البنيان المرصوص" في حي المنشية بمدينة درعا جنوبي سوريا، وفق ما قالت "غرفة العمليات" على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، مضيفة أنها دمرت عتاداً للنظام وميليشيات مساندة لها، أثناء الاشتباكات.

وقال ناشطون أن فصائل "البناين المرصوص" تحاصر نحو مئتي عنصر لقوات النظام وميليشياتها في الحي، بينما استهدفت الأخيرة بقذائف هاون، أحياء درعا البلد من مواقعها في كتيبة البانوراما، تزامناً مع قصف صاروخي من مواقعها في بلدة خربة غزالة وفي درعا المحطة، إضافة لغارات من الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام.

وكان عنصران لقوات النظام قتلا في وقت سابق اليوم، إثر قصف مدفعي لفصائل "غرفة العمليات" على دشمة للنظام في حي المنشية، كما أعلنت غرفة العمليات قبل ذلك مقتل سبعة عناصر للنظام وثمانية من ميليشيا "حزب الله" اللبناني، باشتباكات، أمس الجمعة، خلال السيطرة على تلة "فايز الأديب"، وفق ما قال المدير الإعلامي لغرفة العمليات "أبو شيماء" لمراسل "سمارت".

بالمقابل، قتلت طفلة بغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية على بلدة نصيب (12 كم جنوب مدينة درعا)، بينما أصيب سبعة مدنيين بيتهم أطفال، إثر غارات مماثلة استهدفت بلدة الطيبة (17 كم شرق مدينة درعا)، رافقها قصف مدفعي للنظام على البلدة، من مواقعه في بلدة خربة غزالة، حسب الدفاع المدني وناشطين.

وفي الأثناء، شنت طائرات حربية يرجح أنها للنظام غارات مماثلة على مدينة بصر الحرير (49 كم شمال مدينة درعا)، تزامناً مع قصف مدفعي لقوات النظام استهدف بلدة علما (24 كم شمال شرق مدينة درعا) من مواقعها في بلدة خربة غزالة.

أما في الرقة، استعاد تنظيم "الدولة الإسلامية" السيطرة على مزرعة الصفصاف التابعة لناحية المنصورة  (30 كم غرب مدينة الرقة)، إثر شنه هجوما بثلاث عربات مفخخة، تلاه دخول "انغماسيين"، ما أسفر عن قتل ستة عناصر لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) وجرح آخرين، إضافة لأسر عنصرين وإعطاب ثلاث عربات، وفق ما قال مصدر خاص لـ"سمارت".

من جانب آخر، أفاد مصدر محلي أن "قسد" سيطرت على قرية الصفصاف الجنوبي  الأوسط التابعة أيضا لناحية المنصورة، بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي، حيث انسحب التنظيم باتجاه وادي الشعبة غربا وقرية الصفصاف الشمالي "التحتاني" شمالا.

بالتزامن مع ذلك، نزحت نحو 170 عائلة من قريتي هنيدة (35 كم جنوب غرب مدينة الرقة) والمنصورة (30 كم غرب)، الخاضعتين لسيطرة التنظيم، باتجاه الريف الجنوبي للرقة ودير الزور، ونحو الحدود الأردنية، جراء المعارك الجارية في المنطقة، وفق مصدر محلي.

كذلك نقل تنظيم "الدولة" مقر ما يسمى بـ "الحسبة" في بلدة المنصورة إلى مكان آخر، دون تحديد الوجهة، كما أخلى  مقر "الشرطة الإسلامية"، أمس الجمعة، من قرية هنيدة باتجاه الريف الجنوبي مع إبقاء بعض عناصره في القرية، حسب مصدر محلي.

في الأثناء، قتل 15 شخصا وجرح 11 مدنيا، بينهم طفلان وامرأتان اليوم، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية هنيدة الخاضعة لسيطرة التنظيم، كما شنت الطائرات غارات على سيارة دفع رباعي تابعة للتنظيم عند جسر القرية من الناحية الشمالية، ما أدى لمقتل عنصر من التنظيم وجرح آخر.

أما في دير الزور، فقال ناشطون اليوم، إن تنظيم "الدولة"، أعدم مدنياً في مدينة الميادين ( 45 كم جنوب شرق مدينة ديرالزور)، بتهمة "الزنا"، حيث قام عناصر التنظيم برجم المدني بالحجارة حتى الموت"، في الشارع العام بالمدينة.

وفي إدلب، قتل طفل وامرأة اليوم، وجرح أربعة مدنيين، جراء قصف جوي يرجح أنه روسي على مدينتي جسر الشغور (48 كم غرب إدلب)، وخان شيخون (70 كم جنوب إدلب)، والتي استهدفتها الطائرات ذاتها، بصواريخ "C8" دون أن ترد معلومات عن وقوع ضحايا.

أما في العاصمة دمشق، فأفاد ناشطون عن مقتل مدني اليوم، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها للنظام على حي القابون في العاصمة دمشق، بالتزامن مع سقوط عشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، تحتوي على مادة النابالم الحارقة، على أحياء تشرين والقابون وبرزة الدمشقية.

وقال الناشطون إن اشتباكات متقطعة تدور بين الجيش الحر وفصائل إسلامية من جهة، وقوات النظام من جهة اخرى، في بساتين حي برزة وشارع الحافظ، لاقتحام المنطقة من محور الشرطة العسكرية، دون توفر تفاصيل أوفى.

وشنت قوات النظام اليوم، حملة دهم واعتقالات للشبان، في أحياء الصناعة وبرزة وباب مصلى، بهدف إلحاقهم بالتجنيد الإجباري والاحتياطي، بعد أن أصدرت مديرية التجنيد التابعة للنظام، قراراً، يوم 26 من آذار الماضي، بإيقاف أو إلغاء تأجيل بعض الطلاب الجامعيين، ليتم إلحاقهم بصفوف قوات النظام.

من جانب آخر، قال ناشطون إن قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من منظمة "الهلال الأحمر"، دخلت بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوب دمشق، بعد انقطاع لأكثر من عام، إذ أفرغت الحمولة في مستودعات المجالس المحلية للبلدات الثلاث، لتوزع في الأيام القادمة على المدنيين، مشيرين إلى أن القافلة هي الأولى منذ يوم 25 أذار 2016.

ونظم العشرات من الأهالي في بلدة ببيلا جنوب دمشق، وقفة تضامناً مع ضحايا الهجوم الكيمياوي في خان شيخون، معربين أيضا عن رفضهم "للتغير الديمغرافي والتهجير القسري"، الذي تتبعه قوات النظام في بلدات ريف دمشق ومدينة حمص.

وفي الأثناء، نظمت مؤسسة "قبس" في مدرسة "العلماء الصغار"، ببلدة الجينة (41 كم غرب مدينة حلب)، شمالي البلاد، وقفة مماثلة، بمشاركة نحو 150 طالب وطالبة، تنديداً بقصف قوات النظام "بغازات سامة" لخان شيخون، تضمنت عرضاً مسرحياً حول موقف الدول العربية من الجرائم التي ترتكب بحق أطفال سوريا.

وفي ريف حلب أيضا، قال مدير المكتب الإغاثي في المجلس المحلي بمدينة اعزاز (48 كم شمال حلب) محمد حكيم حمدو، لـ "سمارت" اليوم، إنه تم الاتفاق مع منظمة "هيومن بلس" على إدخال وتوزيع مادة الحليب للمدينة وقرى في محيطها، بعد انقطاعها لمدة ثلاث سنوات.

وأوضح "حمدو"، إنهم استلموا من المنظمة نحو 1800 علبة حليب، حيث سيتم الاتفاق معها على الاستلام والتوزيع كل 15 يوماً، مشيرا إلى أن التوزيع سيستمر يومين أو ثلاثة في مكتب الإغاثة التابع للمجلس، وسيكون بشكل دوري.

من جهة أخرى، جهزت منظمتا "آفاد" والهلال الأحمر التركيتين، بالتنسيق مع المجلس المحلي لمدينة جرابلس (125 كم شمال شرق حلب) اليوم، مخيم "زوغرة"  شمالي البلاد، استعداداً لوصول الدفعة الرابعة من مهجري الوعر المحاصر بحمص، وفق ما قال مدير المكتب الإعلامي للمجلس، أبو قصي لـ "سمارت".

وتجمع المئات من أهالي حي الوعر المحاصر في حمص اليوم ،استعداداً للخروج ضمن الدفعة الرابعة، باتجاه مدينة جرابلس حيث ستقل الحافلات 508 عائلة تتألف من (724 رجلا، 733 امرأة، 871 طفلا بينهم 210 أطفال رضع) إضافة إلى خمس شاحنات لنقل الأمتعة، وفق ما قال مراسل "سمارت".

 

المستجدات السياسية والدولية:

* ألغى وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، اليوم السبت، زيارته المقررة إلى موسكو الاثنين المقبل، على خلفية الأوضاع في سوريا، معبراً عن "أسفه" لاستمرار روسيا بدعم رئيس النظام السوري بشار الأسد،  حتى بعد الهجوم الكيماوي على المدنيين الأبرياء.

واعتبر الوزير البريطاني أن الأولوية الآن، هي لمواصلة الاتصال بالولايات المتحدة وغيرها بهدف التحضير لاجتماع مجموعة السبع المقرر يومي الاثنين و الثلاثاء القادمين، لتكثيف التنسيق الدولي بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، وإطلاق عملية سياسية مكثفة.

* دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر اليوم، رئيس النظام بشار الأسد للتنحي عن الحكم "لتجنيب سوريا ويلات الحرب"، كم دعا جميع الدول بما فيها أمريكا وروسيا، لسحب قواتها من سوريا، وتسليم البلاد إلى من أسماهم "جهات شعبية نافذة"، تستطيع الوقوف ضد من وصفهم بـ "الارهابيين".

* اعتبر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم، أن الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات العسكري بريف حمص الشرقي، ستبقى هامشية إذا لم تتبعها خطوات لاحقة، داعيا إلى ضرورة إبعاد رئيس النظام "بشار الأسد" عن سوريا، والوصول إلى حل سياسي وإقامة حكومة انتقالية في أقرب وقت ممكن.

وقال "جاويش أوغلو" خلال مؤتمر نظمته جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين "موسياد"، بولاية أنطاليا التركية، إن عدم معاقبة النظام على انتهاكاته، "شجعته في ارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر"، منوهاً أن "بلاده ستلعب دورًا هامًا في إعادة إعمار سوريا".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 أبريل، 2017 8:05:49 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
تجهيز الدفعة الرابعة من أهالي حي الوعر بحمص للخروج إلى شمال حلب وضحايا بغارات للتحالف على الرقة
التقرير التالي
قصف جوي يخرج مشفى في درعا عن الخدمة وخروج الدفعة الرابعة من سكان حي الوعر