"قسد" تطبق حصارها على مدينة الطبقة بالرقة وضحايا بقصف للنظام على مدرسة شمال حماة

المستجدات الميدانية والمحلية:

شمالي البلاد، قال ناشطون، اليوم الاثنين، إن مدنيين اثنين قتلا، بقصف جوي يرجّح أنه روسي على بلدة حور ( 15 كم غرب مدينة حلب)، وجرح آخرون، لم يتضح عددهم، نقلوا إلى نقاط طبية قريبة.

كذلك، قتل ثلاثة مدنيين، إثر قصف مدفعي لقوات النظام على قرية ياقد العدس (18 كم شمال مدينة  حلب)، حسب ما أفاد الدفاع المدني لمراسل "سمارت".

في ريف حلب الشمالي أيضاً، قال مدير مخيم "الرسالة" في  قرية شمارين بمنطقة اعزاز (52 كم شمال حلب)، إن المخيم يحتاج 5000 ألف ليرة سورية أسبوعياً، لتفريغ "الحفر الفنية" في المخيم.

اقتصادياً، أعلنت القيادة العامة لمدينة الباب، بحلب، شمالي سوريا، إنها اعتمدت سوق الهال الجديد سوقاً رئيسياً للمدينة وريفها (38 كم شرق مدينة حلب)، بدلاً من السوق القديم، الذي قررت إيقاف عمله.

في الرقة، قالت مصادر محلية لـ"سمارت"، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أطبقت حصارها على مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)، بعد سيطرتها على قرية استراتيجية في محيطها.

وأوضحت المصادر، أن "قسد" سيطرت على قرية الصفصافة (7 كم شرق الطبقة) بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، لافتة أن القرية تعتبر صلة الوصل بين مدينة الطبقة والريف الشرقي.

وأفاد مصدر محلي لمراسل "سمارت"، أن عنصرين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قتلا، جراء قصف جوي يرجّح أنه للتحالف الدولي، على طريق "البارودة ــ أبو قبيع" في ريف الرقة الغربي.

من جهةٍ أخرى، أفادت مصادر محلية، بنزوح 130 عائلة جديدة من قرى غرب مدينة الرقة، إلى أخرى شرقها، وذلك هرباً من قصف التحالف الدولي و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وأضافت المصادر، أن العائلات النازحة أقامت خيام لها في منطقة الشيحة (20 كم شرق بلدة المنصورة)، بعيداً عن المناطق السكنية، حيث بلغ عدد الخيام حتى الآن  180 خيمة.

في الحسكة القريبة، توفيت طفلة وجرح 11 آخرون، جراء سقوط شجرة في مدرستهم داخل مدينة الحسكة، بسبب الرياح القوية، بحسب ما نقلت مراسلة "سمارت" عن مصدر أهلي.

واستمراراً بمقتل الطلاب، أفاد ناشطون، اليوم الاثنين، عن مقتل وجرح ثمانية مدنيين جلّهم طلاب، بقصف مدفعي للنظام على مدرسة قرية الحويز بريف حماة، وسط سوريا.

وأضاف الناشطون، أن قوات النظام قصفت مدرسة بقرية الحويز التابعة لناحية السقيلبية ( 48 كم شمال غرب مدينة حماة) من مواقعها في قرية الرصيف، ما أسفر عن مقتل طالبين اثنين ومعلمة وجرح خمسة طلاب، أسعفوا إلى مشفى قلعة المضيق.

جنوبي البلاد، قتل وجرح عشرة مدنيين، جراء قصف جوي يرجح أنه للنظام على مدينتي داعل ودرعا وقرية اليادودة في ريفها، حسب ما أفاد الدفاع المدني.

وقال رئيس الدفاع المدني بقطاع المدينة، "أبو عدي"، بتصريح لـ "سمارت"، إن طائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام، شنت أكثر من ثلاثين غارة جوية بالصواريخ والقنابل العنقودية، على أحياء درعا البلد، ما أدى لمقتل مدني، وجرح أربعة آخرين، فيما تعرضت الأحياء لقصف مدفعي، وصاروخين فيل "أرض_أرض"، دون ورود أنباء عن إصابات.

في العاصمة دمشق، أعلن "اللواء الأول" التابع للجيش السوري الحر، أن القائد الميداني، الملقب "أبو وديع" تعرض لمحاولة اغتيال، في حي برزة شرقي العاصمة دمشق.

وقال الناطق الرسمي باسم اللواء، "ستار دمشق"، بتصريح لـ "سمارت"، إن عبوة ناسفة كانت مثبتة في سيارة "أبو وديع" انفجرت، ما أدى لتعرضه لإصابات بليغة ونقل على اثرها إلى مشفى الرجاء في الحي، لافتاً إلى أن القائد في حالة خطرة، وهو في غرفة العمليات.

من جهةٍ أخرى، أصدرت المحكمة العامة في جنوب دمشق، أول عدد لمجلة "إخبارية توعوية" أسبوعية، تتضمن أخبار دمشق وريفها بشكل خاص، والوضع في سوريا بشكل عام.

محلياً في دمشق، قال المجلس المحلي لبلدة ببيلا (9 كم جنوب مدينة دمشق)، إن المكتب الإغاثي التابع له بدأ بتوزيع المساعدات الإنسانية المقدمة من منظمة "الهلال الأحمر"، التي دخلت، أمس السبت.

وأضاف مدير المكتب الإعلامي بالمجلس، ماهر أبو نادر، أن المكتب الإغاثي يعمل على توزيع 1970 سلة غذائية، مثلها صحية، على نحو 1970 عائلة ذات الأفراد الكثيرين، أي ما يعادل ثلثي سكان البلدة، لافتاً إلى أن التوزيع سيستمر حتى نفاذ الكمية، أي ما يقارب اليومين.

في إدلب، قال الدفاع المدني، اليوم الأحد، إن امرأة قتلت وجرح أربعة أخرون بينهم أطفال بقصف جوي روسي على مدينة سرمين (10 كم شرقي إدلب).

وأوضح رئيس مركز الدفاع المدني في مدينة سرمين حسام الوزاز لمراسل "سمارت"، أن طائرات "سوخوي 35" روسية قصف مدينة سرمين بالصواريخ، ما أسفر عن مقتل امرأة وجرح أربعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال.

إلى حمص، قال "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر، إنهم أفشلوا محاولة تقدم لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى معبر التنف الحدودي مع العراق، شرق مدينة حمص، موقعين عشرات القتلى في صفوفه.

كذلك شرق حمص، ناشدت مسؤولة أممية عبر "سمارت"، الجهات الدولية لإغاثة مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، شرق مدينة حمص، كما طالبت بإرسال طائرة مروحية طبية وفريق طبي مؤهلة له بشكل دائم.

وطالبت سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، الدكتورة "صافية عجلوني آل المجالي"، خلال تصريح خاص لـ "سمارت"، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وحلف "الناتو" بإغاثة المخيم.

المستجدات السياسية والدولية:

* قال الائتلاف الوطني السوري، أمس  الأحد، إن التقدم الأخير للجيش السوري الحر في مدينة درعا، جاء بعد سلسلة طويلة من الخروقات، لجميع اتفاقات وقف إطلاق النار، من قبل النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية.

وأضاف"الائتلاف"، في بيان نشره على موقعه الرسمي، إن "كل محاولات الالتفاف على إرادة السوريين محكومة بالفشل، وأن مصير سوريا لن يتحدد في روسيا أو إيران"، كما رحّب بهذا التقدم.

اعتبر المرشد الإيراني علي الخامنئي، أن الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات العسكري في سوريا، "خطأ استراتيجي"، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية، ترتكب نفس الأخطاء التي ارتكبتها الإدارات السابقة.

ونقلت الوكالة الإيرانية للأنباء (إرنا) عن تصريحات لـ "الخامنئي"، أن الأخير اتهم الولايات المتحدة الأمريكية بتأسيس تنظيم "الدولة الإسلامية"، أو تقديم الدعم للأخير، لافتاً إلى أن خطر تنظيم "الدولة"، أو الجماعات المشابهة له، "ستصيب الأمريكين في المستقبل".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بغارات للنظام على العاصمة دمشق وأمريكا تعتبر أن روسيا "غير مؤهلة" للإشراف على سلاح النظام الكيماوي
التقرير التالي
تنظيم الدولة يحصن مواقعه غرب الرقة بعد حصار الطبقة ودول اوروبية تطالب روسيا بالتوقف عن دعم النظام