"داعش" يستعيد نقاطاً قرب مطار الطبقة وروسيا تقول إنها سترد في حال استهداف قواتها في سوريا

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 أبريل، 2017 12:02:58 م تقرير دوليعسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال مصدر خاص لمراسل "سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" استعاد السيطرة على قرية ونقاط في محيط مطار الطبقة العسكري ( 55 كم غرب مدينة الرقة)، إثر هجوم شنه على مواقع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وأضاف المصدر، الذي طلب من المراسل عدم كشف هويته، أن التنظيم شن هجوماً، أمس الاثنين، على مواقع "قسد" في الريفين الشرقي والشمال شرقي لمدينة الطبقة وتمكن من استعادة السيطرة على قرية التريكية ومزرعة اليمامة، وعلى نقاط في محيط مطار الطبقة من الناحية الشرقية.

 كذلك في الرقة، قالت مصادر محلية لـ"سمارت"، إن 19 مدنياً قتلوا وجرحوا جراء قصف جوي يرجّح أنه للتحالف الدولي على قرية شمال غرب الرقة.

وأضافت المصادر، أن الطائرات الحربية شنت غارات على قرية مزرعة تشرين ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين من عائلتين، وإصابة 13 آخرين، كحصيلة أولية، في ظل استمرار سيارات الإسعاف التابعة لمشفى مدينة الرقة الوطني، بنقل الجرحى إليه.

 

أما في حماة، أكدت "هيئة تحرير الشام" لـ "سمارت"، انسحاب عناصرها من قرية معردس في ريف حماة الشمالي.

وقال الناطق باسم "تحرير الشام" عماد الدين، إن العناصر انسحبت من القرية لأسباب "عسكرية"، دون توضيح تفاصيلها، مضيفاً أنَّ المعارك لا تزال مستمرة في محيطها، وأنهم قتلوا العشرات من قوات النظام خلال المعارك الدائرة هناك.

 

شمالي البلاد، قال قيادي عسكري في "تحرير الشام"، إن فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، قتلوا 15 عنصراً لقوات النظام وأسروا آخر، باشتباكات في مناطق على أطراف مدينة حلب، ممتدة من الشمال الغربي حتى الجنوب الغربي.

وأضاف القيادي في "الهيئة"، المشاركة بالاشتباكات، ويدعى "أبو دياب معارة"، في تصريح لـ"سمارت"، أن قوات النظام بدأت فجر اليوم، بتمهيد مدفعي على "جبل  الشويحنة، جبل معارة الأرتيق، حي الراشدين الشمالي، أبنية مؤسسة إكثار البذار، منطقة الليرمون الصناعية"، تبعها اقتحام للمشاة.

أما في إدلب القريبة، جرح مدنيون بينهم عنصر من الدفاع المدني، جراء قصف جوي يرجّح أنه لسلاح الجو الروسي على مدينة جسر الشغور وقرية تل الدهب القريبة في ريف إدلب.

وقال الدفاع المدني، على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن الطائرات الحربية استهدفت فرقه في جسر الشغور بغارة "مزدوجة"، ما أسفر عن إصابة متطوع أثناء محاولته إسعاف عدد من المدنيين.

 

إلى درعا، أعلنت فرقة "العشائر" التابعة للجيش السوري الحر، عن كشف خلية "تفجيرات" تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، تنشط في منطقة اللجاة، وبلدات حوران الشرقية بريف درعا.

وقال إعلامي الفرقة، عبدالله خلف، إن عدد عناصر الخلية يبلغ نحو عشرين، تمكنت مقاتلي الفرقة من قتل مسؤول زراعة العبوات الناسفة فيها على الطريق الواصل بين قريتي الشياح والشومرة، ويدعى عبدالله الشامخ، وأسر عنصر آخر يدعى فلاح سليمان فياض، الذي كان أحد مقاتلي الفرقة.

هذا وقال ناشطون محليون لمراسل "سمارت"، إن مسلحين مجهولين اغتالوا قائداً عسكرياً في الجيش السوري الحر في بلدة مزيريب ( 11كم شمال غرب مدينة درعا).

وأضاف الناشطون أن مسلحين اثنين كانا داخل سيارة نوع "كيا"، أطلقوا النار بشكل مباشر على قائد كتيبة "المغاوير" التابعة لـ" جيش المعتز"، ومدني كان برفقته ما أدى لمقتل القائد، مثنى عجاج الساعدي، فيما أصيب المدني برصاص في قدميه.

 

المستجدات السياسية والدولية:

*قال نائب رئيس مجلس الدوما لشؤون الدفاع الروسية، يوري شفيتكين، اليوم الثلاثاء، إن بلاده سترد بشكل فوري على أي استهداف لمواقعها العسكرية في سوريا.

وأضاف، "شفيتكين"، أنه من المستبعد أن ترد روسيا بشكل مباشر على الضربات المحتملة مستقبلاً على قوات النظام السوري، معتبراً أن قوات النظام باستطاعتها "الرد بمفردها"، حسب ما نقل موقع "روسيا اليوم".

فيما نفى الكرملين، أمس الاثنين، صحة البيان المنسوب إلى روسيا، والذي يقول إنها وإيران ستتصديان لأي هجمة أمريكية مستقبلية على سوريا.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قوله في مؤتمر صحفي: "لا توجد أي معلومات تتعلق بهذه الأنباء، ولا نعلم مصدر مثل هذه الأخبار".

*أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أنَّ القصف الصاروخي الذي استهدف مطار الشعيرات العسكري شرقي مدينة حمص، دمّر 20 بالمئة من القدرات الجوية للنظام السوري.

وقال وزير الدفاع الاميركي، جيم ماتيس، في بيان، إن "تقييم وزارة الدفاع هو أن الضربة أدت إلى الإضرار أو تدمير مواقع الوقود والذخائر وقدرات الدفاع الجوي وعشرين في المئة من الطائرات العاملة في سوريا".

*أعلن البيت الأبيض، أنَّ احتمال شن الجيش الأمريكي مزيداً من الضربات العسكرية في سوريا ما يزال قائماً.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، خلال الإيجاز الصحفي اليومي، إنَّ بلاده يمكن أن تقصف مزيداً من الأهداف التابعة للنظام في سوريا، مشدداً على أنه لا يمكن تخيل الأمان في سوريا في ظل حكم "بشار الأسد".

كذلك، أجرى الجيش الأمريكي، "تعديلات طفيفة" على أنشطته العسكرية في سوريا، بهدف حماية قواته، حسب ما أفاد مسؤولون أمريكيون.

وقال المسؤولون، لوكالة "رويترز"، إن هذه التعديلات أتت لدواع أمنية، بهدف تعزيز حماية القوات الأمريكية المتواجدة في الأراضي السورية، بعد أن أثار القصف الصاروخي على مطار الشعيرات العسكري توترات شديدة.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 أبريل، 2017 12:02:58 م تقرير دوليعسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
تنظيم الدولة يحصن مواقعه غرب الرقة بعد حصار الطبقة ودول اوروبية تطالب روسيا بالتوقف عن دعم النظام
التقرير التالي
مجموعة الدول السبع تفشل في استصدار عقوبات على النظام وروسيا وبدء التهجير من بلدة مضايا غداً