مجموعة الدول السبع تفشل في استصدار عقوبات على النظام وروسيا وبدء التهجير من بلدة مضايا غداً

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 أبريل، 2017 8:05:10 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد الكيماوي

المستجدات السياسية والدولية:

قالت الخارجية الإيطالية، اليوم الثلاثاء، إن وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الذين اجتمعوا في إقليم توسكانا الإيطالي لم يتفقوا على فرض عقوبات جديدة على مسؤولين في النظام أو روسيا.

وأضاف وزير الخارجية الإيطالي، انجيلينو الفانو، في مؤتمر صحفي عقده نهاية الاجتماع، أنه "لا توافق في الوقت الحالي على عقوبات جديدة، باعتبارها أداة فعالة"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب).

وأشار "الفانو"، أن مجموعة الدول السبع أكدت دعمها للعقوبات المفروضة الآن، لافتا لوجود "حساسيات مختلفة بين الدول".

إلى ذلك اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة الأميركية بأنها تخطط لشن هجوم جديد على النظام في سوريا،  وتدبر لـ"اختلاق هجمات في الكيماوي واتهام النظام فيها"، على حد تعبيره.

وأضاف "بوتين"، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيطالي 
 سيردجو ماتاريلا،في العاصمة الروسية موسكو،أن لديه "معلومات من مصادر موثوقة بأنه يجر التجهيز لاستفزاز مماثل في مناطق أخرى من سوريا، بما فيها جنوب دمشق، حيث يخططون مرة أخرى لزرع بعض المواد واتهام السلطات السورية ".

وتتعاون روسيا وأميركا في سوريا من خلال التنسيق المشترك، لمنع التصادم بين طائرات كلا البلدين خلال تنفيذ العمليات الجوية، لتعود وتعلن روسيا توقيف العمل فيه بعد الضربات التي وجهتها أميركا للنظام في مطار الشعيرات، وسط البلاد.

في الأثناء قال نائب رئيس مجلس الدوما لشؤون الدفاع الروسية، يوري شفيتكين، اليوم الثلاثاء، إن بلاده سترد بشكل فوري على أي استهداف لمواقعها العسكرية في سوريا.

وأضاف، "شفيتكين"، أنه من المستبعد أن ترد روسيا بشكل مباشر على الضربات المحتملة مستقبلاً على قوات النظام السوري، معتبراً أن قوات النظام باستطاعتها "الرد بمفردها"، حسب ما نقل موقع "روسيا اليوم".

وأردف "شفيتكين"، أنه في حال تهديد منشآتهم العسكرية على الأراضي السورية، سيكون هناك "أفعال واقعية" وعلى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إدراك ذلك.

في غضون ذلك قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، إن وزراء خارجية كل من روسيا وإيران والنظام السوري سيجتمعون نهاية الأسبوع الجاري في موسكو.

بدوره قال سفير النظام في روسيا، رياض حداد، إن وزير خارجية النظام، وليد معلم، سيزور موسكو قريبا، على خلفية التطورات الأخيرة في سوريا، لتناول موضوع الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات العسكري، والهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون، حسب وكالة "سبوتنيك".

من جانبه أشار دبلومسي روسي، بحسب ما نقلت الوكالة عنه، أن الزيارة ستكون يوم الجمعة المقبل، 14 نيسان.

هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء،  عن مقتل عسكريين روسيين اثنين وجرح ثالث جراء قصف مدفعي في سوريا، دون تحديد المكان بدقة.

ونقلت قناة "روسيا اليوم"، عن مصدر في الوزارة، إن مجموعة من العسكريين الروس "العاملين بعقود" والموجودين بإحدى وحدات قوات النظام، كـ"مدربين على الرماية" وكذلك مستشار عسكري برتبة ضابط، تعرضوا لقصف بقذائف الهاون ممن أطلق عليهم اسم "مسلحين" ، ما أدى لمقتل اثنين من العسكريين وجرح ثالث.

في سياقٍ منفصل قال وزير الصحة التركي رجب أقداغ، اليوم الثلاثاء، إن الفحوصات التي أجريت لضحايا الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون (50 كم جنوب مدينة إدلب)، أكدت استخدام "غاز السارين".

ونقلت وكالة "الأناضول" الرسمية عن الوزير قوله: " إن فحوصا للدم والبول أظهرت أنه تم العثور على مادة حمضية في عينات من ضحايا إدلب، بما يوضح تعرضهم لحرب كيماوية
".
 

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكد قيادي في "حركة أحرار الشام الإسلامية" في بلدة مضايا، إنه سيبدأ، غدا الأربعاء، تنفيذ اتفاق "المدن الأربع" الذي توصلت إليه كتائب إسلامية مع إيران حول إخلاء مدينة الزبداني والراغبين من بلدة مضايا في ريف دمشق، جنوبي سوريا، مقابل إخلاء قريتي الفوعة وكفريا في إدلب.

وأضاف القيادي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح إلى "سمارت"، اليوم الثلاثاء، أن قيادة "جيش الفتح" ومنظمة "الهلال الأحمر" هم من أبلغوهم بموعد التنفيذ، مقدرا أعداد الخارجين من مضايا بألفي شخص، في حين قال إن إعداد الخارجين من الزبداني "غير معلنة".

في الأثناء أكد المكتب الإعلامي لـ"قوات الشهيد أحمد العبدو"، اليوم الثلاثاء، أن قوات النظام رفعت العلم الروسي في مطار الضمير العسكري (54 كم شرق مدينة دمشق)، جنوبي البلاد، "خشية استهدافه من الولايات المتحدة".

وقال نائب مدير المكتب الإعلامي، عمر الدمشقي، في تصريح لـمراسل "سمارت"،إن النظام رفع العلم الروسي على المبنى الرئيسي للمطار، معتبراً أن ذلك يعني "تسليم المطار للنفوذ الروسي، حسب الأعراف الدولية خشية استهدافه من الولايات المتحدة".

في سياقٍ منفصل قتل مدنيان، اليوم الثلاثاء، بقصف جوي على حي القابون في العاصمة دمشق، فيما تدور اشتباكات بين قوات النظام مع الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية في حي برزة، جنوبي البلاد، في محاولة من الأولى اقتحامه، حسب ناشطين محليين.

وأوضح الناشطون، أن طائرات حربية يرجح أنها تابعة لقوات النظام استهدفت بأربع غارات متتالية حيي برزة والقابون، ما أدى لمقتل مدنيين اثنين في الأخير، تزامناً مع استهدافه بأكثر من أربع صواريخ أرض – أرض، من مواقعها في ثكنة الشرطة العسكرية المحيطة بالحي.

وفي الأثناء، استهدفت قوات النظام بقذائف هاون ومدافع "الفوذليكا" حي القابون، من مواقعها في جبل الإنشاءات العسكرية، حسب ناشطين.

في غضون ذلك قال ناشطون محليون، اليوم الثلاثاء، إن طفلاً قتل وأصيب آخرون بينهم امرأة، جراء غارات لطائرات حربية يرجح أنها تابعة لسلاح الجو الروسي على مدينة كفرزيتا (38 كم شمال غرب مدينة حماة)، وسط سوريا.

وأضاف الناشطون، أن الطائرات الحربية استهدفت بـ"صواريخ فراغية"، الأحياء السكنية في المدينة، ما أدى لمقتل طفل، وإصابة ثلاثة أطفال آخرين وامرأة، أسعفوا إلى ريف إدلب، حسب مصدر محلي.

إلى ذلك قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن مدنيين قتلوا وجرحوا بقصف مدفعي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" ( قسد) على قرية شرق الرقة، شمال سوريا، فيما صد تنظيم "الدولة الإسلامية" هجوما للأول بذات الريف.

وأضاف أحد المصادر، أن قوات "قسد" قصفت بقذائف المدفعية قرية حمرة بويتية التابعة لناحية الكرامة (20 كم شرق الرقة) الخاضعة لسيطرة التنظيم، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وجرح خمسة آخرين بينهم امرأتان، فيما اقتصرت الأضرار على المادية بقصف مماثل على قرية حمرة ناصر بذات الريف.

في ذات السياق قال مصدر محلي، اليوم الثلاثاء، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" أعدم مدنياً بقرية شرق حماة، وسط سوريا، بتهمة "انتحال صفة أمنية".

وأضاف المصدر، أن  المدني أعدم رمياً بالرصاص في قرية سوحا التابعة لناحية السلمية ( 32 كم شرق مدينة حماة) بتهمة "انتحال صفة أمنية" وسلب أموال المدنيين.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 أبريل، 2017 8:05:10 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد الكيماوي
التقرير السابق
"داعش" يستعيد نقاطاً قرب مطار الطبقة وروسيا تقول إنها سترد في حال استهداف قواتها في سوريا
التقرير التالي
دخول حافلات لمدينة مضايا لبدء إجلاء محاصرين وتبادل أسرى بين النظام و"جيش الفتح" في إدلب