"قسد" تعلن وصول الاشتباكات إلى مدينة الطبقة وتأخر عملية تبادل قوافل مهجري "المدن الأربع"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أبريل، 2017 12:08:39 م تقرير دوليعسكريسياسي تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

في الرقة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم السبت، عن وصول الاشتباكات إلى داخل مدينة الطبقة ( 55 كم غرب مدينة الرقة)شمالي سوريا.

وأضافت "قسد" في صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن قواتها بدأت باقتحام الأحياء الشرقية والغربية لمدينة الطبقة، وتحاول "سمارت" التواصل مع مصادر محلية في الطبقة للتأكد من وصول الاشتباكات إلى المدينة.

إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري مطلع لـ "سمارت"، أن 11 عنصراً من "لواء ثوار تل أبيض" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، قتلوا وجرحوا، إثر هجوم شنه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على موقع لهم في قرية بريف الرقة.

وقال المصدر المتواجد في مدينة تل أبيض ( 100 كم شمال مدينة الرقة)، إن عناصر تنظيم "الدولة" شنوا هجوماً مباغتاً على مواقع لـ "لواء ثوار تل أبيض" في قرية جب شعير ( 40 كم شمال غرب مدينة الرقة)، أسفر عن مقتل خمسة عناصر وجرح أربعة وأسر اثنين وفقدان آخر.

وصلت، ليلة الجمعة - السبت، قافلة مهجري مدينتي مضايا والزبداني بريف دمشق، إلى كراج الراموسة بحلب، وتوقفت بانتظار إتمام عملية التبادل مع قافلة أهالي بلدتي كفريا والفوعة المتواجدة في منطقة الراشدين غربي المدينة، حسب ما أفادت مصادر عدة لـ "سمارت".

وقال الطبيب، محمود درويش، والمتواجد ضمن قافلة المهجرين في كراج الراموسة، إنهم ينتظرون منذ نحو عشر ساعات لإتمام عملية التبادل التي توقفت نتيجة إخلال أهالي كفريا والفوعة بالاتفاق، حيث أن عدد المسلحين الذين خرجوا من البلدتين مخالف للعدد المتفق عليه.

من جهةٍ أخرى في حلب، نفى "جيش الثوار" العامل ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" في ريف حلب الشمالي، وجود اتفاق ترعاه الولايات المتحدة، لتسليم الجيش الحر 12 قرية، حسب ما سبق وأكّد مصدر عسكري من "الحر" لـ "سمارت".

وأكد نائب القائد العام لـ "جيش الثوار" ويدعى "أبو عراج"، في تصريح لـ "سمارت"،  أنه "لايوجد اتفاق" بين "قسد" و"لواء المعتصم" حول تسليم القرى"، لافتاً أن فصائل من"الحر" تسعى لـ"المصالحة وفتح صفحة جديدة"، منوهاً أن ما أسماه "المصالحة" ليس لها شروط.

إلى ذلك، توصلت "الجبهة الشامية" و"لواء السلطان سليمان شاه" التابعين للجيش السوري الحر، لاتفاق مبدئي ينص على إطلاق سراح الأسرى من الطرفين، اعتقلوا على خلفية اقتتال دار بينهما، أمس الخميس، في بلدة الغندورة (100كم شمال شرق حلب).

وقال مصدر عسكري بالجيش الحر، طلب عدم كشف هويته، بتصريح لـ "سمارت"، إن "الشامية" و"اللواء" توصلا لاتفاق ينص على إطلاق سراح المعتقلين من الطرفين، وتسليم الحواجز، والمقرات المستولى عليها، أضافةً لتشكيل لجنة للنظر بموضوع "الفساد والتهريب".

أما في إدلب القريبة، قتل وجرح أربعة أشخاص، ليلة الجمعة - السبت، إثر انفجار عبوتين ناسفتين في منطقتين شمال إدلب، شمالي سوريا، حسب ما أفاد ناشطون.

قال ناشطون، إن "حركة أحرار الشام الإسلامية" أعدمت شابين من مدينة بنش ( 9كم شمال شرق مدينة إدلب)، شمالي البلاد، بيتهمة التعامل مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضاف الناشطون، أن "أحرار الشام" نفذت حكم الأعدام بحق الشابين، عبدالله جحجاح، وعبدالله دنوني، رمياً بالرصاص، واستلم أهاليهما الجثتين من محكمة باب الهوى التابعة "للهيئة الإسلامية".

وسط البلاد، أفاد عضو لجنة المفاوضات في حي الوعر بمدينة حمص، اليوم السبت، أن خروج الدفعة الخامسة من الحي إلى مدينة جرابلس في ريف حلب، تأجلت إلى يوم غد الأحد،  لعدم توفر الحافلات.

وقال عضو اللجنة، وليد الفارس، في تصريح لـ "سمارت"، إن تأجيل خروج الدفعة الخامسة جاء بالتوافق بين لجنة المفاوضات وقوات النظام، لعدم توفر حافلات تقل المهجرين، "كونها مشغولة بنقل عوائل اتفاقية المدن الأربع".

كذلك في حمص، قال ناشطون لـ"سمارت"، إن عشرة عناصر من قوات النظام قتلوا، خلال مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، قرب مدينة تدمر (215 كم شمال شرق دمشق) في ريف حمص الشرقي.

وأضح الناشطون، أن قوات النظام شنت، فجر اليوم، هجوماً على مواقع تنظيم "الدولة"، في جبل الأبتر (30 كم جنوب تدمر)، بدعم من سلاح الجو الروسي، إلا أن عناصر التنظيم تصدوا لها، وقتلوا عشرة عناصر، ودمروا عربة "بي ام بي".

في حماه المجاورة، قال "جيش العزة"، التابع للجيش السوري الحر، إن 15 عنصراً من قوات النظام وأربعة من مقاتليه قتلوا، بمواجهات في قرية "سن سحر" بريف حماة الشمالي.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي لـ"جيش العزة"، ويدعى "عبادة الحموي"، في تصريح لـ "سمارت"، أن قوات النظام شنت، فجر اليوم، هجوماً على القرية التي يسيطرون عليها، قرب مدينة حلفايا ( 25 شمالي حماة)، تحت غطاء جوي من البراميل المتفجرة والغارات الروسية.

جنوبي البلاد، أطلقت فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية منضوية في "غرفة عمليات البنيان المرصوص"، مرحلة جديدة من معركة "الموت ولا المذلة"، معلنة سيطرتها على 85 بالمئة من حي المنشية بمدينة درعا.

وجاء في بيان نشرته " غرفة البنيان المرصوص" على حسابها الرسمي في تطبيق "تلغرام"، أن الفصائل سيطرت على 85 بالمئة من الحي، وأربعة حواجز لقوات النظام، إضافة إلى 90 كتلة سكنية مواقع استراتيجية قريبة من "مبنى الإرشادية" و"حديقة المنشية" التي تعتبر مقراً رئيسياً للأخيرة، وذلك منذ إطلاق المعركة في شباط الفائت.

المستجدات السياسية والدولية:

اعتبر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس الجمعة، أن تعاون الولايات المتحدة الأمريكية مع "وحدات حماية الشعب"الكردية، في السيطرة على مدينة الرقة، "يشكل خطراً كبيراً على وحدة ومستقبل البلاد".

ورأى الوزير التركي، خلال مقابلة مع إحدى القنوات التركية، أن أمريكا "ليست ملزمةً فقط بالسيطرة على المدينة" (550 كم شمال شرق دمشق)، بل عليها "التخطيط لمستقبل سوريا من خلال التعاون مع مكونات البلاد" وليس مع من أسماهم "الإرهابيين".

أعلنت كندا، فرض عقوبات على مسؤولين في حكومة النظام رداً على هجوم كيماوي نفذته قوات الأخيرة على مدينة خان شيخون بريف إدلب، وراح ضحيته العشرات من المدنيين جلهم أطفال ونساء.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية، كريستينا فريلاند، أن حكومة بلادها زادت العقوبات لتشمل 27 مسؤولاً في النظام السوري، من بينهم اللواء أديب سلامة، وجودت مواس، وطاهر حميد خليل، حيث وجهت لهم تهماً "بأنهم أمروا بهجمات ضد المدنيين، وعذبوا معارضين للنظام"، وفق وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب).

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أبريل، 2017 12:08:39 م تقرير دوليعسكريسياسي تهجير
التقرير السابق
الدفعة الخامسة من مهجري الوعر تغادر غدا إلى جرابلس وأمريكا تؤكد أن النظام مسؤول عن هجوم خان شيخون
التقرير التالي
عشرات القتلى بانفجار يستهدف الخارجين من كفريا والفوعة و"قسد" تعلن وصول الاشتباكات إلى مدينة الطبقة