عشرات القتلى بانفجار يستهدف الخارجين من كفريا والفوعة و"قسد" تعلن وصول الاشتباكات إلى مدينة الطبقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أبريل، 2017 8:01:14 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني انفجار

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل نحو 70 شخصاً و30 عنصراً من الكتائب الإسلامية، وجرح العشرات، اليوم السبت، جراء تفجير قرب تجمع للخارجين من بلدتي كفريا والفوعة المتواجدين في حي الراشدين غربي حلب، وفق مراسل "سمارت"، فيما رجح ناشطون أنه نتج عن سيارة مفخخة أو "انتحاري".

من جهته اتهم "النقيب أمين" وهو قائد عسكري في "هيئة تحرير الشام"، والذي كان قائد "غرفة عمليات الراشدين" سابقاً، اتهم النظام بالوقوف خلف التفجير، موضحا أن الأخير طلب ادخال ثلاث سيارات تحمل إحداها مواداً غذائية، لتقديمها إلى أهالي الفوعة وكفريا، إذ انفجرت السيارة فور وصولها إلى نقطة تجمع الحافلات.

وأوضح القيادي في الهيئة لـ "سمارت" أن الفصائل سمحت بإدخال السيارات التي أرسلها النظام، دون تفتيش، لأن نقطة التفتيش بعيدة عن مناطق التماس، وتقع في الساحة التي حدث فيها الانفجار، مضيفا أنهم لم يتوقعوا "خديعة النظام" ووقوع ذلك، وفقا لقوله.

وعلى الطرف الآخر، أبدى المهجرون من مدينتي الزبداني ومضايا والمتواجدون حاليا في منطقة الراموسة الخاضعة لسيطرة النظام، تخوفهم من ردود الفعل الانتقامية التي قد تصدر بحقهم، حيث وجه الطبيب محمود درويش المتواجد مع القافلة في منظقة الراموسة، مناشدة عبر وكالة سمارت للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والدولية لحمايتهم.

وتأخرت عملية التبادل نتيجة عدم خروج العدد المتفق عليه من مسلحي كفريا والفوعة بريف إدلب، حيث خرج 650 فقط بينما ينص الاتفاق على خروج 1350، بينما وصلت قافلة مهجري مدينتي مضايا والزبداني بريف دمشق، ليل الجمعة السبت، إلى كراج الراموسة بمدينة حلب، شمالي سوريا، وتوقفت بانتظار إتمام عملية التبادل.

إلى ذلك، قتلت امرأة وجرح خمسة مدنيين اليوم، إثر قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على المنازل السكنية في مدينة عندان (12 كم شمال مدينة حلب)، من مواقعها في قرية الطامورة، وفق ما قال عضو المكتب الإعلامي في المجلس، عدنان مدلج، لمراسل "سمارت"، مرحجاً ارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة القصف المستمر.

وفي الرقة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك" اليوم، وصول الاشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، إلى داخل مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة)، مشيرة إلى أنها بدأت باقتحام الأحياء الشرقية والغربية للمدينة، وسيطرت على حيي الاسكندرية وعايد الصغير.

وقال مصدر العسكري  لمراسل "سمارت"، إن "قسد" تحاول اقتحام الطبقة من منطقة مكب النفايات جنوبي المدينة، ومن قرية الصفصاف التحتاني باتجاه التلال الواقعة شرقي سد الفرات والتي تشرف على المدينة كاملة، لافتا إلى أن الاشتباكات تدور على بعد قرابة 500 متر عن منطقة الفيلات، بغطاء جوي لطائرات التحالف الدولي.

وأشار المصدر، إلى أن التنظيم فجر عربتين مفخختين في منطقة مكب النفايات التي كان يتخذها التنظيم حاجزا له في وقت سابق، دون ورود تفاصيل إضافية عن حجم الخسائر .

وفي حمص وسط البلاد، قال مصدر محلي لمراسل "سمارت" اليوم، إن خمسة عناصر من قوات النظام السوري قتلوا، خلال مواجهات مع  تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في منطقة سبخة الموح جنوب غرب مدينة تدمر ( 215 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، خلال تصدب التنظيم لهجوم شنته قوات النظام بدعم من سلاح الجو الروسي وقذائف المدفعية على مواقعهم في المنطقة.

في الأثناء، قتل مدني وجرح أربعة آخرون اليوم، إثر قصف لقوات النظام بقذائف المدفعية مدينة تلدو ( 33 كم شمال غرب مدينة حمص)، من مواقعها في حاجزي قرمص ومؤسسة المياه، بينما جرح عشرة مدنيين بينهم طفلان وامرأتان، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها للنظام غارات على مدينة كفرلاها ( 38 كم شمال غرب مدينة حمص)، وفق ما أفاد ناشطون.

كذلك قتل مدنيان وأصيب أربعة آخرون اليوم، إثر قصف جوي يرجح أنه للنظام على قرية قسطل الغازي الخاضعة لتنظيم "الدولة"، والتابعة لناحية عقيربات (77 كم شرق مدينة حماة)، بينما جرح ثلاثة مدنيين بينهم امرأة، بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة عقيربات، من مواقعها في قرية مفكر الشرقي، حسب مصدر محلي.

إما في اللاذقية، فأعلنت "هيئة تحرير الشام" اليوم، مقتل العشرات من عناصر قوات النظام وإصابة آخرين، إثر تفجير سيارة مفخخة في تجمع لهم  ببلدة سلمى (48 كم شمال اللاذقية)، كما أكدت وسائل إعلام موالية للنظام، انفجار سيارة مفخخة في تجمع لقوات النظام بين بلدتي سلمى وكنسبا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

وفي درعا جنوبا، قال ناشطون إن مقاتلا من الجيش الحر وآخرا مجهول الهوية قتلا اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة على طريق منطقة غرز (5 كم شرق مدينة درعا)، أثناء مرور دراجة نارية كانا يستقلانها، حيث لم تعرف هوية الثاني بسبب تفحم جثته جراء الانفجار.

من جهة أخرى، أغلق "جيش الإسلام" اليوم، المعبر الذي يعتبر الممر الوحيد بين بلدات (يلدا، ببيلا، بيت سحم) و بين مخيم اليرموك، جنوب العاصمة دمشق، إثر احتجاز تنظيم "الدولة" عنصراً من مقاتليه، وفق ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

ونقل الصحفي عن مصدر عسكري، أن "جيش الإسلام اكتشف منذ فترة خلية للتنظيم، حيث طالب الأخيرُ فيما بعد بالخلية، التي رفض جيش الإسلام تسليمه إياها، موضحا أن تنظيم "الدولة" رد على ذلك باعتقال عنصر من الجيش  منذ أكثر من أسبوعين، ما دفع الأخير لإغلاق المعبر اليوم، كتهديد للتنظيم، وفق قوله.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو اليوم، إنه تم الاتفاق بين الطرفين على "ضرورة البدء بتحقيق مستقل في هجوم خان شيخون الكيماوي، ومحاسبة المذنبين.

بدوره قال وزير الخارجية الروسي، إن هناك ضرورة لتحقيق غير منحاز، وإرسال الخبراء والمفتشين إلى مكان الحادثة في خان شيخون، ومطار الشعيرات، ضمن إطار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرا إلى ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا، ومواصلة محاربة "الإرهاب"، إضافة لتحقيق الحل السياسي وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، على حد قوله.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أبريل، 2017 8:01:14 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني انفجار
التقرير السابق
"قسد" تعلن وصول الاشتباكات إلى مدينة الطبقة وتأخر عملية تبادل قوافل مهجري "المدن الأربع"
التقرير التالي
وصول الدفعة الأولى من مهجري مضايا إلى إدلب وتأجيل خروج الدفعة الخامسة من مهجري الوعر للمرة الثانية