الإفراج عن مئات المعتقلين ضمن اتفاق "المدن الأربع" و"الأسد" يتهم "النصرة" بتفجير الراشدين

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 أبريل، 2017 12:08:52 م تقرير عسكريسياسياجتماعيفن وثقافة معتقل

المستجدات الميدانية والمحلية:

شمال سوريا ، قتل ثلاثة مدنيين، في حصيلة أولية، اليوم السبت، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية على مدينة دارة عزة (30 كم غرب مدينة حلب)، فيما خرج خزان المياه الرئيسي عن الخدمة جراء القصف على مدينة الأتارب (30 كم غرب حلب)، حسب مصادر عدة.

إلى ذلك، نظمت "الهيئة العامة للرياضة والشباب"، سباق على الكراسي المتحركة لـ "ذوي الاحتياجات الخاصة"، في مدينة الأتارب (322 كم غرب حلب).

وقال رئيس اتحاد رياضات "ذوي الاحتياجات الخاصة" في "الهيئة"، مأمون عبد اللطيف، بتصريح لمراسل "سمارت"، إنهم يحضرون للسباق منذ عشرة أيام، بالتعاون مع المركز المدني في مدينة الأتارب، حيث شارك فيه 15 متسابقاً، حصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى منهم جوائز "تحفيزية".

في إدلب القريبة، أفرجت قوات النظام، عن مئات المعتقلين، ضمن اتفاق "المدن الأربع" وصل منهم  120 معتقلاً إلى إدلب، حسب ما أفاد وصحفي متعاون مع "سمارت" و"هيئة تحرير الشام".

وأوضح "الصحفي"، أن أربعة حافلات تقل 120 معتقلاً بينهم 20 امرأة، وصلوا إلى إدلب عبر حي الراشدين غربي حلب، من أصل 750 معتقل، حيث فضل 630 معتقل البقاء في المناطق التي يسيطر عليها النظام.

كذلك في إدلب، أفاد ناشطون لمراسل "سمارت"، اليوم السبت، عن مقتل أربعة مدنيين، بانفجار صاروخ من مخلفات قصف النظام وروسيا على بلدة احسم التابعة لمدينة أريحا (14 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وقتل طفلان وجرح تسعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، بقصف جوي على قرية ومدينة جنوب إدلب، حسب ما أفاد الدفاع المدني وناشطون.

وأوضح الدفاع المدني على صفحته الرسمية في "فيس بوك"، أن قصفاً جوياً بصواريخ فراغية طال قرية الطبايق في منطقة أريحا (15 كم جنوب إدلب)، ما أسفر عن مقتل طفلين، وإصابة امرأة، في حين رجح ناشطون أن القصف مصدره طائرات روسية.

وسط البلاد، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر، اليوم السبت، مقتل عدد من عناصر قوات النظام وتدمير آليات له، أثناء تصديها لمحاولتهم التقدم إلى مدن وبلدات شمال مدينة حماة، وسط سوريا.

وأعلن "جيش العزة" عن مقتل عناصر للنظام إثر تدمير دبابة في "رحبة خطاب للدبابات" قرب بلدة خطاب (10كم شمال مدينة حماة) بعد استهدافها بصاروخ "تاو"، كما نشر "جيش إدلب الحر" على حسابه الرسمي في موقع "تويتر"، أنهم دمروا بصاروخي "تاو" راجمة صواريخ ودبابة "T90" عند حاجز المداجن قرب مدينة طيبة الإمام (17 كم شمال مدينة حماة).

وقتل وجرح تسعة مدنيين، إثر قصف جوي يرجح أنه روسي على مدينة اللطامنة (30 كم شمال مدينة حماة)، حسب الدفاع المدني وناشطون.

وقال ناشطون محليون، إن طائرات يرجح أنها تابعة لسلاح الجو الروسي شنت غارات على مدينة اللطامنة، ما أسفر عن مقتل طفلة وإصابة أخرى بجروح خطيرة.

في حمص المجاورة، قتل وجرح ستة مدنيين، بقصف جوي للنظام على بلدة غزيلة (90 كم شرق مدينة حمص)، الخاضعة لسيطرة تنظيم" الدولة الإسلامية" (داعش)، حسب ما أفاد ناشطون.

وقال ناشطون، إن طائرات النظام المروحية ألقت براميل متفجرة على الأراضي الزراعية في البلدة، ما أسفر عن مقتل مدنيين بينهم رجل مسن وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، أسعفوا إلى مدينة دير الزور.

 

جنوبي البلاد، أكدت "جبهة ثوار سوريا"، التابعة للجيش السوري الحر، استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي مواقعاً لقوات النظام في ريف القنيطرة، رداً على سقوط قذائف من الجانب السوري، في الجولان المحتل.

وأوضح القائد العام لـ "الجبهة"، ويدعى "أبو يزن الخالدي"، في تصريح لـ "سمارت"، أن القصف الإسرائيلي جاء بعد سقوط قذائف على الجولان المحتل، أطلقتها قوات النظام أثناء اشتباكاتها مع الفصائل العسكرية في المنطقة.

إلى دير الزور، قال ناشطون محليون، إن 16 عنصراً من تنظيم "الدولة الإسلامية" وقوات النظام قتلوا، باشتباكات دارت بينهما في منطقة المقابر (3 كم جنوبي مدينة دير الزور).

وأضاف الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تنظيم "الدولة" سيطر، أمس الجمعة، على "لواء التأمين" في منطقة المقابر جنوبي المدنية، ما أسفر أيضاً عن مقتل 12 عنصراً لقوات النظام.

أما في الحسكة القريبة، قال ناشطون، إن "هيئة الدفاع" في "الإدارة الذاتية" الكردية، اعتقلت عدداً من الشبان من قرى في ريف مدينة القامشلي (82 كم عن مدينة الحسكة)، وساقتهم للتجنيد الإجباري.

ونقل مراسل "سمارت" عن ناشطين محلين أن "قوات الانضباط العسكري" التابعة لـ "هيئة الدفاع" داهمت قرى تهامة وفلسطين الغربية وشارة أبو جري، واقتادت عدداً من الشبان لإلحاقهم بالتجنيد الإجباري، دون أن يتسنى لـ "سمارت" التواصل مع الأولى للوقوف على الموضوع.

المستجدات السياسية والدولية:

اتهم رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، "جبهة النصرة" (أحد مكونات هيئة تحرير الشام حالياً) بالوقوف خلف التفجير الذي استهدف نقطة تجمع الخارجين من بلدتي كفريا والفوعة، في حي الراشدين غرب حلب.

وزعم "الأسد" خلال لقاء مع وكالة إعلام روسية، أمس الجمعة، أن إحدى الفصائل المرتبطة بتنظيم "القاعدة" و"النصرة" هاجمت الحافلات، وأحرقتها، وأن الأخيرة قالت "لن نسمح بحدوث هذا الاتفاق"، حسب ما جاء على حساب "رئاسة الجمهورية" في "فيسبوك".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 أبريل، 2017 12:08:52 م تقرير عسكريسياسياجتماعيفن وثقافة معتقل
التقرير السابق
وصول مهجري مضايا والزبداني إلى إدلب والولايات المتحدة تقول إن النظام السوري يحتفظ بأسلحة كيماوية
التقرير التالي
قتلى للنظام باشتباكات مع "تحرير الشام" شمال حلب وروسيا تقول أنها قد تصدر منظومات دفاع جوي إلى سوريا