قتلى للنظام باشتباكات مع "تحرير الشام" شمال حلب وروسيا تقول أنها قد تصدر منظومات دفاع جوي إلى سوريا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 أبريل، 2017 8:03:00 م تقرير دوليعسكريسياسي قصف

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل 18 عنصراً من قوات النظام والميليشيات المساندة لها في قرية الطامورة التابعة لناحية حريتان ( 10 كم شمال غرب مدينة حلب)، خلال اشتباكات مع "هيئة تحرير الشام" خلال محاولة الأولى التقدم بغطاء مدفعي وصاروخي، وفق ما قال القيادي في "الهيئة"، أبو دياب معارة لـ"سمارت".

وأضاف "أبو دياب"، أن  عناصر "تحريرالشام" تصدوا  لمحاولة تقدم قوات النظام من حي جمعية الزهراء و جبل شويحنة وحي الراشدين، ما أسفر عن تدمير دبابة للأخيرة ومدفع رشاش "عيار 57"، لافتا أن المواجهات كانت بين عناصر "الهيئة" وميليشيا "لواء القدس" التابع لقوات النظام.

في الأثناء، قتلت طفلتان وامرأة اليوم، جراء 11 غارة بالصواريخ الفراغية، لطائرات حربية يرجح أنها روسية على مدينة دارة عزة (30 كم غرب مدينة حلب)، وفق ما قال الدفاع المدني لمراسل "سمارت"، بينما قال ناشطون إن غارت مماثلة طالت بلدات أورم الكبرى، والمنصورة، وعينجارة، وكفرناها، وخان العسل وقرية حور في الريف الغربي، دون التسبب بإصابات.

كذلك قصفت طائرات حربية يرجح أنها روسية فجر اليوم، بثلاثة صواريخ ارتجاجية مدينة الأتارب (30 كم غرب حلب) ما أدى لأضرار في المركز الثقافي، وخروج خزان المياه في المدينة عن الخدمة، وتضرر خط المياه الأرضي المغذي للمنطقة الشمالية وعين التل، إذ يتم العمل على إصلاحه، وفق مسؤول مكتب مساعدة المواطن في المجلس المحلي، عبد الرحمن عبد اللطيف.

أما في الريف الشمالي، فقال مسؤول العلاقات العسكرية في "الجبهة الشامية"، سعد طبية، لمراسل "سمارت"، إن عددا من عناصر "قوات سوريا الديمقرطية" (قسد)، قتلوا باشتباكات دارت معهم، خلال محاولتهم التقدم إلى قرية مرعناز التابعة لناحية إعزاز (48 كم شمال مدينة حلب)، بينما درات اشتباكات مماثلة على أطراف قرية سيجراز التابعة لناحية اعزاز، وعند قرية كفر خاشر، التي تطل على قرية منغ ومطارها العسكري.

كذلك قتل ستة عناصر لـ "قسد" وجرح عدد آخر، إثر تفجير عنصرين من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) نفسيهما عند المدخل الجنوبي لسد الفرات، ما أدى أيضا لتدمير عربتين مدرعتين وآلية لنقل العتاد، وسط اشتباكات بين الطرفين عند السد، حسب ما أفاد مصدر خاص لـ "سمارت".

كذلك دارت اشتباكات بين الطرفين في مدينة الطبقة، عند الأحياء الشرقية والشمالية وفي حيي الإذاعة والإسكندرية وشارع أبو عوف قرب برج الإذاعة، وسط تقدم بطيئ لـ "قسد"، إذ أسفرت الاشتباكات عن مقتل ثلاثة عناصر للتنظيم وجرح خمسة آخرين، فيما قتل عنصران آخران بقصف جوي طال الحي الأول في المدينة، حسب ما أفاد مصدر طبي في "مشفى الطبقة الوطني".

في الأثناء، قتل ثلاثة عناصر لـ "قسد" خلال عبورهم حقل ألغام زرعه تنظيم "الدولة" قرب قرية الرحيات (15 كم شمال مدينة الرقة)، فيما قصف الأخير مواقع "قسد" في قريتي الرحيات وحتاش بصواريخ "غراد"، دون وقوع إصابات، وفق نصدر مقرب من "قسد".

في غضون ذلك، قتل مدني وجرح أربعة آخرون، إثر قصف جوي لطائرات يرجح أنها للتحالف الدولي، طال مدرسة البحتري في مدينة الطبقة، فيما قتل مدني وممرضان وسائق، بقصف مماثل على سيارة إسعاف أثناء توجهها إلى "مشفى الطبقة الوطني".

واستهدفت غارات مماثلة، مبنىً يؤوي نازحين في بلدة المنصورة (27 كم غرب مدينة الرقة)، ما أسفر عن مقتل أربعة نازحين فيه وإصابة سبعة آخرين، كما قتل عاملان في محطة وقود "الحلبي" جنوبي البلدة، إثر غارة استهدفت طريق الرصافة - المنصورة، حسب مصدر محلي.

وفي سياق مواز، أعلنت فصائل في الجيش السوري الحر من أبناء المنطقة الشرقية تعمل في ريف حلب الشمالي، تشكيل ما أسمته "جيش درع الشرقية" بهدف استعادة السيطرة على كل من دير الزور، والرقة، والحسكة، من تنظيم "الدولة" وقوات النظام و"قسد"، وفق بيان مصور بث على "يوتيوب".

إلى ذلك، قتل عدد من عناصر النظام، إثر استهداف  سيارتهم من قبل تنظيم "الدولة" فعند مفرق قرية أم التبابير شرق حمص، فيما أفاد مصدر طبي من مشفى "النهضة" التابع للنظام في مدينة حمص، عن وصول جثث ستة عناصر للنظام قادمة من ريف حمص الشرقي.

قيس الأثناء، قتل عدد من الممرضين والأطباء وآخرون مدنيون، اليوم السبت، جراء غارة جوية استهدفت مشفى في قرية عابدين (72 كم جنوب إدلب)، الموجود داخل مغارة، بصاروخ إرتجاجي، ما أدى لخروجه عن الخدمة، وفق ما قال صحفي متعاون مع "سمارت"

بدوره، قال مدير "هيئة شام" الطبية - فرع حماة، عبد الرحمن حلاق، لـ"سمارت"، إن الصاروخ الارتجاجي أخترق صخراً تبلغ سماكته أكثر من سبعة أمتار، ودخل إلى غرفة العمليات ودمرها بالكامل.

أما في العاصمة دمشق، فاستهدفت قوات النظام بأكثر من 50 صاروخ "أرض - أرض، وأكثر من سبع غارات جوية، وخراطيم شديدة الانفجار حيي تشرين، تزامناً مع استهدافها الحي بالاسطوانات المتفجرة، من مواقعها في مشفى تشرين العسكري، فيما استهدفت غارات يرجح أنها روسية حي القابون،  وسط اشتباكات وصفت بالعنيفة في المنطقة، حسب ناشطين.

بالمقابل، قال مدير المكتب الإعلامي في "اللواء الأول"،"ستّار الدمشقي" لـ "سمارت"، إن قرابة 250 عنصراً لقوات النظام قتلوا، وأسر عدد آخر، منذ بداية الحملة العسكرية التي شنّتها الأخيرة على حي تشرين، مضيفا أن الفصائل أعطبت تسع دبابات للنظام وآلية ثقيلة، ودمرت دبابتين وآليتين أخريين، فضلاً عن الاستيلاء على بعض الذخيرة والأسلحة، فيما قتل نحو 21 مقاتلاً من الفصائل.

وأوضح "الدمشقي" أن حي تشرين تعرض لقصف بأكثر من 2500 صاروخ "أرض أرض"، وأكثر من ثلاثة آلاف قذيفة مدفعية وآلاف قذائف الهاون، كما طالته أكثر من مئة غارة جوية، وفق قوله.

من جهة أخرى، أعلن مسؤول عملية الإخلاء في "جيش الفتح" "أبو عبيدة الشامي"، عن انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق "المدن الأربع"، حيث أفرجت قوات النظام عن767 معتقلاً من سجونها بينهم 200 امرأة، وصل منهم 620 إلى مدينة إدلب وريفها.

ولفت "الشامي" إلى أن "جيش الفتح" أفرج عن 19 أسير من قريتي كفرية والفوعة وسلمهم لقوات النظام، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستبدأ يوم 4 حزيران القادم، وتتضمن إخراج 8000 من أهالي كفريا والفوعة مقابل إخراج عسكريين ومدنيين من مخيم اليرموك والإفراج عن 750 معتقلاً من سجون النظام، وفق قوله.

وفي سياق آخر، قال مصدر مقرب من منظمة "جذور سوريا" العاملة في محافظة السويداء لمراسل "سمارت"، إن النظام أغلق مكتب المنظمة منذ يومين، بحجة عدم الترخيص، مشيرا أنها  تعتبر أهم منظمة على ساحة المحافظة، ولها قاعدة جماهيرية كبيرة، وتهدف إلى توعية الفرد بالقضايا الحقوقية والمدنية، إضافة لمواجهة الظواهر السلبية كالتطرف والعنف والسرقة والقتل.

وأصدرت المنظمة بيان رفض للقرار، وقع عليه الكثيرون من مناصريها، للضغط على النظام، معتبرين أن القرار ليس له "أي مبرر قانوني"، كما أعلن أعضاء المنظمة، استمرار كافة أنشطتهم ريثما يلغى هذا القرار الذي يضيق على الحريات الفردية و العامة.

ومنظمة "جذور سوريا"، هي منظمة تنموية، مستقلة، وغير ربحية،أنشئت بتاريخ 31 من الشهر الخامس للعام 2014، مقرها في مدينة السويداء، تسعى لنشر مفاهيم المواطنة، وثقافة اللاعنف، إضافة لدعم المواهب الشابة من أبناء المحافظة والوافدين إليها من المحافظات الأخرى.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي لشؤون الدفاع والأمن، فيكتور أوزيروف اليوم، إن روسيا من الممكن أن تصدر  منظومات دفاع جوي إلى سوريا، في حال التوصل إلى اتفاق بشأن ذلك، معتبرا أن هذا لا ينتهك مبادئ القانون الدولي ومجلس الأمن، وأن بلاده تساعد النظام في "محاربة الإرهاب"، على حد تعبيره.

في الأثناء، عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي ريك تيلرسون، عن أسفه لمعارضة الولايات المتحدة الاقتراح "الروسي – الإيراني" القاضي بإرسال مفتشين دوليين إلى مدينة خان شيخون جنوب إدلب، بينما أكد "تيليرسون" أن بلاده تدعم جهود منظمة "حظر الأسلحة الكيماوية" في سوريا.

وفي سياق مواز، فرضت كندا عقوبات اقتصادية على 17 مسؤولاً في النظام السوري، تقضي العقوبات بتجميد الحسابات، ومنع إجراء تعاملات معهم، بهدف تكثيف الضغط على النظام لإنهاء ما يجري في سوريا، وذلك كرد فعل على الهجوم الكيماوي الذي نفذه النظام في مدينة خان شيخون، وفق وزيرة الخارجية الكندية، كريستيتا  فريلاند.

إلى ذلك، وصل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، اليوم السبت، إلى دولة قطر، لمناقشة عدة قضايا دولية وإقليمية من بينها القضية السورية، حيث أجرى مباحثات مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حول الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، وسبل توطيد العلاقات السياسية والإستراتيجية والعسكرية بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 أبريل، 2017 8:03:00 م تقرير دوليعسكريسياسي قصف
التقرير السابق
الإفراج عن مئات المعتقلين ضمن اتفاق "المدن الأربع" و"الأسد" يتهم "النصرة" بتفجير الراشدين
التقرير التالي
الجيش الحر يؤكد سيطرة قوات النظام على حلفايا شمال حماه واقترابها من خان شيخون جنوب إدلب