الجيش الحر يؤكد سيطرة قوات النظام على حلفايا شمال حماه واقترابها من خان شيخون جنوب إدلب

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أبريل، 2017 12:01:55 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكد "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، في تصريح لمراسل "سمارت"، أن قوات النظام سيطرت على مدينة حلفايا (255 كم شمال غرب مدينة حماة)، اليوم الأحد، بعد انسحاب الفصائل العسكرية منها.

وقال الناطق العسكري باسم "جيش العزة" محمود محمود، إن الفصائل انسحبت "بسبب انقطاع طرق الإمداد إليها داخل المدينة، نتيجة سيطرة قوات النظام مؤخرا على مدينة طيبة الإمام وحاجزي السمان والمداجن غربها، ما أدى لانكشاف طرق الإمداد على قوات النظام".

وقال الناطق العسكري لـ "جيش النصر"، الملازم أول اياد الحمصي، لـ "سمارت"، فصائل "الحر"، وكتائب إسلامية استعادة السيطرة على قرية سنسحر جنوب مدينة حلفايا، بعد اشتباكات مع قوات النظام والميليشيات المساندة له، دمّروا خلالها أربع دبابات، وراجمة صواريخ، وقاعدة إطلاق صواريخ مضاد للدروع.

وقال "جيش النصر" التابع للجيش السوري الحر، إن قوات النظام أصبحت على بعد 20 كم عن أول مدينة بريف إدلب الجنوبي، بينما أعلن "جيش إدلب الحر" النفير العام في جميع مدن وبلدات محافظة إدلب.

وأضاف الناطق العسكري لـ "جيش النصر"، الملازم أول اياد الحمصي، في تصريح لـ "سمارت"، أن قوات النظام والميليشيات التابعة لها، أصبحت تبعد 20 كم عن مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، وتابع: لن نسمح لهم بالوصول إلى إدلب.

في إدلب أيضاً، جرح سبعة مدنيين بينهم طفلان وامرأة، اليوم الأحد، بانفجار سيارة مفخخة قرب القصر العدلي القديم في مدينة معرة النعمان (40 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، حسب ما أفاد مصدر خاص لمراسل "سمارت".

وأوضح المصدر، أن المبنى المستهدف كان في وقت سابق محكمة تابعة لـ"فتح الشام" (قبل اندماجها بهيئة تحرير الشام)، دون أن تتبنى أي جهة التفجير حتى الآن.

ميدانياً حماه، قال مصدر أهلي لمراسل "سمارت"، إن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرحوا، جراء قصف جوي على قرية عقربات (666 كم شرق مدينة حماة)، وسط البلاد، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح المصدر، أن طائرات حربية يرجح إنها تابعة لسلاح الجو الروسي، شنت غارة على محيط القرية، ما أسفر عن مقتل امرأة، وجرح مدنيين بينهم طفلة، حالتهم الصحية حرجة، مشيراً أن الضحايا نازحين من ريف حمص الشرقي.

جنوبي البلاد، قال ناشطون محليون، اليوم الأحد، إن طائرات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عدة غارات على معسكر تابع لميليشيا الدفاع الوطني (الشبيحة) التابعة لقوات النظام شمال القنيطرة، جنوبي البلاد.

من جهتها، قالت وسائل إعلام تابعة للنظام، أن القصف استهدف معسكر "نبع الفوار" (10 كم شمال مدينة القنيطرة)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر وإصابة آخرين في صفوفهم.


 قتل مدني وجرح آخران، بقصف مدفعي على بلدة بيت جن (42 كم جنوب غرب العاصمة  دمشق)، مصدره مواقع قوات النظام في "تلة حربون" القريبة، حسب ما أفاد ناشطون.

كذلك، جرح عدد من المدنيين، إثر قصف بالمدفعية على مدينة حرستا (5 كم شرق دمشق)، حيث عملت فرق الدفاع المدني في مركز "90" على إسعافهم وتفقد الأماكن المستهدفة.

كذلك في دمشق، أصيب 220 مدنياً بينهم أطفال ونساء، بأمراض جلدية جراء التلوث الناتج عن حرق النفايات المتراكمة في حي برزة شرقي العاصمة دمشق، وذلك بعد حصار دام 644 يوماً، وفق مصدر طبي.

وقال مدير مشفى "الرجاء" في الحي، ويدعى "أبو محمد"، بتصريح لـ "سمارت"، إن استمرار تراكم النفايات مع ارتفاع درجات الحرارة، سيعمل على تكاثر الذباب والبعوض، الأمر الذي يساعد على انتشار أمراض خطيرة مثل الملاريا، والذي يؤدي إلى الوفاة.

أما في درعا القريبة، قتل عدد من مقاتلي الجيش السوري الحر، أحدهم قيادي، وجرح آخرون، جراء قصف صاروخي للنظام قرب بلدة كفر شمس التابعة للصنمين (70 كم شمال غرب مدينة درعا).

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ "ألوية الفرقان"، صهيب رحيل، لمراسل "سمارت"، إن نائب رئيس هيئة الأركان في الألوية، جمال عباس، وأخيه قتلا، بقصف صاروخي للنظام قرب بلدة كفر شمس، أثناء تأديتهما لمهمة استطلاعية على مواقع تجمعات ميليشيا "حزب الله" اللبناني وقوات النظام هناك.

 

إلى حلب، حيث أعلن المجلس المحلي في بلدة قبتان الجبل (23 كم غرب حلب)، أن أكثر 500 مدني نزحوا  من البلدة، بسبب القصف "الكثيف" من قوات النظام، إلى المناطق المجاورة والحدودية.

وقال إعلامي المجلس، أديب جميل، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن عشرات العائلات نزحوا من البلدة، لتعرضها للقصف "بوتيرة مرتفعة"، حيث لجأوا إلى المناطق البعيدة عن القصف والقرى الحدودية مع تركيا، واصفاً استجابة المنظمات لاحتياجات الأهالي بـ "المحدودة".

 

المستجدات السياسية والدولية:

*قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن وزير الخارجية "ريك تيلرسون"، أكد لنظيره الروسي، سيرغي لافروف، دعم بلاده لجهود منظمة "حظر الأسلحة الكيماوية" في سوريا.

وأوضح القائم بأعمال الناطق باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، أن الوزير "تيلرسون" أجرى اتصال هاتفي مع "لافروف"، لمناقشة "القضايا المشتركة"، وجدد دعم الولايات المتحدة لجهود المنظمة في حظر استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أبريل، 2017 12:01:55 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
قتلى للنظام باشتباكات مع "تحرير الشام" شمال حلب وروسيا تقول أنها قد تصدر منظومات دفاع جوي إلى سوريا
التقرير التالي
فصائل حماة تتصدى لمحاولة النظام التقدم نحو قرية الزلاقيات والمغرب تتهم الجزائر باستغلال أوضاع اللاجئين السوريين